فضيحة جديدة بجامعات أسد بطلتها موظفة جمعت عشرات الملايين من الطلاب

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-09-21 14:33:34

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت شبكات موالية عن قيام موظفة في جامعة حماة بتحصيل عشرات الملايين من الليرات من عدد من الطلاب مقابل ضمان نجاحهم في المواد الجامعية.

وقالت شبكات موالية من بينها صفحة مدينة حماة إن أحد الطلاب في جامعة حماة تقدم بشكوى حول قيام الموظفة بإدارة الجامعة (ش. ك) بالنصب عليه بمبلغ مليون و200ألف ليرة سورية.

وأضافت أن الموظفة اعترفت بعد القبض عليها بالنصب على عدد من الـطلاب ومنهم ( و.م)، (ش.س)، ( ص.ع )، (ع. العيسى) مُقابل وضع علامة النجاح لهم والتلاعب بنتائجهم الامتحانيّة

وبحسب المصادر بلغت قيمة الأموال التي قبضتها أكثر من 30 مليون ليرة سورية، فيما حاولت الجامعة التستر على الفضيحة وإلقاء اللوم على الطلاب، وزعمت أن الموظفة مُعاقبة مُسبقاً بالنقل إلى المدينة الجامعيّة لكنّها استمرت بعملها موهمةً الطلاب بقدرتها على أن تضع العلامة التي تريدها على أيّ مادة امتحانيّة.

مصادر طلابية خاصة من مدينة حماة أوضحت لأورينت أن الموظفة التي تُدعى "شيرين ك" معروفة بسطوتها وارتباطاتها الأمنية، مؤكدة أن الفساد مستشرٍ بالجامعة لا سيما كليات الآداب والتربية.

وأضافت أن الأجهزة الأمنية فرضت موظفين على إدارة الجامعة من قرى وبلدات موالية في ريفي حماة الغربي والشرقي واستبعدت أبناء المدينة وأصحاب الكفاءات من تولي المهام الإدارية، وهو ما فتح المجال للفساد على مصراعيه.

الثالثة في أقل من شهر

وبين الحين والآخر، تظهر إلى العلن فضائح وقضايا فساد أكاديمية وجنسية في جامعات أسد كان آخرها قبل نحو أسبوع حينما حاول رئيس قسم الموارد في كلية الزراعة بجامعة دمشق، الدكتور رامي وطفة إقناع طالبة بمصاحبته والخروج معه إلى أحد الشاليهات في طرطوس مقابل أن تنال درجة عالية في المادة التي يقوم بتدريسها.

وفي أواخر شهر آب الماضي، نشرت شبكات محلية موالية تسجيلاً قالت إنه يوثق قيام عميد كلية الآداب بجامعة البعث نزار محمد عبشي بممارسات غير أخلاقية مع إحدى الطالبات، كما نشرت وثائق تؤكد ترفعها للسنة الرابعة قسم اللغة الإنكليزية وحصولها على علامات مرتفعة في مواد غاية في الصعوبة كـ “النقد الأدبي 2” و"الأدب المقارن 2".

وخلال السنوات الماضية، تراجع تصنيف الجامعات السورية بشكل مخيف على سلم الترتيب العالمي للجامعات، على خلفية هروب عشرات الآلاف من الكفاءات السورية (علمياً وأخلاقياً) خارج البلاد،  بعد الحرب التي شنتها ميليشيا أسد على الشعب السوري، حين نادى بتغيير النظام سلمياً ربيع عام 2011.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات