قتلى من ميليشيات إيران وأسد بهجمات متفرقة واتفاق جديد لإنهاء التوتر في درعا

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-08-14 10:18:23

تعبيرية
تعبيرية

تتواصل الفوضى والتخبط الأمني في مناطق سيطرة ميليشيا قسد شرق الفرات بسبب الغارات التركية المتكررة التي تطال قادتها، في وقت ما زالت ميليشيات أسد وإيران تتكبد خسائر في صفوفها بعمليات مختلفة في أنحاء سوريا، في حين توصل أهالي طفس غرب درعا لاتفاق جديد مع ميليشيا أسد لإنهاء التوتر والاشتباكات في المنطقة.

وفي التفاصيل أفاد مراسلنا زين العابدين العكيدي أن رتلاً من قوات التحالف الدولي زار قيادات ميليشيا قسد (مجلس دير الزور العسكري) في حقل (كونيكو) للغاز بريف دير الزور، وذلك بعد أنباء عن تعليق الميليشيا عملياتها ضد تنظيم داعش في دير الزور كخطوة للاحتجاج على الغارات التركية المتواصلة على قسد وقياداتها في المنطقة.

فيما أصيب العنصر شادي العادي برصاص مجهولين وهو مرافق القيادي في قسد المدعو (محمد رمضان) الملقب "الضبع" لتكون المحاولة الثالثة لاغتيال الضبع وتنتهي بالفشل، حيث يعد القيادي في مجلس دير الزور العسكري، أبرز عرّابي النفط لدى ميليشيا قسد، وهو أيضاً صلة الوصل بينها وبين تنظيم داعش 

في الأثناء تتواصل هجمات تنظيم داعش ضد قسد وحواجزها في ريف دير الزور، حيث أعلن التنظيم أمس مسؤوليته عن استهداف حاجز لقسد عند مقسم بلدة الجرذي بالأسلحة الرشاشة بدير الزور، وأسفر عن عدد من الإصابات.

كما وصلت الفوضى الأمنية بمناطق سيطرة قسد لاختطاف أربعة أشخاص مدنيين من قبل مسلحين ملثمين في وضح النهار، من خلال عملية خطف جرت في أحد المحلات التجارية وتم إطلاق سراح المختطفين بعد ساعات بحسب المراسل.

من جهة أخرى، اعتقلت مخابرات قسد القيادي في كوادر (الأسايش) المدعو (محمد جفال) الملقب "الزعيم" في بلدة الجنينة غرب دير الزور، وعلى إثر الاعتقال احتشد أنصاره وأقاربه قرب دوار الحصان، وأحرقوا الإطارات للمطالبة بإطلاق سراحه، وبحسب المراسل، يتهم القيادي بقيادة عمليات التهريب عبر نهر الفرات إلى الضفة الخاضعة لسيطرة ميلشيا أسد.

 

قتلى الميليشيات

في حين خسرت ميليشيا أسد عدداً من عناصرها بحوادث متفرقة خلال يوم أمس، حيث أفاد مراسلنا في دمشق ليث حمزة أنه تم العثور على جثة عنصر من ميليشيا (الحرس الثوري الإيراني) على أطراف مدينة السيدة زينب، إضافة لمقتل أحد عناصر ميليشيا "اللجان الشعبية" برصاص الفرقة الرابعة أثناء عملية سرقة وتعفيش للأبنية السكنية في منطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق.

كما قتل أحد عناصر ميليشيا أسد المدعو (كايد رشق) من أبناء بلدة فليطة بالقلمون الغربي، وذلك خلال الاشتباكات الدائرة في منطقة طفس بريف درعا الغربي، فيما قتل الشاب المدني (خالد جميل النجار) برصاص ميليشيا الفرقة الرابعة أثناء عمله في بلدة خربة الورد بريف دمشق، وينحدر الشاب من بلدة الجرذي الغربي بدير الزور.

من جهة أخرى، أفاد مصادر خاصة لأورينت نت أن سيارة عسكرية محملة بجثث عناصر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني وصلت المشفى الإيراني بحي جمعيات الحجر مدينة البوكمال شرق دير الزور، وذلك بعد استهداف نقطة للميليشيا في بادية دير الزور بالقرب من جبل البشري.

وفي السياق، أفاد مراسلنا أن رتلاً لميليشيات أسد وإيران مكوناً من عدة آليات، توجه إلى جبل البشري على خلفية الاستهداف المتكرر لنقاطهم، وسط أنباء عن شنّ الميليشيات بدعم روسي حملة جديدة في المنطقة ضد خلايا داعش.

 

تصعيد متواصل

وإلى الشمال، واصلت ميليشيا أسد قصفها الصاروخي لبلدات إدلب وريف حلب يوم أمس، وأفاد مراسلنا مناف هاشم أن قرى الفطيرة إدلب ومعارة النعسان وكذلك قرى كفرتعال وكفرعمة غرب حلب، تعرضت للاستهداف بالقذائف المدفعية وأسفرت عن إصابات بينهم طفل بعمر 7 سنوات.

بينما أعلنت فصائل (الفتح المبين) استهداف مواقع ميليشيات أسد وإيران بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة على محور الفوج (46) بريف حلب الغربي و"تحقيق إصابات في صفوف العدو".

فيما جرت اشتباكات عنيفة بين فصائل الجيش الوطني وميليشيا قسد على محور مرعناز جنوب مدينة إعزاز شمال حلب، إضافة لاشتباكات أخرى بين الفصائل وميليشيا أسد على جبهة تادف شرق حلب، وسط أنباء عن قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا أسد.

 

اتفاق جديد في طفس

وجنوباً، ذكر تجمع أحرار حوران، أن اتفاقاً جديداً جرى في مدينة طفس غرب درعا، يقضي بوقف إطلاق النار في المنطقة بعد اشتباكات وتوترات مستمرة منذ أيام، وفي التفاصيل قال التجمع إن الاتفاق جاء بعد اجتماع جرى في مكتب رئيس ميليشيا الأمن العسكري (لؤي العلي* في مدينة درعا وبحضور القياديين المحليين "خلدون الزعبي"، "محمد جاد الله الزعبي"، والعقيد "أبو منذر الدهني".

وينص الاتفاق على دخول ميليشيا أسد إلى مدينة طفس "لإجراء عمليات تفتيش محدودة لعدد من المنازل للتأكد من عدم وجود أشخاص من خارج المدينة"، كما يتضمن دخول الميليشيا إلى بناء مؤسسة الإسمنت بالقرب من مشفى طفس لإقامة نقطة عسكرية مؤقتة، "ليتم خلال 72 ساعة انسحاب قوات النظام من محيط المدينة".

من جهة أخرى، تعرض حاجز ميليشيا أسد في قرية جملة غرب درعا للاستهداف بالأسلحة الرشاشة وقذائف (آر بي جي) خلال ساعات الليلة الماضية، حيث شهد الحاجز إطلاق نار كثيف بعد عملية الاستهداف، دون معلومات حول حجم الخسائر في صفوفه.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة