0 بعد التطبيع مع الأسد.. المجلس الإسلامي يهاجم حماس وأبرز منظّري الحركة يصف قادتها بالمجرمين والخونة - أورينت نت

بعد التطبيع مع الأسد.. المجلس الإسلامي يهاجم حماس وأبرز منظّري الحركة يصف قادتها بالمجرمين والخونة

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-09-18 10:55:05

قادة حماس
قادة حماس

هاجم المجلس الإسلامي السوري إعلان حماس إعادة العلاقات مع نظام أسد، مستنكراً تجاهل الحركة لمشاعر ملايين السوريين ونصائح العلماء رغم تنكيل ميليشياته وأجهزته الأمنية بالسوريين والفلسطينين على حد سواء.

وقال المجلس في بيان أمس السبت، إن “الحركة بعد مضيها في التطبيع مع عصابة الإجرام وارتمائها في أحضان إيران قد انحرفت بوصلتها عن القدس وفلسطين، وخذلت أبناء الأمة خصوصاً في الشام والعراق واليمن تلك البلاد التي عاثت فيها ملالي إيران وعصاباتها الطّائفية فساداً وقتلاً وتدميراً”.

وأضاف البيان أن المجلس يرفض الطلب المقدّم له مؤخّراً من قيادة الحركة للاجتماع به، ويرى المجلس أنّه لا فائدة من اللقاء الذي دعت إليه الحركة بعد اتخاذ قرارها، مضيفاً أن على الحركة أن تتحمّل مسؤوليتها وحدها في مساندة مشروع الملالي الذي يعادي شعوب المنطقة بأسرها.

وأكد أن قضية فلسطين هي قضية كبرى من قضايا الأمة، ولا تقل عنها قضايا دمشق وبغداد وصنعاء وبيروت التي تحتلها ميليشيات إيران الطائفية، محذراً من أن التفريط بهذه القضايا لأجل قضية واحدة يُعتبر ضرباً من الخذلان والتنكر وتفريق الأمة مما يضر بوحدتها.

وفي الوقت نفسه، شدد بيان المجلس على “دعمه لقضايا الأمة جميعها ومنها قضية فلسطين والقدس، بغضّ النظر عن موقف حماس وتصريحات قادتها المجانبة للحق البعيدة عن معاني تضامن أبناء الأمة”.

وجدي غنيم يُعرّي بيان حماس

من جانبه شن الشيخ المصري المعروف وأحد أبرز منظري الإسلام السياسي  وجدي غنيم هجوماً عنيفاً على الحركة، داعياً إلى ضرورة التبرؤ من قادتها “المنبطحين والمجرمين والخونة” الذين يسعون إلى الاصطفاف إلى جانب السفاح بشار الأسد ضد الشعب السوري تحت عناوين براقة.

وفنّد غنيم خطوة خطوة بيان حماس الأخير الذي نشرته عبر معرفاتها الرسمية حول إعادة علاقاتها مع الأسد، ساخراً من محاولة الحركة دس السم في العسل لتبرير انسياقها بالمحور الإيراني والتطبيع مع بشار الأسد.

كما أبدى استغرابه من ضرب الحركة بياناً صادراً عن أبرز علماء الأمة الإسلامية برفض شرعنة بشار الأسد بعد إجرامه بحق المسلمين والسوريين، كما استهزأ غنيم بتستر الحركة بالشعارات الإسلامية في وقت تقف فيه إلى جانب من يبطش بالمسلمين في العديد من الدول العربية.

والخميس الماضي، أصدرت حماس بياناً أكدت فيه "مُضيّها في بناء وتطوير علاقات راسخة" مع نظام بشار الأسد، زاعمة أن ذلك يأتي "خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة".

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات