استهداف مسؤول أمني بارز بمخابرات أسد شمال درعا.. وجرحى مدنيون بقصف على إعزاز بحلب

أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-08-04 10:29:21

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أصيب عدد من المدنيين معظمهم من النساء بقصف استهدف مدينة إعزاز شمال حلب، وقُتل عدد من عناصر ميليشيا قسد بعمليات اغتيال في دير الزور، أما جنوباً فقد شهد طريق درعا دمشق استنفاراً أمنياً عقب استهداف مسؤول أمني بارز بمخابرات أسد.

وفي التفاصيل، أفاد مراسلنا في الشمال مهند العلي بإصابة 6 مدنيين بينهم طفل وأربع نساء بقصف صاروخي  استهدف وسط مدينة إعزاز مصدره مناطق سيطرة ميليشيات أسد وقسد بريف حلب الشمالي.

جاء ذلك تزامناً مع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش الوطني وميليشيا قسد على جبهة مرعناز جنوب غرب إعزاز، في حين استهدف الجيش التركي  بقذائف المدفعية بشكل مكثف مواقع ميليشيا قسد في منّغ عين دقنة ومرعناز في ذات الريف.

من جانبها قصفت ميليشيا قسد محيط القاعدة التركية في بلدة كلجبرين، فيما هزّ انفجار سيارة غرب بلدة الحطاب بريف منبج دون تسجيل أية إصابات.

شرقاً، أفاد مراسلنا زين العابدين العكيدي بمقتل قيادي في ميليشيا قسد يتبع ما يسمى مجلس تل تمر العسكري في محافظة الحسكة، مشيراً إلى أن طائرة مسيرة تركية استهدفت سيارة القيادي في قرية تل جمعة.

اغتيال عناصر بميليشيا قسد

وفي دير الزور، أجرت قوات التحالف تدريبات عسكرية بمشاركة الطيران المروحي في حقل كونيكو شرق ديرالزور.

واغتال مسلحون مجهولون عنصرين من ميليشيا قسد في بلدة أبريهه بريف مدينة البصيرة شرق دير الزور، بينما تبنى تنظيم داعش مقتل عنصرين آخرين لقسد كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة الصبحة التابعة للبصيرة أيضاً.

كما أقدم مسلحون من تنظيم ‎داعش في بلدة الرز على قتل قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يُدعى "عايش الميزّر" وذلك بعد اختطافه، بتهمة التعامل مع قسد.

هجوم يستهدف ضابطاً أمنياً بدرعا

جنوباً، شهد أوتوستراد "دمشق - درعا" استنفاراً كثيفاً لميليشيا أسد عقب استهداف سيارة النقيب في المخابرات الجوية "علي خضور".

وبحسب تجمع أحرار حوران، توجهت 10 سيارات عسكرية من الدوريات المشتركة لأجهزة أسد الأمنية، بعضها مزود بمضادات طيران، من قصر البطل وسلكت طريق الأوتوستراد الدولي باتجاه موقع استهداف سيارة خضور بالقرب من جسر بلدة جباب شمال درعا.

واغتال مسلحون مجهولون المدعو "سامر شيحان أبو سالم" إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر في مدينة الحراك شرق درعا.

وكان أبو سالم عنصراً في إحدى فصائل الجيش الحر قبيل سيطرة ميليشيا أسد على المحافظة في تموز 2018، ويتهم بالعمل في تجارة المواد المخدرة.

كما لقي الشاب "علي عبد الكريم فواز السيد" مصرعه إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي والمسيفرة شرق درعا.

وبحسب تجمع أحرار حوران فإن "السيد" عنصر في مجموعة محلية يتزعمها "محمد علي الرفاعي" الملقب بـ"أبو علي اللحام" والتي تتبع لجهاز المخابرات الجوية.

وفي ريف دمشق، أطلق مسلحون مجهولون منتصف الليل النار على الشاب عطايا سهيل ريمة بمنطقة سوق السبت في بلدة حفير الفوقا ما أدرى لمقتله، وتلا ذلك استنفار أمني لميليشيا أسد في المنطقة.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة