200 قتيل حصيلة الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا خلال أسبوع

أخبار العالم || أورينت نت - متابعات 2022-09-17 16:03:02

جانب من الاشتباكات بين البلدين قبل إعلان الهدنة
جانب من الاشتباكات بين البلدين قبل إعلان الهدنة

بعد الإعلان عن هدنة بين البلدين بوساطة روسية، تكشّفت حصيلة جديدة للاشتباكات المستمرة منذ أسبوع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 200 جندي.

ووفق “إيرونيوز”، اندلع القتال بين البلدين منذ نحو أسبوع بسبب منطقة قره باغ المتنازع عليها وتبادل الطرفين الاتهامات بالمسؤولية عنها، إذ إنها تُعدّ الأعنف بينهما منذ حرب الست أسابيع عام 2020 التي خلّفت آلاف القتلى والجرحى.

حصيلة دامية

وقالت أذربيجان الجمعة، إن 79 جندياً لقوا حتفهم إثر المعارك الحدودية مع أرمينيا في الفترة من 12 إلى 14 سبتمبر/أيلول الجاري.

ونشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية قائمة تضم أسماء 14 ضابطاً و 22 ضابط صف ورقيباً و43 جندياً.

من جهته، قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إن 135 جندياً أرمينياً قُتِلوا في الاشتباكات، حسبما ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلاً عن جلسة للبرلمان الأرميني. 

اتهامات متبادلة

وتقول أرمينيا إن القوات الأذربيجانية هاجمت هذا الأسبوع مناطق داخل أرمينيا خارج ناغورني قره باغ واستولت عليها. وتقول أذربيجان إنها كانت ترد على استفزازات من جانب أرمينيا.

وذكر باشينيان الجمعة، أن وقف إطلاق النار بوساطة موسكو أنهى الاشتباك الأحدث في وقت متأخر مساء الأربعاء، لكن الوضع على الحدود ما زال متوتراً.

وأوضحت روسيا وهي حليف عسكري لأرمينيا، وتسعى جاهدة لإقامة علاقات ودية مع أذربيجان أنها ستضغط على البلدين لسحب قواتهما إلى حيث كانت قبل اندلاع اشتباكات هذا الأسبوع.

قره باغ

وخاض البلدان حروباً على مدى عقود من أجل منطقة ناغورني قره باغ المعترف بها دولياً كجزء من أذربيجان، لكن حتى اندلاع الحرب عام 2020 كان يسكنها ويسيطر عليها الأرمن.

وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، أعلنت منطقة ناغورنو قرة باغ استقلالها عن باكو تحت اسم جمهورية آرتساخ، بدعم من يريفان، مما أثار حرباً استمرت ثلاث سنوات.

وانتهت الحرب في عام 1994، مع انتصار أرمينيا، وظلت قرة باغ لمدة ربع قرن تحت السيطرة الأرمينية الفعلية، على الرغم من أن وضعها لم يكن معترفاً به دولياً أبداً.

وبعد عقود من الجمود، استعادت أذربيجان فجأة أجزاء كبيرة من هذه المنطقة في حملة عسكرية عام 2020، مما أجبر أرمينيا على تقديم تنازلات إقليمية كبيرة.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات