لبناني يهاجم حاجزاً حدودياً لميليشيا أسد بالقنابل ويوقع خسائر في صفوفها

أورينت نت - متابعات 2022-08-04 10:16:54

تعبيرية
تعبيرية

قُتل وأصيب عناصر من ميليشيا أسد بهجوم من أحد اللبنانيين على حاجز للميليشيا عند الحدود اللبنانية السورية، في حوادث متكررة تجاه نقاط وحواجز نظام أسد المتورطة بعمليات تهريب وأعمال خارجة عن القانون في المنطقة الحدودية.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية منها (لبنان 24) أمس، أن عنصراً من ميليشيا أسد قُتل وأصيب آخر جراء إلقاء شخص لبناني يُدعى (م ح ح) قنبلة يدوية باتجاه حاجز "الأمن العسكري" مقابل منطقة عكار عند الحدود اللبنانية السورية.

وأضافت الوسائل أن عناصر الميليشيا قاموا بإطلاق النار باتجاه بلدة المشرفة داخل الأراضي اللبنانية للرد على الهجوم الذي استهدف الحاجز، وسط أجواء من التوتر والاستنفار الحدودي بين الطرفين.

ولم يتطرق نظام أسد عبر إعلامه إلى الهجوم الذي استهدف حاجز ميليشياته في المنطقة الحدودية والخسائر البشرية الناتجة عنه، كما لم تتبنّ أي جهة لبنانية مسؤولية الهجوم.

وتتكرر الهجمات من جهات ومجموعات مختلفة على نقاط وحواجز ميليشيا أسد على الشريط الحدودي من داخل الأراضي اللبنانية، والتي تسفر غالباً عن خسائر واسعة في صفوف الميليشيا، خاصة مع وجود عمليات تهريب تشترك فيها الميليشيا السورية في المنطقة الحدودية.

أبرز تلك الحوادث كانت بمقتل ضباط في ميليشيا أسد على الحدود السورية اللبنانية برصاص سوريين مجهولين فروا إلى الأراضي اللبنانية، في مطلع عام 2020، وذكر الإعلام اللبناني أن الجيش اللبناني بالتعاون مع المخابرات نفذوا حملة مداهمات بمنطقة حوش السيد علي عند الحدود اللبنانية السورية، للبحث عن مطلوبين قتلوا ضابطاً في صفوف ميليشيا أسد.

ووفق المعلومات فإن اشتباكات جرت حينها بين الميليشيا ومجموعة مجهولة في تلك المنطقة، ما أدى لمقتل ضابط وإصابة آخرين من عناصر الدورية.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيا أسد الحدودية مع لبنان ملاحقات متواصلة لمطلوبين أو أشخاص فارين من بطش الميليشيا، إلى جانب عمليات خطف وقتل تنفذها مجموعات محسوبة على ميليشيا أسد وحليفها "حزب الله" في لبنان.

وخلال الأعوام الماضية زادت وتيرة عمليات الخطف والتهريب بين البلدين، إلى جانب عمليات تهريب المحروقات والمواد الغذائية والسلع الأساسية، والبشر بين الطرفين عبر نفوذ الميليشيات المحسوبة على أسد وحلفائه في لبنان والخارجة عن القانون.

ويعتبر نفوذ حكومة أسد واسعاً في لبنان من خلال حلفائه العسكريين والسياسيين، الأمر الذي ضيّق الخناق على اللاجئين السوريين في لبنان، باستخدامهم كورقة سياسية واقتصادية من حلفاء الأسد لتحقيق مكاسب مشتركة.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة