بسبب ابنهم.. ميليشيا أسد تعتقل رجلاً وزوجته في بلدة المليحة بغوطة دمشق

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-09-25 16:48:12

تعبيرية
تعبيرية

شنت ميليشيا أسد حملة اعتقالات جديدة في الغوطة الشرقية بريف دمشق خلال اليومين الماضيين، وأسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص بينهم امرأة، وذلك في إطار الانتهاكات المتواصلة تجاه المدنيين في تلك المناطق بذرائع مختلفة تراوحت بين التقارير الكيدية والابتزاز المالي.

وذكرت مصادر محلية متطابقة ريف دمشق لأورينت نت، إن الاعتقالات تركزت في القطاع الجنوبي لبلدة المليحة بالغوطة الشرقية في اليومين الماضيين، وطالت نحو 10 أشخاص من خلال حواجز "طيارة" لميليشيات الأمن السياسي والشرطة العسكرية.

وقال أحد أهالي البلدة إن الميليشيا اعتقلت شخصاً وزوجته من قبل دورية شرطة عسكرية جانب إدارة المليحة على طريق الغوطة من جهة مفرق جرمانا، واقتادتهم إلى المفرزة الأمنية على طريق المطار وما زالوا رهن الاعتقال، مؤكداً أن التهمة كانت التواصل مع ابنهم في الشمال السوري "المحرر".

وبحسب المصادر المحلية فإن حواجز مشتركة من ميليشيات الأمن السياسي والعسكري والشرطة العسكرية تجري بشكل دوري اعتقالات مفاجئة عبر نصب حواجز "طيارة" في المنطقة لإجراء اعتقالات بذرائع التقارير الكيدية والابتزاز المالي، لا سيما مع مصادرة الدراجات النارية وتحصيل مبالغ مالية كبيرة من الأشخاص لقاء عدم اعتقالهم.

حاجز مشترك

ويضرب المصدر مثالاً على أساليب الميليشيات والتضييق على السكان بقوله: "مبارح كان على طريق شبعا -دير العصافير في حاجز مشترك من الأمن السياسي، وصادروا متورات (دراجات نارية) ونحلت بالمصاري، الناس دفعوا مصاري وهربت لأنو كان أمن سياسي على الحاجز فقط ما كان في شرطة عسكرية".

كما تشمل الاعتقالات الشبان المطلوبين للخدمة الإجبارية في صفوف ميليشيا أسد من خلال تضييق متزايد تشهده مناطق ريف دمشق ولا سيما الغوطة، عبر المداهمات والاعتقالات الكيدية التي تسند على تقارير استخباراتية من جهة، إلى جانب اعتقالات هدفها الابتزاز المالي المتمثل بدفع أموال طائلة لضباط الميليشيا لإطلاق سراح المعتقلين، أو تحويلهم لما يسمى محكمة الإرهاب والمطالبة بمبلغ تصل إلى 20 مليون ليرة لقاء إطلاق سراحهم.

وتتعرض مناطق سيطرة نظام أسد لاعتقالات شبه يومية تنفذها حواجز الميليشيا ودورياته لملاحقة المطلوبين للتجنيد الإجباري أو المتهمين بتهم متعلقة بـ “الإرهاب”، إلى جانب اعتقال النساء في بعض الأحيان بتهم ملفّقة وبعضها تواصل الأهالي مع أبنائهم في مناطق الشمال الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في وقت بات إطلاق سراح أولئك المعتقلين مرتبطاً بمبالغ كبيرة من قبل ضباط ومسؤولي أسد.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة