ميليشيا أسد تطالب السويداء بـ3 أمور دون مقابل.. ومصدر: ماهر الأسد وافق على مشروع أمريكي للجنوب

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-09-30 11:27:56

حسام لوقا وعدد من قادة ميليشيا أسد
حسام لوقا وعدد من قادة ميليشيا أسد

سرّبت شبكة محلية النقاط التي حاول مسؤولو أسد فرضها على أهالي المحافظة خلال الاجتماع الذي عقد يوم أمس بالمركز الثقافي، فيما كشفت مصادر خاصة لأورينت عن تفاصيل المخطط الذي تحاول أجهزة أسد الأمنية فرضه على أهالي السويداء وإشراف ماهر الأسد شخصياً على تنفيذه.

وقالت شبكة السويداء ANS المحلية إن وفداً أمنياً يضم مدير إدارة المخابرات العامة اللواء حسام لوقا، ووزير الداخلية محمد رحمون، وعدداً من الضباط التقى بالسويداء التقى ظهر الخميس بعدد من الشخصيات الدرزية في المركز الثقافي في مدينة السويداء

وأضافت أن اللقاء الذي استمر قرابة الساعة شهد حضور شيخي العقل يوسف جربوع وحمود الحناوي والمتعاون مع حزب الله في السويداء مجدي نعيم، وقائد ميليشيا الدفاع الوطني رشيد سلوم الذي يعتبر مندوب إيران في السويداء، وفوزات شقير عن حزب البعث وآخرين بينهم رافع مقلد ومعتز مزهر وعدد من الشخصيات التي تعمل ضمن فصائل محسوبة على الأمن العسكري وأخرى محسوبة على أمن الدولة والاستخبارات العسكرية.

 محاولة لفرض 3 نقاط

وأوضحت الشبكة أن اللقاء تمخض عن ثلاث نقاط يتمثل أولها في إجبار الشبان الدروز الرافضين للخدمة في جيش السلطة وإجراء تسويات لهم والحاقهم بالخدمة.

وتتمثل النقطة الثانية في سحب السلاح من أيدي أبناء السويداء بحجة أنه غير مرخص، ويستثنى من ذلك السلاح العصابات التابعة للأجهزة الأمنية أو عصابات حزب الله المتورطة بترويج المخدرات.

أما البند الثالث فينص على مصادرة السيارات الغير نظامية المعروفة محلياً "اللفة" فضلاً عن إزالة “الكولبات” والأكشاك والبسطات بحجة أنها ظاهرة غير حضارية.

وبحسب المصدر، أكد كل من يوسف جربوع ورشيد سلوم على أهمية تلك النقاط وتحديداً سحب الشبان الدروز للخدمة العسكرية وسحب السلاح من أبناء السويداء وطالبوا بتنفيذها بكل حزم وبأقصى سرعة ممكنة.

ماهر الأسد يتدخل ويوافق على مشروع أمريكي 

وعن الدوافع الكامنة وراء تحرك ميليشيا اسد أمنيا وعلى أعلى المستويات لفتح ملف السويداء والضغط على أبنائها، قال الصحفي والكاتب حافظ قرقوط أورينت إن الوفد الأمني جاء لإيصال رسائل أمنية من قبيل جر الشباب للخدمة العسكرية.

واعتبر أن تحرك رجال الكرامة ضد العصابات التابعة لميليشيات أسد وإيران يثير قلق ماهر الأسد الذي تتولى ميليشياته مهام نقل المخدرات وتهريبها عبر الحدود من خلال العصابات المرتبطة بمخابرات أسد والفرقة الرابعة، مشيراً إلى أن دخول ماهر الأسد شخصياً على الخط ملف السويداء يحمل بشكل واضح رسائل تهديد للأهالي والشارع المنتفض ضد الأسد وعصاباته.

الكاتب والصحفي نورس عزيز لأورينت أكد على الأهمية المتزايدة التي باتت توليها ميليشيا أسد لحسم ملف السويداء، مشيراً إلى أن ماهر الأسد دخل شخصياً على هذا الخط.

وقال عزيز إن مشروعاً طرح على ماهر الأسد في 14 من آب الماضي يتضمن إنشاء شرطة مجتمعية في السويداء إضافة إلى إنشاء مجلس شورى يمثل المحافظة بمختلف مناطقها.

وبحسب عزيز، فقد وافق ماهر الأسد على الطلب الأول المتمثل بالشرطة المجتمعية بينما رفض الطلب الآخر الخاص بمجلس الشورى لأنه سيحل محل الإدارة المحلية  التي تقوم أجهزة أسد الأمنية أساساً بتعيينها.

وعزا عزيز الحراك الأخير يهدف إلى إعادة المحافظة إلى حظيرة النظام قبيل تنفيذ مشروع أمريكي في الجنوب السوري يستهدف نشر شرطة مجتمعية بالتعاون مع أبناء المنطقة.

وأكد أن ذلك المشروع سيتم بالتنسيق مع النظام وليس بمنأى عنه مضيفاً أن النظام معني بكيفية تنفيذ المشروع والوسائل التي تمكنه من الاستفادة من الأموال المخصصة للمشروع وتجييرها لصالحه.

يشار إلى أن حركة رجال الكرامة غابت عن الاجتماع كما غاب الشيخ حكمت الهجري الذي التفت الناس حوله مؤخراً بسبب مواقفه الإيجابية من الحراك بالشارع.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات