تركيا تدفع بتعزيزات للجيش على الحدود مع سوريا وصويلو يعلّق على بدء عملية عسكرية

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-08-17 10:19:14

الجيش التركي
الجيش التركي

تناقلت وسائل إعلام تركية أخباراً مفادها بدء عملية عسكرية على الحدود السورية بالتزامن مع إطلاق نداءات صوتية عبر مكبرات المساجد في المناطق الحدودية التابعة لمدينة غازي عنتاب تعلن بدء العملية من قبل الجيش التركي، في حين نفى وزير الداخلية سليمان صويلو إجراءها.

نفي حكومي تركي

ونفى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ومسؤولون محليون في غازي عنتاب ما أُذيع عبر مكبّرات الصوت في مساجد قرية كركاميش الحدودية مع سوريا، حول بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد ميليشيات قسد داخل الحدود.

وقال سليمان صويلو في تصريح مُقتضب لوسائل إعلام تركية، "لا توجد عملية في سوريا.. سيكون هناك تحذير صغير". 

وصرّح الوزير التركي بأن الإعلان تجاوز الغرض منه، مضيفاً: "لذا فإن تعليماتي للمسؤولين العموميين في هذا النوع من العمل هو التزام الهدوء"، موجها انتقادات لهم هناك.

من ناحية أخرى، قال والي غازي عنتاب داوود غول: "النداءات التي صدرت في مساجد كركاميش تجاوزت الغرض منها، ولا يوجد حظر تجول، وما إلى ذلك، ولا يوجد أي موقف خارج عن المعتاد"، مؤكدا أنه تم فتح تحقيق ضد المسؤولين الحكوميين.

من جانبه، قال رئيس بلدية كركاميش الحدودية، علي دوغان، في منشورٍ له على حسابه الرسمي في "فيسبوك": "أيها الأصدقاء لا تُقلقكم الأصوات الجديدة المسموعة في المنطقة، هذا دخول لقوات الحماية"، مضيفاً: "إذا لم يكن الأمر ضرورياً رجاء لا تخرجوا من منازلكم".

ونادت المساجد في بلدة كركاميش المحاذية لمدينة جرابلس بريف حلب الشرقي عبر مكبرات الصوت على الأهالي لالتزام المنازل "لأن الجيش التركي سوف يبدأ بعملية عسكرية".

ومساء الثلاثاء نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثّق نداءات صوتية عبر مكبرات المساجد في المناطق الحدودية التابعة لمدينة غازي عنتاب تعلن بدء عملية عسكرية تركية ضد ميليشيا قسد.

ودفعت القوات التركية، مساء أمس، بتعزيزات عسكرية من الأراضي التركية إلى داخل سوريا عبر بوابة باب السلامة ضمّت بعض المدرّعات والقطع العسكرية، وفق ناشطين.

يأتي ذلك عقب ساعات من تعرض البلدة التركية وجرابلس السورية لقصف مشترك من قبل ميليشيا قسد وأسد الموجودة في منطقة عين العرب على الحدود السورية - التركيّة.

قصف تركي على ميليشيات أسد

وأمس الثلاثاء، قُتل وأُصيب عشرات من عناصر ميليشيا أسد في قصف جوي من الطيران التركي المسيَّر على نقطة عسكرية في منطقة عين العرب شرق حلب بالقرب من الحدود التركية، في ترجمة حقيقية لتهديدات تركية سابقة باستهداف تلك المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد (PYD) رغم وجود ميليشيات أسد ورفع أعلامها عليها.

وذكرت مصادر وشبكات محلية أن الطيران التركي المسيّر شن عدة غارات جوية على نقطة عسكرية مشتركة لميليشيات أسد وقسد في "تل جارقلي" بمنطقة عين العرب (كوباني) شرق حلب، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من ميليشيا أسد وإصابة آخرين.

واعترف الإعلام الموالي للنظام عبر إذاعة (شام إف إم) بمقتل وإصابة "عدد من جنود الجيش السوري" جراء القصف التركي على نقطتهم العسكرية بالقرب من الحدود التركية بريف حلب، وذلك بعد نشر الإعلام الكردي التابع لميليشيا قسد تسجيلات مصوَّرة تُظهر عدداً من العناصر المصابين نتيجة القصف الجوي.

وجاء القصف التركي ضمن سلسلة استهدافات نفذها الجيش التركي على مواقع ميليشيا قسد (PYD) بأرياف الحسكة والرقة وحلب يوم أمس، وتركز القصف على مدينة عين العرب (كوباني) بالمدفعية الثقيلة والصواريخ والطائرات المسيّرة، وذلك بعد قصف نفّذته قسد على أطراف مدينة شانلي أورفا التركية، وأسفر عن مقتل جندي وإصابة 4 آخرين من الجيش التركي.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة