قتيل وجرحى وهجوم بالقنابل.. مصادر خاصة تكشف ما جرى في حلب وتدحض رواية النظام

أورينت نت- حسان كنجو 2022-08-05 09:59:47

حي اليمدان حلب
حي اليمدان حلب

كشفت مصادر خاصة لـ أورينت نت في حلب، حقيقة ما جرى أمس في حي الميدان بحلب بعد أن أقدم شخص على رمي قنبلة يدوية على المواطنين في الحي، تلاها إلقاؤه قنابل أخرى على دوريات أمنية حضرت إلى المكان، وقد حاولت وزارة داخلية أسد (وكما جرت العادة) وصف المجرم بـ (المطلوب)، في محاولة منها للتغطية على علاقته بالأفرع الأمنية، إضافة لمحاولتها استغلال الموقف لإظهار عناصر ميليشياتها على أنهم (حُماة الوطن والمواطن).

ليس مطلوباً بل شبّيح

وقال مصدر خاص في حلب لـ أورينت نت، إن الرواية التي وصفته بـ (المطلوب) هي مجرد كذبة، فحتى الأمس كان (إسماعيل شويحنة) يعمل مع ميليشيا الأمن الجوي، وله علاقات وارتباطات كبيرة بضباط في أجهزة أخرى وهو ما جعله يعيث فساداً في الحي، كما إن حادثة تفجير القنابل ليست الأولى من نوعها، إذ أقدم الشبيح نفسه قبل عدة أعوام على فتح نيران بندقية رشاشة على واجهات بعض المحلات بسبب خلافه مع صاحب إحداها، مستعيناً بعناصره وأقاربه المنحدرين من عشيرته (عشيرة الجيس).

في حين حاولت داخلية أسد إخفاء هذه الحقيقة والترويج لرواية مفادها أن "المدعو (إسماعيل شويحنة) أقدم على رمي قنابل يدوية إحداها انفجرت بين المواطنين واثنتان أخريان قام برميهما على دوريات الأمن التي جاءت للقبض عليه"، مشيرة إلى أن القنابل الثلاث أدت لمقتل شخص وإصابة تسعة آخرين بجروح، بينهم 6 أشخاص من دوريات الأمن.

هذا ما جرى

ووفقاً لمصدر أورينت، فإن (شويحنة) كان يقف مع آخرين في (شارع غرناطة) قرابة الساعة التاسعة تقريباً، وفي لحظة (مُزاح) قام برمي قنبلة عليهم فقام أحدهم بركلها وفروا بعيداً فانفجرت وسط الشارع بالتزامن مع مرور سيارة ومشاة على الرصيف، وأدت لسقوط 3 جرحى من المدنيين بينهم سيدة.

وتابع: "تأخّر وصول دوريات أمن أسد لمدة 10 دقائق، وبعد أن حاولوا اعتقاله أخرج قنبلة أخرى ورماها على العناصر الذين اقتربوا منه، فما كان منهم إلا أن فرّوا هاربين من المكان، ليقوم بفتح قنبلة أخرى من أجل رميها إلا أنه تلقّى عدة رصاصات (بيديه وقدميه) أدت لسقوط القنبلة على مقربة منه لترديه قتيلاً، أما رواية الضباط الجرحى من عناصر الأمن، فلم يصب سوى 3 عناصر بعد انفجار القنبلة الثانية".

حوادث سابقة

وأواخر العام 2020، قام أحد عناصر شبيحة "آل البج" وهو في حالة سُكر شديد بإلقاء قنبلة يدوية بالقرب من جامع الغفران في حي الخالدية، ما أدى إلى انفجارها وإصابته بجروح فيما كان الموت من نصيب مدنيين اثنين كانا ضمن "برّاكية" قريبة وآخر يبتاع منهما حيث قُتل البائعان وأصيب المشتري بجروح.

كما سبق أن دخلت ميليشيا (البج) في اشتباك مع ميليشيات شيعية، بعد خلافات بين الطرفين على تقاسم النفوذ وقيام جهات نافذة بالتحريض ضد شبيحة "آل البج" هناك، أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المدنيين بعد أن استخدم عناصر (البج) الرشاشات الثقيلة والحشوات الصاروخية خلال معاركهم ضمن الأحياء السكنية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات