أهم الأخبار

 

صالح مسلم يكشف عن لقاءات سرّية بين حزبه والائتلاف ويشبّه اجتماعات تركيا والنظام بـ"الزواج القسري"

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-10-02 13:18:32

صالح مسلم
صالح مسلم

شنّ صالح مسلم الرئيس المشترك لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي هجوماً لاذعاً على حكومة ميليشيا أسد وتركيا، معتبراً أن اللقاءات التي تمت بينهما أشبه بـ"الزواج القسري".

وقال مسلم في مقابلة مع "الشرق الأوسط" إن الأطراف التي تسعى للتقارب بين أسد وتركيا سواء أكانت روسيا أو إيران "تعلم وتدرك أنه لن يدوم... ومصيره الحتمي الطلاق".

وأشار مسلم إلى أن التناقضات كبيرة بين دمشق وأنقرة، وإذا كان هذا التقارب يحقق الحل السياسي؛ فهو مرحَّب به، وإذا وضع حدّاً لهذه الحرب فهو مرحَّب به، وفق تعبيره.

إلا أن مسلم استبعد تطبيع العلاقات وأن تعود لسابق عهدها قبل 2011، لوجود تناقضات وخلافات كبيرة بين أسد وتركيا، وهي أعمق بكثير من أن تقفز فوق كل شيء لمحاربة قسد.

خياران مع بداية الثورة

ولفت مسلم أنه مع بداية الثورة كان أمام حزبه خياران أولهما "إعلان دمشق" الذي رفض انضمام حزبه إليه بسبب هيمنة جماعة الإخوان المسلمين وتركيا عليه.

أما ثاني الخيارات، فكان "هيئة التنسيق الوطنية"، إلا أنها لم تكن أفضل حظاً من إعلان دمشق وفق مسلم الذي ادعى أن المعارضة لم تستطع التخلص من العقلية الشوفينية العربية وأن الهيئة كانت تنظر إلى حزبه على أنه انفصالي.

كما زعم مسلم أن حزبه عقد اجتماعات ولقاءات مع الائتلاف المعارض وبحث معه مسألة الانضمام إليه، إلا أنها كانت تجري بشكل سري وتم رفض الفكرة بذريعة أن تركيا سترفض مشاركة حزبه، على حد قوله.

وأشار مسلم إلى وجود خلاف مع المجلس الوطني الكردي، لأنه موجود في الحضن التركي وفق قوله، مضيفاً أن الأخير لا يعترف بحماية ما أسماه بقوى الأمن الداخلي (الأسايش) لمناطق ميليشيا قسد.

واعتبر "مشروع الإدارة الذاتية" أنه يصلح لتطبيقه في بقية أنحاء سوريا؛ فأهالي السويداء يطالبون بإدارة ذاتية مدنية، وأهالي درعا طالبوا بأن الحل الأنسب يتمثل في إدارة لا مركزية، والأمر ذاته بالنسبة للساحل السوري ومحافظات الداخل.

وخلال الأسابيع الماضية زاد الحديث عن تطبيع للعلاقات بين أسد وتركيا في حين تؤكد أنقرة أن العلاقات تقتصر فقط على الجانب الاستخباراتي.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قال في تصريح سابق له إنه ليست المشكلة هي هزيمة الأسد من عدمها، لكن المشكلة في تحرك ما سماها الجماعات الإرهابية شمال سوريا (في إشارة إلى ميليشيا بي كي كي وقسد) مؤكداً أن الحوار السياسي أو الدبلوماسي بين الدول لا يمكن قطعه.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات