سلوك شائن يحوّل مباراة كرة بمناطق أسد لحلبة مصارعة.. والأغرب قرار الحكم (فيديو)

رياضة || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-10-01 14:38:36

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تحوّلت مباراة لكرة القدم في دوري كرة أسد إلى ميدان للمصارعة بين لاعبي نادي الوحدة والأهلي الحلبي (الاتحاد سابقاً) بعد سلوك غير رياضي من قبل أحد اللاعبين انتهى بتسجيل هدف.

وخلال المباراة التي شهدها ملعب الفيحاء في  دمشق يوم أمس، تقدّم الوحدة بهدف في الدقيقة الخامسة والثلاثين من عمر الشوط الأول عن طريق لاعبه محمد معتوق.

إلا أن المباراة سرعان ما اتخذت منعطفاً آخر قبيل نهاية الشوط الأول بنحو دقيقة حينما أخرج لاعبو الوحدة الكرة بسبب إصابة أحد لاعبي الفريق.

غير أن لاعبي الفريق الحلبي تعمّدوا لعب الكرة على الفور وتمريرها إلى المهاجم كامل كواية الذي كان بمفرده أمام المرمى ليسجّل هدف التعادل.

وعند تلك اللحظة اندفع لاعبو الوحدة نحو اللاعب وانهالوا عليه ضرباً بأيديهم وأقدامهم تحت أنظار الحكم وشرطة أسد التي تملأ الملعب.

الأغرب كان قرار الحكم الذي احتسب الهدف وطرد اللاعب في ذات الوقت دون أن يقوم بمعاقبة لاعبي الوحدة الذين اعتدوا عليه وتسبّبوا بتحوّل المباراة إلى أشبه بميدان معركة.

وعقب المباراة أكد مدرب الأهلي الكابتن ماهر البحري أنه هو من طلب من كامل كواية أن يُكمل الهجمة ويسجل الهدف ودافع عن ذلك أخلاقياً، فمن غير الأخلاق أن يضيع نادي الوحدة الوقت بعد تسجيلهم الهدف.

في حين أصدر نادي الوحدة بياناً أعرب فيه عن استنكار واستهجان ما وصفها بـ "التصرفات المُنافية للأخلاق الرياضية"، كما عبّر عن استنكاره ورفضه لحالة الإصرار على الخطأ التي بدرت من مدرب الأهلي ماهر بحري خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، مطالباً إدارة نادي الاتحاد/ أهلي حلب، باتخاذ موقف واضح ومُعلن من تصرفات كهذه.

على الجانب الآخر أصدر نادي الأهلي بياناً قال فيه إنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام تصرفات جماهير ولاعبي نادي الوحدة في مناسبات كثيرة، سواء في الملاعب أو الصالات، مستغرباً من قرارات الحكم، ولا سيما طرد الكواية دون اتخاذ أي إجراء تجاه حارس الوحدة.

وأوضح أن لاعبي ومدرب النادي تعرضوا للشتم الجماعي بالصوت والصورة من قِبَل جمهور الوحدة، مؤكداً كذلك الاعتداء على حافلات جمهور نادي الأهلي.

وتعيش رياضة أسد بين الحين والآخر على وقع فضائح متتالية تكشف استشراء الفساد وهيمنة أسماء دون غيرها على مفاصل الرياضة وانعكاس ذلك لصالح أندية بعينها.

ومنذ وصول عائلة الأسد إلى السلطة، عمدت الأجهزة الأمنية إلى فرض هيمنتها على مفاصل الرياضة السورية وتسييسها، ما انعكس سلباً على النتائج على كافة الأصعدة.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات