عشرات القتلى والجرحى في غزة.. إسرائيل تطلق عملية جديدة وتغتال قيادياً بارزاً في "الجهاد" (فيديو/صور)

أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-08-05 20:47:50

قصف اسرائيلي استهدف قطاع غزة
قصف اسرائيلي استهدف قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية جديدة ضد قطاع غزة، حيث شنّت طائراته غارات جوية استهدفت عدداً من الأهداف التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى، واغتيال قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي.

غارات على غزة

 وقال الجيش الإسرائيلي في بيان عصر الجمعة: "يغير الجيش الإسرائيلي الآن في قطاع غزة. جرى الإعلان عن حالة خاصة في الجبهة الداخلية".

وأوضح البيان أن طائرات حربية استهدفت خلال عملية مشتركة للجيش وجهاز الشاباك، القيادي البارز في الحركة مسؤول منطقة شمال القطاع تيسير الجعبري.

وأوضح الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش أطلق على "الحملة العسكرية ضد حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة اسم الفجر الصادق".

فيما ذكر بيان مشترك لرئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليَين: بدأنا عملية في ⁧‫غزة‬⁩ تهدف إلى إزالة تهديد ملموس على مواطني.

قتلى وجرحى

في السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة 55 آخرين في العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وقالت وزارة الصحة في بيان، إن 10 فلسطينيين "استُشهدوا وأُصيب 55 في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة".

ردود الفعل

وفي أبرز ردود الفعل على العملية الإسرائيلية، قالت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة إن ردَّ المقاومة قادم وبالطريقة التي تحددها قيادة المقاومة، وأضافت أنها في حالة انعقاد وتقدر الموقف بالاشتراك مع الأجنحة العسكرية كافة.

من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن العدو الإسرائيلي بدأ التصعيد على المقاومة في غزة، وعليه أن يتحمل المسؤولية.

وأكدت حماس في بيان لها أن المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة، وستقول كلمتها بكل قوة، مشيرة إلى أن العدو الإسرائيلي ارتكب جريمة جديدة وعليه أن يدفع الثمن.

في ذات السياق، أعلنت إسرائيل أن الجيش نشر بطاريات منظومة "القبة الحديدية" في المنطقة الوسطى.

كما أمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مواطنيها في المناطق المتاخمة للقطاع في شريط بعمق 40 كيلومتراً، الالتزام بتوجيهات الجيش والبقاء على مقربة من الملاجئ والغرف المحصنة، تحسباً من تعرض مناطقهم لإطلاق نار وصواريخ من القطاع.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلغاء جميع الأنشطة التعليمية على مسافة 80 كيلومتراً من غزة.

تقييم أمني إسرائيلي

وفي وقت سابق الجمعة، أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، تقييماً أمنياً للوضع في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، دون اتخاذ قرار بإنهاء حالة التأهب التي جرى الإعلان عنها قبل 4 أيام.

وقال ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية: "أَجرى رئيس الوزراء يائير لابيد، صباح اليوم، تقييماً أمنياً للوضع في المنطقة المحاذية لقطاع غزة".

وأعلن أن مزيداً من التقييمات الأمنية ستُجرى خلال عطلة نهاية الأسبوع، التي تبدأ مساء الجمعة وتنتهي مساء السبت.

وقال لابيد: "أَمن ونوعية الحياة لسكان المنطقة المحاذية لقطاع غزة، على رأس أولوياتنا؛ نحن نعمل على إعادة سكان جنوب إسرائيل إلى روتين حياتهم اليومي في أسرع وقت ممكن؛ هذه مسؤوليتنا".

ولليوم الرابع على التوالي، استمرت حالة التأهب الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، ومعها إغلاق القطاع بالكامل، أمام الحركة على معبري بيت حانون (إيرز)، وكرم أبو سالم، من وإلى قطاع غزة.

 تيسير الجعبري

يشغل الجعبري منصب قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس إلى جانب عضويته في المجلس العسكري الأعلى للذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي منذ عام 2019، في أعقاب اغتيال القائد السابق للمنطقة الشمالية في السرايا بهاء أبو العطا مع زوجته في غارة بحي الشجاعية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

وتصف بعض الأوساط الفلسطينية الجعبري بأنه الرجل الثاني في الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي بعد رئيس الدائرة العسكرية أكرم العجوري المقيم في دمشق، والذي حاولت إسرائيل اغتياله يوم اغتيال أبو العطا، حيث ساهم في قيادة سرايا القدس خلال المواجهة الأخيرة مع الاحتلال في مايو/أيار 2021.

وخلال فترة عمله في الذراع العسكرية تعرض الجعبري لمحاولتي اغتيال من قبل الاحتلال الإسرائيلي كانتا عامي 2012 و2014 خلال المواجهات التي اندلعت بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل في تلك الفترة إلا أنه نجا.

وبعد تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي عملية الاغتيال، ادعى الناطق باسم الجيش أنه كان يخطط لعملية إطلاق صواريخ مضادة للدروع على حدود القطاع، قبيل اعتقال القيادي البارز في الحركة بسام السعدي في مدينة جنين الاثنين الماضي.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات