صفحات موالية تفضح جريمة ارتكبها حافظ الأسد بحق الحجاج السوريين عام 1995

أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-08-06 09:11:28

حافظ الأسد
حافظ الأسد

كشفت صفحات موالية عن تعمّد حافظ الأسد الإساءة لعقيدة الغالبية العظمى من السوريين وتغوله شخصياً بكافة نواحي الشؤون الدينية وصولاً إلى زرع العلويين وتسليمهم الإشراف على أقدس الشعائر وبما في ذلك الحج.

جاء ذلك خلال نعي العديد من الصفحات الموالية رجل دين علوي يُدعى محمد هلهل الذي توفي الأربعاء الماضي، وتم تشييعه يوم الخميس.

وخلال الحديث عن مآثر ذلك الشيخ العلوي، ذكرت عشرات الصفحات الموالية من بينها صفحة طرطوس الساحل أن هلهل هو العالم العلوي الوحيد الذي صلى إماماً" في جبل عرفات عام 1995.

وأضافت أن هلهل كان حينها إمام بعثة الحج بتوجيه من القيادة السورية آنذاك في إشارة إلى حافظ الأسد، مضيفة أنه تحدث أمام حافظ الأسد مرات عديدة، إحداها خلال تأبين إسماعيل الأسد عام 1996 وقد أعطاه حافظ الأسد حينها وقتاً إضافياً لـ"كلامه البليغ ووصفه الدقيق"، حسب زعم تلك الصفحات.

عضو بالمجلس الفقهي

وبحسب تلك الصفحات تحدث “هلهل” كذلك أمام بشار الأسد ودُعي من قبل المركز الإسلامي العلوي في أستراليا عام 2002 لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، مضيفة أنه "نجح نجاح باهراً في رسم الصورة الإسلامية للطائفة العلوية".

فيما أكدت مصادر أخرى إلى أن بشار الأسد زرع “هلهل” كعضو في ما يسمى المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف الذي تم اعتماده كبديل لدار الإفتاء بعد إلغاء بشار لمنصب المفتي.

ويعتبر تكليف حافظ الأسد للشيخ العلوي بقيادة بعثة الحج والإمامة من دون إعلام الحجاج السوريين السنة بمثابة جريمة دينية وأخلاقية وطائفية متكاملة الأركان.

ولطالما استخدم أسد رجالات الدين كأدوات في حربه الطائفية والإجرامية تجاه السوريين على مدى العقود الماضية، ولا سيما العشر السنوات الأخيرة، حين كانت تلك المناصب غطاء دينياً لأسد ونظامه لقتل الشعب السوري والفتك به بكافة الوسائل.

وكانت مجلة "نيولاينز" الأمريكية نشرت تقريراً في شباط الماضي تحدثت فيه عن الدور الذي اضطلع فيه شيوخ الطائفة العلوية في دعم وتشكيل ميليشيات موالية لنظام بشار أسد، وكيف ساهموا بإذكاء إستراتيجية النظام الطائفية ضد السنّة.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات