مقتل ضابط في الحرس الجمهوري جنوب إدلب.. واغتيال عملاء للأمن العسكري بدرعا

أخبار سوريا || أورينت نت- حسان كنجو 2022-09-16 10:20:56

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قُتل ضابط من مرتبات الحرس الجمهوري جراء قصف استهدف مواقع ميليشيات أسد جنوب إدلب، فيما اغتيل عميلان لميليشيا الأمن العسكري على يد مجهولين بريف مدينة درعا، وفي العاصمة اعتقلت ميليشيا الأمن العسكري عنصراً من الفرقة الرابعة بحجة قيامه بأعمال تخريبية في المنطقة التي يقطن بها.

مقتل ضابط في الحرس الجمهوري

ذكرت مصادر إعلام موالية، أن الضابط في ميليشيا الحرس الجمهوري/اللواء 124 (جمال عباس/العزيتي)، قُتل جراء قصف للفصائل على موقع لميليشيات أسد في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، مشيرة إلى أن الأخير ينحدر من بلدة (عدبس) بريف حماة وسيتم تشييعه اليوم.

من جانب آخر، أفاد مراسلنا بريف حلب (مهند العلي) بمقتل عنصر من الجيش الوطني وإصابة خمسة آخرين بجروح إضافة لآخر مدني، جراء اشتباكات اندلعت مع ميليشيا قسد على أطراف قرية الحمران جنوبي مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، وذلك على إثر محاولة تسلل لميليشيا قسد على نقاط الجيش الوطني، وسط استنفار عسكري للجيش الوطني والتركي.

كما استهدفت ميليشيا قسد بقذائف المدفعية قرية الأولشلي بريف مدينة قباسين شمال مدينة الباب، ما أدى إلى إصابة إمام مسجد القرية بشظية في الرأس أثناء رفعه لأذان المغرب

مقتل عميلين للأمن العسكري

ذكر تجمع أحرار حوران، أن كلاً من المدعوّين (أحمد العباس الفلاح) الملقّب بـ (أحمد عزيزة) وابنه (زين الفلاح) قُتِلا، بالإضافة لمقتل (عمر بشار ذياب الفلاح) إثر استهدافهم بالرصاص في شارع الأطباء بمدينة الصنمين شمالي درعا، مشيراً إلى أن كلاً من أحمد وعمر يعملان لصالح فرع الأمن العسكري.

اعتقال عنصر من الفرقة الرابعة

قال مراسلنا في دمشق وريفها (ليث حمزة)، إن دورية تابعة لميليشيا الأمن العسكري، داهمت ليلة أمس منزل أحد عناصر ميليشيا الفرقة الرابعة في منطقة كشكول جنوب دمشق وتم اعتقاله ومصادرة سلاحه على خلفية إطلاق رصاص عشوائي في المنطقة لأسباب مجهولة وقيامه بترهيب الأهالي في الحي.

وأضاف: “اعترف العنصر بإقدامه على إطلاق الرصاص واعترف على 4 عناصر آخرين من الفرقة الرابعة يقومون بين الحين والآخر بإطلاق الرصاص ورمي القنابل وأعمال تخريب في المنطقة دون أي رادع، بحجة أنهم يملكون بطاقات أمنية وسلاح للفرقة الرابعة”.

من جانب آخر، أخلت ميليشيا حزب الله اللبناني مساء أمس أحد مقراتها العسكرية على أطراف مدينة داريا بريف دمشق الغربي، ونقلت معداتها العسكرية وعناصرها إلى مكان مجهول يُتوقع أنه باتجاه البادية السورية، وقد تزامن ذلك مع استنفار عسكري ورفع جاهزية بشكل كبير خلال اليومين الماضيين في القطع العسكرية ونقاط ميليشيا أسد والميليشيات الإيرانية، وسط تخوّف من ضربة إسيرائيلية قريبة لمناطق متفرقة بمحيط دمشق وريفها الغربي.

قتل مغتصب الطفل العراقي

قال مراسلنا في منطقة “نبع السلام”، إنه تم قتل المدعو "مصطفى سلامة" المتورط بقتل الطفل العراقي "ياسين المحمود"، وذلك بهجوم على سيارة كانت تقله أثناء ترحيله من فرع الشرطة العسكرية في رأس العين بريف الحسكة، حيث أظهرت صور المدعو (سلامة) وقد تهشّم رأسه بفعل إطلاق الرصاص الكثيف عليه، وقد ذكر مراسلنا أن الأخير تعرّض لأكثر من 20 رصاصة من بنادق رشاشة.

ميليشيات أسد تستنفر عناصرها بدير الزور

وإلى الشرق، قال مراسلنا في دير الزور (زين العابدين العكيدي)، إن ميليشيات أسد أبلغت عناصرها بدير الزور وقطاعات الرقة بالتأهب، استعداداً لعملية كبيرة في البادية ستنطلق من محاور دير الزور- حمص- الرقة - ريف حماة لتمشيطها من خلايا داعش، حيث من المزمع أن يتم سحب قطعات عسكرية من إدلب للحملة الجديدة التي ستنطلق مطلع شهر أكتوبر القادم.

في سياق آخر، نشرت ميليشيا الشرطة العسكرية التابعة للنظام، عدة حواجز مؤقتة (طيّارة) على مداخل بلدات ومدن الريف الشرقي بدير الزور، وقامت بعمليات تفييش وتفتيش للمدنيين دون الحديث عن تسجيل أية حالات اعتقال.

هجمات لداعش على مواقع قسد

في سياق آخر، اغتال مجهولون يُعتقد أنهم يتبعون لتنظيم داعش، العنصر في ميليشيا قسد (أحمد الحريث)  في منطقة الطكيحي القريبة من البصيرة شرق دير الزور، فيما ينحدر القتيل من بلدة النملية المجاورة.

كما استهدف هجوم لخلايا داعش آليتين لميليشيا قسد على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث تم استهداف آلية لميليشيا قسد تلاها اشتباكات بين المهاجمين وعناصر قسد الذين استقدموا تعزيزات للمنطقة.

وفي الرقة، عمد عنصر من ميليشيا قسد على تفجير نفسه بقنبلة يدوية، بعد مداهمة منزله من قبل الاستخبارات التابعة لــ قسد، حيث كانوا قادمين لاعتقاله، وذلك في حي الصناعة بمدينة الرقة، وهو ما أسفر عن مقتله وإصابة عنصرين من الميليشيا.

في سياق آخر، أفرجت قسد عن العشرات من المعتقلين في سجونها من أبناء دير الزور بوساطة كفالات عشائرية وبضغط من التحالف الدولي، بعضهم قضى عاماً وعامين في السجون بتهم شتى من بينها الاشتباه بانضمامهم لتنظيم داعش.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة