بينهم لواءان.. إيران تستعيد جثث عناصر قُتلوا قبل سنوات خلال المعارك في سوريا

أورينت نت - متابعات 2022-07-31 12:16:40

ضباط إيرانيون
ضباط إيرانيون

أعلن الحرس الثوري الإيراني عثوره على جثث تعود لخمسة ضباط وعناصر من صفوفه في ريف حلب الجنوبي، قُتلوا قبل سنوات بمعارك مع فصائل المعارضة السورية، حيث استعاد نظام الملالي العشرات من جثث ضباطه وعناصره في السنوات الماضية.

وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية، اليوم، أن قيادة ميليشيا الحرس الثوري استعادت 5 جثث لقتلاها من منطقة خان طومان بريف حلب شمال سوريا، ممن سمّتهم (الشهداء الكبار) بينهم ضابطان برتبة لواء وينحدرون من محافظات مازندران والبرز وفارس.

وذكرت الوكالة أن استعادة الجثث الخمس جاءت بعد التعرّف إليهم من خلال فرق التحقيق الخاصة عبر مطابقة عينة الحمض النووي في مركز علم الوراثة عن القتلى "الذين دافعوا عن المراقد المقدسة في سوريا"، وهم اللواء "عبد الله اسكندري" ، اللواء "رحيم كابلي"، و"مصطفى تاش موسى" ، و"محمد أمين كريميان و"عباس آسميه".

 

ومنذ تدخلها لمصلحة لميليشيا أسد في سوريا، شاركت إيران عبر ميليشيات عديدة وأبرزها "الحرس الثوري الإيراني" و"فاطميون" وزينبيون" ولواء الباقر" وحزب الله، اللبناني والعراقي"، إضافة لإشراف الضباط الإيرانيين على ميليشيا أسد بشكل مباشر ومن خلال الدعم اللوجستي المقدّم لها.

وخسرت ميليشيات إيران مئات العناصر والقياديين من صفوفها خلال مشاركتها في الحرب السورية في السنوات الماضية، إنْ كان بمعارك ضد فصائل المعارضة في مختلف المناطق أو بهجمات لتنظيم داعش أو بغارات إسرائيلية، وأبزر تلك الخسائر كانت مقتل ضابط برتبة لواء ومرافق القائد السابق للميليشيا، قاسم سليماني، (حسن عبد الله زاده ومحسن عباسي)، اللذين قُتلا في حزيران الماضي بكمين نفذه تنظيم داعش بين دير الزور وتدمر .

واستعادت إيران العديد من جثث قتلاها الذين سقطوا على الأراضي السورية وخاصة بمناطق ريف حلب من عناصر وضباط عبر صفقات تُجريها مع نظام أسد ويتكتم عليها الأخير، فيما لا تزال خسائرها متواصلة وخاصة بالهجمات المتكررة على مواقع ميليشياتها بمناطق البادية السورية وخاصة بالقرب من الحدود العراقية.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، عملت إيران على تجنيد عشرات الميليشيات من مقاتلين محليين وأجانب للقتال إلى جانب حليفها أسد في سوريا، تحت مسميات "الجهاد الإسلامي" ومحاربة الإرهاب من جهة، وتحت شعارات حماية المراقد المقدسة من جهة أخرى، إلا أنها في الحقيقية عمدت إلى تلك السياسة لتقوية تدخلاتها في المنطقة العربية تحقيقاً لمصالحها

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة