صورة ورسالة مؤثرة.. فتاة مسلّحة تقتحم بنكاً لبنانياً وتحتجز رهائن (فيديو)

أخبار العالم || أورينت نت - متابعات 2022-09-14 15:56:25

سالي حافظ التي اقتحمت بنكاً لبنانياً وهددت بحرق نفسها
سالي حافظ التي اقتحمت بنكاً لبنانياً وهددت بحرق نفسها

باتت عملية اقتحام البنوك في لبنان واحتجاز رهائن الطريق الوحيد أو الأنجح لأي شخص يريد استرداد جزء من ودائعه من الحكومة اللبنانية (المسيطر عليها من قبل ميليشيا حزب الله)، التي حجزت أموال المودعين لديها منذ ما يقارب 3 سنوات بعد ما أوصلت البلاد إلى أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية في القرن الواحد والعشرين.

وقالت وسائل إعلام محلية وعربية اليوم الأربعاء، إن مجموعة من المودعين من جمعية "صرخة المودعين" اقتحمت مصرف "بلوم بنك" فرع السوديكو، في العاصمة اللبنانية بيروت واحتجزت عدداً من الرهائن.

وأكد مصدر من جمعية للدفاع عن حقوق المودعين أن مودعة مسلحة وشركاء لها احتجزوا رهائن لفترة وجيزة في بنك لبنان والمهجر (بلوم) يوم الأربعاء، وغادروا البنك بعد الحصول على 13 ألف دولار من حسابها الخاص.

وذكر مصدر أمني لرويترز، أنه في حوالي الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، دخلت امرأة تحمل ما بدا أنه مسدس بنك لبنان والمهجر في حي السوديكو في بيروت وطالبت بالحصول على أموالها.

وبحسب المعلومات فإن المودعة "سالي حافظ" عمدت إلى إلقاء مادة البنزين على نفسها وهددت بإحراق نفسها في حال عدم تسليمها وديعتها لمعالجة شقيقتها المريضة.

وبعد حوالي ساعة، غادرت حاملة 13 ألف دولار نقداً، حسبما قال مصدر من جمعية (صرخة المودعين)، التي تدافع عن المواطنين اللبنانيين الذين علقت مدخراتهم في البنوك اللبنانية. كما حصلت على حوالي ستة ملايين ليرة لبنانية، وهو مبلغ تعادل قيمته 160 دولاراً فقط بعد انهيار قيمة العملة المحلية بأكثر من 90 بالمئة منذ عام 2019.

ونشرت جمعية المودعين على حسابها الرسمي في فيسبوك، فيديو لسالي والمجموعة وهم داخل البنك ويقومون باستعادة وديعتهم، وقد وجهت سالي الشكر للجمعية التي أعلنت عن مسؤوليتها عن الحادث.

صورة ورسالة مؤثرة

وبعد الحادثة تداولت صفحات إخبارية رسالة مؤثرة كتبتها الشابة سالي لأختها المريضة بالسرطان، عبر حسابها في فيسبوك، مرفقة إياها بصورة لأختها وطفلتها الصغيرة وهي في المشفى.

وقالت سالي مخاطبة أختها: "يا عمري بوعدك لح تسافري وتتعالجي وترجعي توقفي عإجريكي وتربي بنتك.. لو بدا تكلفني حياتي.. عليي وعأعدائي.. الله يشفيكي يا اغلى من روحي."

وبعدها بقليل نشرت منشوراً آخر سخرت فيه من حكومة بلادها، قائلة: "الدولة كلها تحت بيتي وأنا صرت بالمطار.. بشوفكن باسطنبول تشاو".

وخرجت والدة المرأة المودعة على محطة تلفزيونية محلية وقالت إنها تُدعى سالي حافظ وإنها أخذت نقوداً من حسابها الخاص لعلاج أختها الصغرى المصابة بالسرطان.

وأضافت لقناة الجديد: "إذا ما عملنا هيك... بنتي مهددة بالموت".

وتابعت: "ما عندنا إلا ها المصاري (النقود) في البنك. احنا بحاجة إلى مصاري. اضطرت بنتي أنها تجيب ها المصاري لأن هادا المصاري من حقها... هادا حسابها حتى تعالج بيها أختها".

 

وهذه الحادثة الثالثة من نوعها منذ مطلع العام الحالي،  ففي آب الماضي نشرت وسائل إعلام لبنانية تسجيلاً مصوراً لمواطن لبناني داخل فرع بنك (فدرال بنك) في شارع الحمراء وسط بيروت، وهو يحتجز الموظفين وعدداً من المدنيين (العملاء) كرهائن داخل البنك، وذلك للمطالبة بأمواله المحتجزة منذ سنوات وتبلغ (209 آلاف دولار).

ومطلع العام الجاري أقدم مواطن لبناني في الـ19، على اقتحام فرع مصرف بيروت والبلاد العربية (BBAC) وبحوزته مسدس حربي وعبوة مليئة بمادة البنزين ومحتجزاً عدداً من الزبائن والموظفين، حيث أقدم على سكب البنزين على نفسه وفي أنحاء المصرف، كنوع من التهديد لإحراق البنك من فيه "إن لم يحصل على مبلغ 50 ألف دولار نقداً من وديعته المحتجزة. 

وفي أواخر عام 2019، مُنع معظم عملاء البنوك في لبنان من سحب أو تحويل أموالهم بالدولار الأمريكي، عندما تسبّب نقص العملة الأجنبية في انهيار النظام المالي في البلاد، وشاهد الكثيرون مدخراتهم وهي تتبخر، حيث فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها السوقية في غضون أشهر.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات