أهم الأخبار

مصدر رسمي تركي: أكدنا للجانب الروسي ضرورة حلّ ميليشيا قسد ورفضنا انتشاراً شكلياً لقوات النظام بمناطق سيطرتها .

مصدر رسمي تركي: المرحلة الأولى من العمليات العسكرية هدفها السيطرة على تل رفعت ومنبج وعين العرب .

إيران.. انشقاق ضابط ثان من الحرس الثوري والاحتجاجات تتصاعد في أسبوعها الثالث - أورينت نت

إيران.. انشقاق ضابط ثان من الحرس الثوري والاحتجاجات تتصاعد في أسبوعها الثالث

أخبار العالم || أورينت نت - ماهر العكل 2022-10-03 13:51:14

احتجاجات في طهران
احتجاجات في طهران

للأسبوع الثالث على التوالي، تتواصل المظاهرات والاحتجاجات الغاضبة في إيران بعد مقتل الشابة "مهسا أميني" على يد شرطة الأخلاق التابعة لميليشيا الملالي، حيث فوجئ الناس بضابط ثان يعلن انشقاقه، فيما قررت إحدى أهم الجامعات العلمية في طهران تعليق الدروس فيها بعد الاشتباكات بين الطلاب العزّل وقوات الأمن المدججة بالسلاح.

وفي مقطع فيديو مصوّر بُثّ على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن أحد ضباط الشرطة الإيرانية انشقاقه وانحيازه للمتظاهرين السلميين، متهماً في الوقت نفسه قائد شرطة طهران "حسين اشتري" بأنه يُحرّض على قتل المدنيين الذين خرجوا في الاحتجاجات الأخيرة.

 

 

من ناحيتها، علّقت جامعة (الشريف للتكنولوجيا) والتي تُعدّ الأهم في إيران، الدروس الحضورية فيها بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، مضيفة أن القرار جاء بعد اعتقال طلاب خلال المظاهرات الجارية في البلاد، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 92 شخصاً وإصابة العشرات.

وكان نحو 200 طالب تجمّعوا أمس داخل ساحات الجامعة، مرددين شعارات مناهضة لنظام الملالي وأخرى تطالب بمنح الناس حرية الحياة والتعبير، في حين هاجمت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع والبنادق الآلية المتظاهرين، موقعة إصابات في صفوفهم.

 

مزاعم السلطات الإيرانية 

وفي الردود الرسمية على ما يحصل في البلاد، زعم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن ما يجري “مؤامرة يحيكها الأعداء”، مدّعياً في بيان له نُشر على موقع الرئاسة أن ملف الشابة (أميني) يُتابع حالياً بشكل كامل ودقيق من قبل السلطات لكن “الأعداء” دخلوا إلى ساحة المؤامرة الأخيرة.

كلام رئيسي تبعه تصريحات لمرشد الملالي "علي خامنئي" أكد فيه دعمه لقوات الأمن التي تقاوم مخططاً خارجياً بحسب زعمه، كما لفت إلى أن نبأ وفاة (مهسا أميني) مزّق قلبه بشدة بحسب ادعائه، فيما اتهم معارضون المرشد بأنه هو الذي أصدر الأوامر بضرب وقتل واعتقال المتظاهرين وأن جميع قوى الأمن والمخابرات تتلقى أوامرها منه شخصياً.

الأحداث في زاهدان 

وفي مدينة زاهدان جنوب غرب البلاد، أعلن ناشطون ومنظمات حقوقية مقتل نحو 41 شخصاً على الأقل على يد قوات الأمن، فيما ادّعى الإعلام الرسمي الإيراني مقتل 5 عناصر من الحرس الثوري في الاشتباكات القائمة بالمدينة.

ووفقا لمنظمة حقوق الإنسان في إيران، فإن حملة القمع الأخيرة التي قامت بها قوات الأمن على مدى أسبوعين بعد الاحتجاجات المندلعة بعشرات المدن، تسبّبت بمقتل 133 شخصاً في عموم البلاد وجرح أكثر من 300 آخرين، إضافة إلى اعتقال المئات. 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات