جدل ومطالبات بالمحاسبة.. إمام بالمحرر يتواصل جهراً مع شقيقه المسؤول بوزارة أوقاف حكومة أسد (فيديو)

أخبار سوريا || حسان كنجو 2022-08-07 10:45:22

بشار الأسد مع رجال دين موالين بحلب
بشار الأسد مع رجال دين موالين بحلب

تداول ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر إمام أحد المساجد وأحد أعضاء المجلس المحلي لمدينة الباب بريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، وهو يُجري اتصال (فيديو) مع شقيقه الذي يشغل منصباً في وزارة أوقاف حكومة أسد، حيث ظهر الأخير وهو (يتغنى) بشقيقه الذي ظهر قبل أيام برفقة معمّمين إيرانيين في مدينة حلب.

وأظهر التسجيل المتداول على منصات التواصل، إمام مسجد أبو بكر الصديق (محمد شريف نعساني) وعضو المجلس المحلي وخطيب المسجد نفسه (براء طالب)، وهم يجرون اتصالاً بالصوت والصورة مع المدعو (أحمد شريف نعساني)، أحد أبرز رجال الدين الموالين لنظام أسد في حلب، حيث ظهر (محمد نعساني) وهو يتغنى بشقيقه، وبجانبه جلس (براء طالب) مبتسماً.

 

تبريرات القرابة تثير السخط

ورغم موجة الغضب التي اجتاحت مواقع التواصل، حاول بعض المعلقين على الشريط تبرير ما جرى واعتباره فقط (صلة رحم بين شقيقين) معتبرين أنه لا مشكلة لو تواصل الأخ مع أخيه رغم اختلاف وجهات النظر، وهو ما دفع بمعلقين آخرين لانتقاد التعليقات معتبرين أنه لو كان الذي يتواصل هو (مدني مهجّر) لكان الأمر مختلفاً تماماً، ولكانت التهم بالعمالة والخيانة قد انهالت عليه من كل حدب وصوب.

كما طالب بعض المعلّقين بإرسال كلٍ من (نعساني وطالب) إلى “حيث مفتي حلب”، معتبرين أن الانحياز والتواصل مع شخص منحاز للظلم ما هو إلا ظلم للشعب الذي تعرض للقتل والتهجير والتنكيل على يد أسد وعصابته، فيما اعتبر آخر أن ما جرى لا يدعو للاستغراب لأن (كلا الشخصين ليسا مع الثورة وليس لهما موقف ثوري، والجميع يعلم بأنهم يتواصلون مع مفتي حلب ومنذ زمن ويحبونه، والخطأ يقع على المؤسسات التي قامت بتوظيفهم ومن المتلونين الذين يبتسمون في وجوههم.

مطالبات بالعزل

وعلى إثر الشريط، أصدر (الشارع الثوري) في مدينة الباب بياناً، طالبوا من خلاله المجلس المحلي في المدينة بفصل (براء طالب) وعزله من منصبه كخطيب للمسجد وعضو في المجلس المحلي، إضافة لمطالبة مدير الأوقاف والشؤون الدينية في المدينة، بعزل المدعو (محمد شريف نعساني) عن وظيفته كمؤذن وإمام لمسجد الصديق.

واعتبر البيان أن كلاً من (نعساني وطالب) قد وافقا من خلال تواصلهما مع مفتي أسد في حلب (أحمد نعساني) الذي ظهر في صور مع المعممين الإيرانيين، على الانتهاكات الحاصلة بحق الشعب السوري، معبرين عن تواصلهما بـ(الموقف المخزي والعار).

 

حادثة سابقة

وفي مايو/أيار الماضي، تكشّفت معلومات جديدة تؤكد تواطؤ قياديين في "الجيش الوطني" في قضية إطلاق سراح أحد شبيحة أسد من سجون الشرطة العسكرية في مدينة الباب بريف حلب، رغم اعترافاته الموثقة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب بحق المدنيين أثناء خدمته لسنوات في صفوف الميليشيا، حيث تبيّن أن (حميدو الجحيش) القيادي في ميليشيا (السلطان مراد) كان وراء إطلاق سراح العنصر المسرّح حديثاً من صفوف ميليشيا أسد، بالتعاون مع رئيس فرع الشرطة العسكرية عبد اللطيف الأحمد، وهو ما دفع بـ(الجيش الوطني) لإقالة قائد الشرطة العسكرية على خلفية الاحتجاجات.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة