طبيب أسنان على حاجز ماهر الأسد: نعيش قمة الذل واللص يدير البلد

أخبار سوريا || أورينت نت - ماهر العكل 2022-08-15 10:26:48

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

رغم تبجح الأسد وأعوانه بمعاقبة المسيء والوقوف مع المواطنين في الظروف الاقتصادية السيئة التي يمرون بها، إلا أن الواقع الحالي في سوريا يشي بالعكس تماماً، حيث تقوم ميليشيا أسد وعلى رأسها الفرقة الرابعة بنصب حواجز على مداخل العاصمة وفي بعض أحيائها بغرض نهب وسلب كل من يمر خلالها حتى ولو لم يرتكب أي جرم يذكر.

ففي منشور له كشف أحد الأطباء الموالين ما تقوم به ميليشيا الفرقة الرابعة التابعة لـ "ماهر الأسد" من عمليات نهب وسرقة وتشليح للمواطنين عند مدخل منطقة (السيدة زينب) وذلك تحت التهديد بالاعتقال والسجن في حال لم يتم الدفع.

وذكرت صفحة موالية على فيسبوك أن أحد أطباء الأسنان بدمشق تعرض للتفتيش عند "حاجز المستقبل" التابع لميليشيا الفرقة الرابعة، حيث تم العثور على علبتي دواء (Lidocaine) داخل السيارة، وهو مخدر موضعي يستخدم لقلع الضرس مصنوع في سوريا، وتمت مصادرة الدواء بحجة أنه مهرب وأنه منشط محظور.

 

 

وتابع الطبيب أنه بعد إخبار عناصر الميليشيا بأن الدواء خاص بالأسنان وأنه صناعة سورية طلبوا منه مبلغ (إتاوة) وفي حال لم يدفع فلن يسمحوا له بالذهاب إلى عيادته وربما اعتقلوه، فقام على الفور بدفع مبلغ 20 ألف ليرة لهم من أجل إطلاق سراحه وتركه يمضي بسلام.  

وأشار الطبيب الموالي إلى أن ما يحدث في سوريا هو قمة الذل والإهانة وأن اللص هو من بات يدير شؤون أمن البلاد (في إشارة إلى ماهر الأسد وميليشياته) التي تقوم بما سماها (سرقة الأخضر واليابس) بحجة الأمن، وارتكاب جرائم منظمة (نهب وسرقة وتشليح) على امتداد توزعها في سوريا بعلم المسؤولين عنها حتى أصبحت تشبه المافيات الغربية وتفوقها خطورة.

الحادثة الأخيرة أثارت غضب الموالين أيضاً واشمئزازهم من الوضع الحالي الذي أوصل الأسد البلاد إليه، حيث علق أحدهم على المنشور بالقول (كلّو أسوأ من بعض، وقّف عالحاجز وتلقائيا بتصير لص)، فيما أكد آخر أن ممارسات تلك الميليشيات والحواجز التي تنصبها هي السبب في اختفاء الكوادر الطبية وهروبها من البلد، على حين اعتبر ثالث أن تلك الحواجز مهمتها الحقيقية أخذ النقود من الناس فقط.      

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة