ضابط روسي يوجّه إهانة للأسد ويفضح ميليشيا النمر: "الجيش السوري" خارج الخدمة وجنوده لا قيمة لهم

أخبار سوريا || أورينت نت - متابعات 2022-09-29 10:38:40

مرتزقة فاغنر في سوريا
مرتزقة فاغنر في سوريا

كشف مسؤول استخباراتي روسي تفاصيل خفيّة حول مرتزقة (فاغنر) في سوريا، تفضح الأسباب الحقيقية لاستقدام الكرملين للمرتزقة إلى جانب ميليشيا أسد، وكذلك أعداد قتلاهم خلال السنوات الماضية.

وقال مارات جابيدولين، الرئيس السابق لمكتب استخبارات ( فاغنر) في سوريا، في مقابلة مع قناة روسية أمس، إن استقدام مرتزقة "فاغنر" إلى سوريا جاء لمنع سقوط قتلى من الجيش الروسي بعد أن أدرك الكرملين أن ميليشيا أسد (الجيش السوري) ليست قادرة على تنفيذ عمليات برية دون دعم جوي روسي.

وأضاف جابيدولين وهو المستشار اللاحق لطباخ بوتين (بريغوزين) أن نحو 400 عنصر من مرتزقة “فاغنر” قُتلوا في سوريا خلال السنوات الماضية، وأن الشركة دفعت لعائلاتهم خمسة ملايين روبل كتعويضات عن مقتل أبنائهم.

كما كشف المسؤول الروسي حقيقة ميليشيا أسد على المستوى العسكري والتنظيمي ودورها في العمليات العسكرية التي تتفاخر بتنفيذها، وقال إن "الجيش السوري ليس جيشاً.. حياة الجنود السوريين تعتبر بلا قيمة في سوريا".

وحول الدور الحقيقي لمرتزقة "فاغنر" والقوات الروسية في العمليات العسكرية إلى جانب ميليشيات أسد قال جابيدولين في مقابلته: "حصلت الميليشيات السورية المدعومة من روسيا (مثل قوات النمر) بشكل روتيني على الفضل في الأعمال التي نفّذها مرتزقة فاغنر، على سبيل المثال، تمشيط القرى التي نشطت فيها داعش في دير الزور حيث رفضوا القيام بعمليات ضدهم".

كما تحدث عن توترات حصلت بين القوات الروسية وعناصر فاغنر في سوريا خلال عام 2017، وقال إن المرتزقة اضطروا حينها إلى استخدام المستشفيات العسكرية السورية للرعاية الطبية بدلاً من استخدام مستشفى حميميم الروسي في اللاذقية، وأضاف: "كانت الرعاية فظيعة.. نحو 50 ٪ أصيبوا باليرقان بسبب الظروف غير الصحية".

وكان الاحتلال الروسي استقدم مرتزقة "فاغنر" الروسية خلال السنوات الماضية لدعم حليفه ميليشيا أسد بالمعارك التي تخوضها ضد المعارضة في معظم المناطق السورية، وارتكبت هؤلاء المرتزقة جرائم وانتهاكات واسعة بحق المدنيين السوريين بينها جرائم قطع رؤوس وتمثيل بالجثث وتعذيب معتقلين.

وتأسست شركة (فاغنر) في عام 2014، لدعم الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، وتتلقى دعمها المالي من ميزانية الدولة الروسية، إضافة لدعمها بالسلاح من وزارة الدفاع الروسية، ويُزعَم أن الذي أسّسها هو يفغيني بريغوزين، رجل الأعمال القوي المرتبط ارتباطاً وثيقاً بفلاديمير بوتين، والمعروف بـ (طباخ بوتين).

وكانت ثلاث منظمات حقوقية سورية ودولية قدّمت في آذار 2021، شكوى جنائية في موسكو ضد مرتزقة "فاغنر" الروسية التي تقاتل بجانب ميليشيا أسد على خلفية جريمة قتل شخص سوري وتعذيبه والتمثيل بجثته قبل أعوام في خطوة هي الأولى من نوعها تجاه روسيا ومرتزقتها التي شاركت بقتل الشعب السوري.

وجاءت الشكوى الجنائية التي قُدّمت في العاصمة موسكو نيابة عن شخص سوري تعرض للتعذيب والقتل والتمثيل بجثته وقطع رأسه من قبل ستة عناصر من مرتزقة "فاغنر" الروسية في مدينة حمص لدى عودته من لبنان عام 2017، وذلك بتهمة انشقاقه عن ميليشيا أسد.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة