أهم الأخبار

 

جريمة أخلاقية.. عائلة تكشف تفاصيل وفاة ابنها في دمشق بعد رفض مشفيين إنقاذه

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-09-25 10:49:36

مشفى تشرين الجامعي باللاذقية
مشفى تشرين الجامعي باللاذقية

في حادثة تظهر مدى انحدار المستوى الأخلاقي والخدمي في القطاع الطبي بمناطق سيطرة ميليشيا أسد، فارق شاب الحياة بعد أن باءت محاولة إسعافه من قبل أصدقائه بالفشل نتيجة خذلان المشافي.

ونشرت صفحات موالية على فيسبوك قبل نحو أسبوع نعي شاب في مقتبل العمر يدعى عبد الله مكية دون الإشارة إلى الظروف التي أدت إلى وفاته.

غير أن إحدى قريباته خرجت عن صمتها يوم أمس كاشفة تفاصيل وفاته، ومحملة إياها بشكل مباشر لعدد من المشافي بمناطق سيطرة ميليشيا أسد.

وقالت قريبته التي تحمل اسم رنيم مكية في منشورات رصدتها أورينت إن عبد الله مكية" مات في دمشق بسبب الإهمال الطبي وتخاذل المشافي عن إسعافه.

وأضافت أن الشاب أصيب بصعقة كهربائية أثناء عمله ليسارع رفاقه إلى نقله إلى مشفى الضياء بشارع بغداد في دمشق، لكنّ المشفى رفض استقباله بدعوى عدم وجود قسم إسعاف.

بعد ذلك حاول أصدقاء الضحية نقله إلى مشفى العربي في الشارع ذاته إلا أن القائمين على المشفى طردوهم ورفضوا إسعافه بزعم عدم وجود طبيب إسعاف.

ونتيجة لذلك، قام رفاقه بالتوجه برفقة الضحية إلى مشفى المواساة لكنه كان قد فارق الحياة عند وصوله إلى هناك نتيجة التأخر في تلقي العلاج والإسعافات.

إهمال ووفيات متكررة 

وتأتي حادثة وفاة الشاب في وقت شهدت فيه مشافي العامة والخاصة بمناطق النظام مؤخراً العديد من حالات وفيات نتيجة الأخطاء والإهمال الطبي.

وفي 21 من الشهر الجاري،  توفي الشاب أكرم بسام فاضل عقب إعطائه إبرة مضاد حيوي في مشفى تشرين الجامعي في اللاذقية.

وقبل ذلك بأيام، توفي الشاب حامد البارودي نتيجة إعطائه إبرة روسيفلكس من قبل الممرض المناوب، في مشفى الغزالي بدمشق.

وفي الشهر الجاري أيضاً، أفادت وسائل إعلام موالية الشابة (أمل الخدام) البالغة "31 عاماً" تُوفّيت بشكل مفاجئ نتيجة "خطأ طبي" أثناء إجراء عملية "انحراف وتيرة في الأنف" في مشفى خاص بمنطقة مصياف بريف حماة.

وتكررت حالات الوفاة نتيجة "الخطأ الطبي" في معظم المشافي الحكومية والخاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرة نظام أسد خلال الأعوام والأشهر الماضية، وذلك بسبب الإهمال الطبي والفساد الممنهج في القطاع الصحي، وكذلك هجرة الأطباء والكفاءات هرباً من واقع الأزمات الاقتصادية وغياب الخدمات الرئيسية، وبسبب الفوضى الأمنية وتفشّي السلاح.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات