"كيلجدار أوغلو" يضع نفسه في ورطة بسبب السوريين المُجنّسين.. والحكومة تطالبه بـ3 أمور

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-08-11 15:36:07

وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو
وزير الداخلية التركي سليمان صويلو ورئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو

هددت وزارة الداخلية التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كليجدار أوغلو برفع دعوى قضائية ضده عقب تصريحات له زعم فيها أنه يمتلك معلومات لا تمتلكها الهيئة العليا للانتخابات في تركيا تتعلق بأعداد الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم بانتخابات عام 2023، بمن فيهم السوريون المجنسون.

التهديد برفع دعوى قضائية

وطالبت الوزارة في بيان اطلعت عليه أورينت كليجدار أوغلو أن يشرح كيفية حصوله على معلومات ليست لدى المجلس الأعلى للانتخابات لكنه يدعي امتلاكها، وإلا، فسيتم تقديم شكوى جنائية بحقه لمخالفته التشريعات ذات الصلة.

وقالت الوزارة "يحتاج رئيس حزب الشعب الجمهوري، السيد كليجدار أوغلو، إلى توضيح كيفية حصوله على معلومات ليست متوافرة لدى المجلس الأعلى للانتخابات"، مشيرة إلى أن القانون يتضمن إنشاء السجل الانتخابي وماهية المعلومات التي يقدمها المجلس الأعلى للانتخابات، كما ورد طرق تقاسمها مع الأحزاب السياسية.

وأوضح البيان أن مجلس الشورى تقاسم القوائم الانتخابية مع الأحزاب السياسية المؤهلة لدخول الانتخابات في إطار التشريعات ذات الصلة، "بينما القانون والتشريعات ذات الصلة واضحة.

وأكد البيان على أن كليجدار أوغلو قد وضع المديرية العامة لشؤون السكان والمواطنة، التي توفر معلومات الناخبين، في موضع الاشتباه من خلال استهدافها".

المطالبة بالكشف عن صحة الادعاءات أو الاعتذار 

وتساءلت الوزارة عن مصدر المعلومات التي حصل عليها كليجدار أوغلو داعية إياه بثلاثة أمور:

أولاً، الكشف عن المعلومات التي يمتلكها وليست لدى المجلس الأعلى للانتخابات وشرح مصدر هذه المعلومات، بدلاً من استهداف المؤسسات، وإثارة الشكوك والتشكيك فيها.

ثانياً، إذا كان يقصد كليجدار أوغلو المعلومات التي يقدمها المجلس الأعلى للانتخابات سنوياً حول تصنيف الأحزاب السياسية في تركيا، فعليه الاعتذار عن تضليل الجمهور وتوريط المؤسسات.

ثالثاً، إذا لم يتم الإفصاح عن الأمور المذكورة أعلاه، فإن وزارة الداخلية سترفع شكوى جنائية بحق كليجدار أوغلو، بسبب الحصول على بيانات شخصية بطريقة مخالفة للتشريعات.

كليجدار أوغلو والسوريين المجنسين

وقبل أيام، فنّد كيليجدار أوغلو في مقابلة أجراها مع صحيفة "Sözcü" التركية مزاعم بوجود 500 ألف ناخب غالبيتهم من اللاجئين السوريين، كانت بعض الأحزاب والأجهزة الإعلامية قد تحدّثت عنهم سابقاً وفي مقدمتهم أوميت أوزداغ رئيس حزب النصر، وفق ما نقلت وسائل إعلام تركية.

وقال: "معلومات الناخبين التي لدينا ليست في أيدي المجلس الأعلى للانتخابات، فنحن نعرف كل ناخب بمن فيهم أولئك الذين سيذهبون إلى صندوق الاقتراع لأول مرة، ونعرف منازلهم وعناوينهم، وننظر إلى مكان ولادتهم".

وتابع: "ننظر إلى سجلاتهم.. المولودون في سوريا، والمولودون في أفغانستان، حتى نتمكن من استنتاج من حصل على الجنسية".

وأكد كيليجدار أوغلو عدم وجود خطر من قبل السوريين على العملية السياسية في تركيا، وقال: "لا يبدو أن هناك مثل هذا الخطر في الوقت الحالي، فهناك بيانات، ونعرف عدد الأجانب الذين سيصوّتون، ولا يوجد عدد كبير مثل 400-500 ألف شخص، عندما يأتي مثل هذا الرقم، سنشاركه مع الجمهور على الفور.. نحن حسّاسون للغاية حيال ذلك".

وكان أنصار حزب الشعب الجمهوري زعموا أن الحكومة ستجمع أصوات المهاجرين المجنّسين لخوض الانتخابات، فيما قال نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري البرلمانية، إنجين أوزكوش، في حديث لصحيفة "جمهوريت" قبل أسابيع إن "هناك احتمالاً أن يستفز أردوغان الانتخابات بكل أنواع الحيل والأساليب. إذ ألغى الانتخابات التي تم الفوز بها في إسطنبول بشكل غير قانوني. لذلك يمكن لأردوغان تجنيد أصوات من اللاجئين".

أعداد السوريين المجنّسين

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو شارك بيانات تتعلق بأعداد السوريين الحاصلين على الجنسية التركية.

وقال صويلو إنه اعتباراً من 31 أيار فإن 200 ألف و950 شخصاً سورياً حصلوا على الجنسية التركية منهم أكثر من 87 ألف طفل، ولم تتعدّ نسبة مشاركتهم في انتخابات 2018-2019 نسبة 30-35 بالمئة.

وأكّد صويلو أن ادعاءات المعارضة بشأن أعداد السوريين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات القادمة باطلة، مشيراً إلى أن 113 ألفاً فقط يحق لهم المشاركة بالانتخابات من مجموع السوريين المجنّسين وهي ليست نسبة عالية على امتداد تركيا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات