اختفت قبل 360 عاماً.. العثور على "سيدة العجائب": أذهلت الجميع بكنوزها التي لا تقدر بثمن

أورينت نت - متابعات 2022-08-02 16:54:18

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لم يكن علماء الآثار البحرية يتصورون بأن السفينة الإسبانية المليئة بالكنوز والتي غرقت منذ مئات السنين أن يتم العثور عليها بعد عمليات طويلة من البحث.

وذكرت صحيفة "The Guardian" البريطانية أن العلماء عثروا على كنوز لا تقدَّر بثمن على متن سفينة إسبانية تبعد نحو 70 كيلومتراً من جزر البهاما في المحيط الأطلسي.

وكانت السفينة الإسبانية المعروفة باسم "سيدة العجائب" قد غرقت عام 1656، لتبدأ بعدها العديد من المحاولات الفاشلة للوصول إلى حطامها ونيل ما كانت تحمله من كنوز وجواهر نفيسة.

وبينما انطلقت مؤخراً رحلة استكشافية، لم يكن يؤمل منها الكثير، لتبحث عن تلك الكنوز، بيد أن فريق تلك الرحلة تمكن هذه المرة من الوصول إلى بقايا حطام تلك السفينة الذي كان منتشراً على مسافة وصلت إلى 13 كيلومتراً، وبالتالي العثور على الكثير من المجوهرات والأواني والقطع الذهبية الأثرية.

قلادة ذهبية

وقاد تلك الرحلة شركة Allen Exploration، بالتعاون مع علماء الآثار البحرية والغواصين من جزر البهاما والولايات المتحدة، وذلك بترخيص وطلب من حكومة جزر البهاما.

فيما أشارت التقارير إلى أن الكثير من القطع النفسية التي عثر عليها كانت ملكاً لأرستقراطيين أثرياء، وربما يكون بعضها ملكاً للعائلات المالكة الإسبانية في تلك العصور.

وتضمنت تلك الكنوز قلادة ذهبية تحمل صليب سانتياغو (القديس جيمس)، وحجر البازهر الهندي، الذي كان يُعتقد قديماً أنه يملك قدرة كبيرة على الشفاء من عديد الأمراض، كما عثر على قلادة أخرى على شكل صليب ذهبي بمنتصفه حجر زمرد كبير أخضر مُحاط بعشرات من قطع الزمرد المربعة.

وكانت سفينة "سيدة العجائب" متجهة من شواطئ كوبا باتجاه إسبانيا، محملة بكنوز وبضائع مهربة، بالإضافة إلى مجوهرات وكنوز كان قد جرى إنقاذها من سفينة إسبانية أخرى تحطمت قبالة سواحل الإكوادور.

لكن في حوالي منتصف ليل 4 يناير/كانون الثاني 1656، غرقت "سيدة العجائب" عقب خطأ ملاحي منعها من الابتعاد عن المياه الضحلة، حيث اصطدمت بالشعاب المرجانية؛ لينجو فقط 45 راكباً من بين 650 شخصاً كانوا على متنها، والذين أصبحوا طعاماً لأسماك القرش المنتشرة بكثرة في تلك البقعة.  

بقايا الحطام والكنوز التي عُثر عليها أصبحت ملكاً لحكومة جزر البهاما، وسوف يجري عرض تلك المقتنيات في المتحف البحري بمدينة فريبورت، والذي سيشرع أبوابه أمام الجمهور في 8 أغسطس/آب القادم.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات