وزير يقترح "فلقة" للمواطن عند تعبئته للبنزين وصفحات تدعو لإضراب عام

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-08-08 15:00:00

محطة وقود
محطة وقود

لا يزال قرار رفع أسعار الوقود من قِبل حكومة ميليشيا أسد يُثير الكثير من ردود الأفعال والأصداء بين الموالين أنفسهم، بعد أن صدمت نسبة الارتفاع جمهور الموالين الرازح معظمهم أساساً تحت خط الفقر.

وفي منشور عبر صفحته على فيسبوك سخر وزير زراعة أسد الأسبق،  نور الدين منى، من قرار رفع البنزين، مقدِّماً مقترَحاً غريباً لضمان مرور القرار بهدوء ودون أن ينبس أحد ببنت شفة.

اعتبر منى بداية أن نسب الارتفاع المتباينة بشكل كبير تعكس ذهنية وآلية صنع القرار في اللجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء.

سيناريو لتكميم فم المنتقدين

وتناول منى موضوع الكلفة المرتفعة وردود الأفعال الغاضبة بشكل سيناريو ساخر، متحدّثاً عن اجتماع افتراضي شامل برئاسة "مسؤول الأمن النفطي وحضور جميع المُخبِرين وكتّاب التقارير والعسس؛ إضافة لنخبة من الذباب الإلكتروني المأجور على صفحات التواصل الاجتماعي بهدف دراسة ومراقبة صدى الشارع السوري تجاه الزيادة السعرية".

وخلص منى في ذلك السيناريو إلى أنه بعد المناقشات الافتراضية بين تلك الأطراف، تمخّض الاجتماع عن مقترح وتوصية تقدّم بها المخبر الكشتبنجي المدعوم من المسؤولة أم نضال.

وتتمثل التوصية، بأن يُضرَب كل مواطن على قدميه (فلقة) أمام الكازية عند الذهاب لتعبئة خزان سيارته بعد استلامه أول رسالة عبر البطاقة الذكية المخدَّرة بالكبتاغون.

وفي حال احتجَّ أو ظهر أي أثر لامتعاض على سحنته بسبب ارتفاع الأسعار يُعاقَب بـ "بصقة بنزينية" (بخة على ثيابه) كونه لا يحمد ربه على النعم التي تقدّمها دولته أو حكومته ولكي يأخذ درساً بليغاً ليبقى صامتاً عند زيادة الأسعار القادمة والقريبة، حتى لو أصبح سعر الليتر المدعوم 4000 ل.س.

واعتبر منى أن تلك الزيادات غير المدروسة هي بمثابة رسالة من قبل حكومة أسد مفادها "أيها المواطن السوري المغلوب على أمره...دبر رأسك...دبر حالك...الدولة ستغض الطرف عنك..يعني: اسرق .. اقبل الرشوة...تعاطى بالممنوعات.. وحتى تقبل اللا أخلاقيات لك ولأسرتك لتتدبر أمورك المعيشية برعاية الحكومة السورية العتيدة وحماية المستهلك..".

الفرا يلمّح للانحياز الطائفي ودعوة للإضراب

وعلى ذات المنوال انتقد  الإعلامي الموالي نزار الفرا من قرار رفع أسعار البنزين في الوقت الذي يتم فيه صرف الأموال على استثمارات باهظة في مناطق الساحل.

وفي منشور عبر حسابه على فيسبوك، كتب الفرا: “من المفارقات الغريبة في الواقع المعاشي السوري أنه في اليوم الذي صدر فيه قرار رفع سعر البنزين إلى الدرجة التي سينسى فيها الناس صلات أرحامهم وواجباتهم الاجتماعية في المحافظات السورية كان هناك افتتاح لمشاريع سياحة (بأسعار رمزية) على البحر في طرطوس” وذلك في انتقاد مبطن لمحاباة مناطق حاضنة أسد على حساب باقي المحافظات.

فيما دعت صفحة موالية أمس لإضراب عام يمتدّ ليومين بسبب قرار حكومة أسد رفع الأسعار، معتبرة أن المواطن هو المتضرّر الأول والأخير من تلك القرارات.

وكانت وزارة التجارة الداخلية التابعة لحكومة ميليشيا أسد أصدرت الليلة قبل الماضية قراراً برفع سعر البنزين المدعوم من 1100 ليرة إلى 2500 ليرة للتر الواحد، أي بنسبة ارتفاع بلغت 127 بالمئة.

كما حددت الوزارة سعر البنزين أوكتان 90 غير المدعوم بـ 4000 ليرة صعوداً من 3500 ليرة، فيما أصبح سعر لتر البنزين أوكتان 95 غير المدعوم 4500 ليرة صعوداً من 4000 ليرة، وذلك رغم رفع سعرهما من قبل الوزارة قبل أقل من 3 أشهر.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات