أهم الأخبار

مصدر رسمي تركي: أكدنا للجانب الروسي ضرورة حلّ ميليشيا قسد ورفضنا انتشاراً شكلياً لقوات النظام بمناطق سيطرتها .

مصدر رسمي تركي: المرحلة الأولى من العمليات العسكرية هدفها السيطرة على تل رفعت ومنبج وعين العرب .

لم يخرجوه إلا ميتاً.. وفاة معتقل سياسي بعد 24 عاماً قضاها في أكثر سجون الأسد دموية - أورينت نت

لم يخرجوه إلا ميتاً.. وفاة معتقل سياسي بعد 24 عاماً قضاها في أكثر سجون الأسد دموية

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-09-18 15:25:22

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

فارق المعتقل السياسي السابق في سجن صيدنايا، عصام رأفت شريحي (أبو رأفت) الحياة، بعد معاناة طويلة دامت 24 عاماً في سجون ومعتقلات أسد، إثر تدهور حالته الصحية.

وذكرت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا سيء الصيت في بيان، أن شريحي تُوفي صباح اليوم، الأحد 18 أيلول/سبتمبر 2022، في سجن دمشق المركزي (عدرا).

وينحدر شريحي من قرية جباتا الخشب بمحافظة القنيطرة وهو من مواليد العام 1964 بمدينة حمص. اعتقلته مخابرات أسد في العام 1998 من مكان عمله في مقسم هاتف حي ركن الدين بدمشق.

وأشارت الرابطة إلى أن رحلة اعتقال شريحي بدأت من فرع التحقيق التابع لميليشيا الأمن السياسي (الفيحاء)، حيث تعرّض لتعذيب شديد تسبّب له بإصابات متنوعة في الظهر والأقدام، وحوّل بعده إلى سجن تدمر العسكري، حيث بقي نحو ثلاث سنوات ناله فيها نصيب وافر من التعذيب.

ومع بداية العام 2001 حوّل شريحي إلى سجن صيدنايا، ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011 وإفراغ النظام سجن صيدنايا من معتقليه القدامى نُقِل إلى سجن حمص المركزي، وفي نهاية العام نُقِل إلى سجن دمشق المركزي (عدرا) حتى وافته المنية اليوم، وفق ما نقلت الرابطة.

وبيّنت الرابطة أنه لم تُوجَّه لشريحي أي تهمة واضحة، ولم يقدَّم أي دليل يثبت صحة المزاعم التي اعتُقل بسببها، والقائمة على اعترافات مختلقة منتزعة تحت التعذيب من سجين آخر لبناء قضية ملفقة على خلفية التوترات السياسية بين النظام وتركيا نهاية تسعينيات القرن الماضي. 

وحوّل شريحي إلى محكمة الميدان العسكري التي حكمت عليه بالسجن المؤبد بتهمة “إفشاء معلومات ووثائق يجب أن تبقى مكتومة حرصاً على سلامة الدولة”، في حين لم تُتح له فرصة الدفاع عن نفسه أو توكيل محام، ولم يستطع الاتصال بذويه خلال مدة التحقيق والمحاكمة، وبقي حتى العام 2005 محروماً من الزيارة أو الاتصال مع العالم الخارجي.

سجن صيدنايا: المسلخ البشري

وقبل أيام، كشفت شهادات نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية عن استخدام ميليشيا أسد في سجن صيدنايا طريقةً خاصة من أجل حفظ جثث المعتقلين القتلى وإبطاء عملية تحللها أثناء عملية تجميعها قبل أن يتم التخلص منها.

ونقلت الوكالة عن معتقل سابق يُدعى عبدو (30 عاماً) طلب عدم الكشف عن اسمه الحقيقي، قوله إنه في أحد أيام شتاء 2017، وقبل نقله من السجن إلى المحكمة، دفعه الحارس إلى داخل غرفة لم يرَها من قبل، فإذ بقدميه الحافيتين تغرقان في كميات من الملح الصخري.

وأضاف أنه لم يكن قد ذاق طعم الملح منذ دخوله قبل عامين سجن صيدنايا الذي يمنع القائمون عليه الملح في الطعام عن السجناء، فما كان منه إلا أن أخذ بقبضة يده كمية من الملح الذي تبيّن أنه يغطي الغرفة، واستمتع بمذاقه.

وسبق أن نشرت الولايات المتحدة صوراً جوية لسجن صيدنايا تُظهر إنشاء حكومة ميليشيا أسد محرقة للتخلص من جثث الآلاف من المساجين الموتى في السجن.

يشار إلى أن تقرير منظمة العفو الدولية كشف أنه في الفترة من 2011 إلى 2015، كانت تؤخذ مجموعات لا تقل عن خمسين من نزلاء سجن صيدنايا كل   أسبوع إلى خارج الزنزانات ويُضربون ثم يُشنقون في منتصف الليل، فيما أكد تقرير آخر للمنظمة أن النظام ارتكب عمليات شنق جماعية لأكثر من 13 ألف معتقل في صيدنايا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات