حصيلة ضحايا مجزرة الباب ترتفع والميليشيات تتقاذف التهم

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-08-19 16:08:17

من مجزرة الباب
من مجزرة الباب

ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي شهدتها مدينة الباب في ريف حلب الشرقي إلى 15 قتيلاً فضلاً عن نحو 30 جريحاً، وسط تقاذف للمسؤولية بين إعلامي قسد وأسد حول الجهة التي ارتكبت تلك المجزرة.

وقال مراسل أورينت نت في ريف حلب، مهند العلي، إن عدد ضحايا القصف الصاروخي الذي طال مدينة الباب صباح اليوم ارتفع إلى 15 قتيلاً بينهم 5 أطفال، ولا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب استمرار عمليات البحث والإنقاذ، ووجود حالات حرجة بين المصابين.

وأضاف أن حصيلة جرحى القصف الذي استهدف بشكل رئيسي سوقاً شعبية بالمدينة ارتفعت كذلك إلى نحو 35 مصاباً تم نقلهم إلى المشفى لتلقي العلاج، فضلاً عن 15 آخرين تعرضوا لإصابات طفيفة وتلقوا العلاج في المكان.

وفي الأثناء، تبادلت شبكات موالية لميليشيات أسد وقسد الاتهامات حول الجهة التي استهدفت السوق الشعبي ولا سيما أن مصدر القصف مناطق مشتركة يتمركز فيها الطرفان.

وذكرت شبكة "شام إف إم" أن ميليشيا قسد استهدفت المدينة بقصف صاروخي ما أدى لسقوط قتلى وجرحى، وزعمت أنّ من بينهم مسلحين من الفصائل.  

في حين نفى مدير المركز الإعلامي لميليشيا قسد فرهاد شامي مسؤولية الميليشيا عن القصف الذي تعرضت له مدينة الباب، بينما اتهمت شبكات كردية ميليشيا أسد بالوقوف وراء القصف.

وعلى خلفية ارتفاع أعداد الضحايا، استنكر المجلس الصمت المطبق على هذه الجريمة وأمثالها، مؤكداً أن من يروّج لإعادة اللاجئين بحجة أمان المناطق المحررة واهم، فهذه المناطق ليست آمنة، وإن الصور البشعة لجريمة اليوم أكبر دليل وشاهد على ذلك.

وقال إنّ هذه العصابة الأسدية الحاكمة مجرمة إرهابية، لا يمكن التصالح معها بحال من الأحوال، وإن اختيار الزمرة الحاكمة لتوقيت هذا العدوان هو ردّ على كل من يروّج للتفاوض أو التصالح معها، ويؤكد الحقيقة القاطعة أنّ هذا النظام لا يمكن اجتثاثه ولا ردعه إلا بالقوة والإرغام، والرد القوي من فصائل الثوار على النيران ومصادرها.

كما أدان منسقو استجابة سوريا هذه الجريمة مؤكداً أنها جريمة حرب وفق التوصيف القانوني الإنساني الدولي الذي تضمنته اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الملحقين.

وأضاف أن تلك الجريمة تضاف إلى سلسلة جرائم متكررة ترتكبها قسد بحق مدنيين أبرياء، حيث استهدفت في منطقة مشتركة مع ميليشيا الأسد مدينة الباب شرق حلب.

وأمس الخميس، أعلن الدفاع المدني مقتل مدني على أطراف مدينة مارع باستهداف مباشر لسيارته بصاروخ موجه مصدره المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا قسد وأسد شمال حلب.

كما أفاد مراسلنا بريف إدلب (مناف هاشم)، بإصابة مدنيين اثنين يعملان بقطاف التين بجروح جراء قصف مدفعي لميليشيات أسد لمزرعة بالقرب من قرية كدورة جنوب إدلب أمس.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة