تفاصيل لقاء وزير الخارجية التركي ووزير خارجية أسد بعد 10 سنوات

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-08-11 20:34:34

وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ووزير خارجية أسد فيصل المقداد
وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو ووزير خارجية أسد فيصل المقداد

كشف وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو عن لقاء جمعه مع وزير خارجية أسد فيصل المقداد، وذلك على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عُقد في أكتوبر تشرين الأول الماضي بالعاصمة الصربية بلغراد.

وقال تشاويش أوغلو في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقده، الخميس، على هامش اجتماعات المؤتمر الـ13 للسفراء الأتراك المنعقد بالعاصمة التركية أنقرة، إنه أجرى محادثة قصيرة مع وزير خارجية أسد فيصل المقداد، وفق ما نقلت الأناضول.

لقاء عادي

وشدّد الوزير التركي في كلمته على ضرورة وجوب تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في سوريا بطريقةٍ ما، مبيناً أنه لن يكون هناك سلام دائم دون تحقيق ذلك.

وأضاف: "يجب أن تكون هناك إرادة قوية لمنع انقسام سوريا، والإرادة التي يمكنها السيطرة على كل أراضي البلاد لا تقوم إلا من خلال وحدة الصف".

كما نفى تشاويش أوغلو، مزاعم صحيفة تركية ادّعت وجود احتمال إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبشار أسد.

وأضاف أن التواصل بين تركيا وحكومة أسد يقتصر على مستوى أجهزة الاستخبارات، مؤكداً أن اللقاء الذي جمعه مع المقداد لم يكن خاصاً بل كان عادياً وهما يقفان على قدميهما.

وتابع قائلاً: "منذ البداية ندعو لحل سياسي ينهي الأزمة السورية، نحن نحترم وحدة الأراضي السورية ونُصرّ على تطهير كافة أراضي هذا البلد من الإرهابيين".

تنسيق مع الروس لاجتناب الحوادث في حال شنّ عملية عسكرية 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان يتم العمل على جدول زمني مع روسيا فيما يتعلق بالعملية العسكرية المحتملة ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا، قال تشاويش أوغلو: "نحن لا ننشئ تقويماً للعمليات مع دول أخرى.. لكننا ننسّق مع أولئك الذين لا ينبغي أن يكونوا هناك لتجنّب الحوادث".

وأكد أن هدف أنقرة من العملية هو تطهير سوريا من الإرهابيين الذين يهاجمون تركيا ولديهم أجندة انفصالية.

وقال تشاويش أوغلو إن تركيا تواصل حربها ضد الإرهاب على الأرض في سوريا، لكن صيغة أستانا جاهزة للحل من خلال الدبلوماسية والسياسة في سوريا.

إعادة الإعمار

وذكّر الوزير التركي بمرور 11 عاماً على بدء الحرب في سوريا، وأضاف: "لقد مات الكثير من الناس، وغادر الكثير منهم بلادهم. يجب أن يتمكن هؤلاء الأشخاص من العودة. بما في ذلك أولئك الموجودون في تركيا، لذلك يجب أن يكون هناك سلام دائم هناك".

وأشار تشاويش أوغلو إلى ضرورة اتخاذ خطوات فيما يتعلق بإعادة البناء وقال: "لا أحد يريد المساعدة في إعادة الإعمار بدون وقف إطلاق النار والسلام. وهذا يشمل الاتحاد الأوروبي والفاعلين المهمّين في العالم وكذلك المجتمع الدولي. لذلك، نحن في تركيا نبذل قصارى جهدنا لكن أساس كل هذا هو وقف إطلاق النار. وبالطبع سنكثّف عملنا في هذا الاتجاه أيضاً". 

وقبل أيام، قالت “صحيفة تركيا”، المقرّبة من الحكومة التركية، إن بوتين اقترح على أردوغان، خلال قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية التحدث هاتفياً إلى بشار الأسد، حول الملف السوري.

ونقلت الصحيفة عن مصادر “مطلعة”، أن دولة خليجية وأخرى إسلامية إفريقية تُجري اتصالات دبلوماسية مع الجانبين، من أجل لقاء أردوغان- الأسد.

وتخشى المعارضة السورية من التفريط بحقوق السوريين الذين هجّرتهم ميليشيات أسد من بيوتهم ومنازلهم في حال حدوث أي مصالحة مع حكومة ميليشيات أسد بين الدول الفاعلة في الملف السوري وخاصة تركيا التي تحتضن نحو 4 ملايين لاجئ سوري، وسط غياب أي صيغ قانونية لتحقيق العدالة بحق مجرمي الميليشيات.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات