قتيل وجريح.. أهالي قرية موالية يشتبكون مع عناصر من "الفرقة الرابعة" ويحرقون مقرهم بحمص (فيديو)

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-07-30 17:30:05

حاجز لميليشيا الفرقة الرابعة
حاجز لميليشيا الفرقة الرابعة

أقدم عدد من الأهالي في قرية الدردارية الموالية بريف حمص الغربي على حرق حاجز يتبع لميليشيا الفرقة الرابعة، بعد قتل الحاجز شخصاً من أهالي المنطقة وإصابة آخر بجروح بالغة.

وقالت صفحات موالية من بينها "فساد دواعش الداخل" إن أهالي منطقة الدردارية أقدموا على حرق حاجز لميليشيا الفرقة الرابعة بعدما تسبب بمقتل أب لـ6 أطفال يدعى "جابر النجار" وينحدر من قرية المشيرفة، وإصابة صديقه المدعو شادي بطلقات نارية ما استدعى نقله إلى المستشفى.

وأشارت الصفحة إلى أن الحاجز أطلق الرصاص على سيارة الشخصين ليلاً بحجة أنهما مهربان، موضحة أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها عناصر الحاجز على قتل من يمرّ بقربه، إذ إنه قتل سابقاً شخصاً يُدعى نورس العلي.

وأوضحت أن حرق الحاجز جرى بعد تشييع جابر النجار، حيث اندلعت اشتباكات بين أهالي القرية من جهة وعناصر الحاجز من جهة أخرى.

بدورها، قالت صفحة "هموم الشعب السوري" إن الشخص الذي أصيب يدعى شادي جنيدي، وكان مقاتلاً سابقاً في ميليشيا أسد حيث أُصيب سابقاً في إحدى المعارك بمدينة مورك بريف حماة عندما كان يقاتل إلى جانب صفوف الميليشيا.

استهتار بأرواح الموالين

وقبل أيام، روت صفحة محلية داعمة للأسد تفاصيل قضية تسترت بها ميليشيا الفرقة الرابعة على أحد عناصرها رغم الطلبات المتكررة لتسليمه من قبل القضاء قبل أن تقوم بإطلاق سراحه بعد احتجازه صدفة.

ونقلت الصفحة الموالية شكوى أحد الموالين جاء فيها أن أخاه قُتل قبل عامين على يد عنصر بالفرقة الرابعة يدعى سبيل يونس من قرية الربيعة الموالية بريف حماة.

وأضاف أنه منذ ذلك الحين والقضاء يرسل برقيات للفرقة الرابعة من أجل تسليمه إلا أن وحدته العسكرية ترفض ذلك وتبرر رفضها بأنه في مهمة.

وتعكس الحادثة سيادة منطق التشبيح لدى ميليشيا أسد، ولا سيما الفرقة الرابعة وتسلطها على رقاب الناس وغياب أبسط سلطات القانون، حتى حينما يتعلق الأمر بحاضنة أسد.

وكان تقرير لمعهد الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث أكد تحوّل عناصر الفرقة الرابعة إلى (جُباة أموال) فقط، على الطرقات والحواجز العسكرية والمعابر، وأن أغلبية المتطوعين للقتال في صفوفها باتوا من الهاربين من الجيش، أو الأشخاص الذين كانوا مجرمين ومطلوبين جنائياً، وتمت تسوية ملفاتهم مقابل القتال إلى جانب نظام أسد.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات