كان مختبئاً بسوريا.. تركيا تقتل قيادياً كبيراً في PKK لتورطه بقتل 18 شخصاً بإسطنبول

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-07-30 10:16:47

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تمكّنت الاستخبارات التركية من قتل أحد أخطر المواطنين الأتراك القياديين في تنظيم PKK الإرهابي، وذلك بعملية استخباراتية وُصفت بـ"المُحكَمة وغير المسبوقة" شمال سوريا.

مسؤول عن مقتل 18 مواطناً تركياً

وقالت صحيفة صباح التركية، إن الاستخبارات التركية قامت بتحييد القيادي في حزب العمال الكردستاني رستم كود نصرت تيبيش، الذي يعد المسؤول عن هجوم غونغوران في إسطنبول، وذلك بعملية نوعية في سوريا.

وقالت الصحيفة إن الإرهابي "تيبيش" كان أحد منفّذي عملية تفجير حزب العمال الكردستاني في غونغوران في 27 يوليو/تموز 2008،  والتي أسفرت عن مقتل 18 مواطناً وإصابة 154.

وأوضحت أن الإرهابي فرّ عقب تنفيذ العملية إلى شمال العراق ثم قدم إلى شمال سوريا في الأشهر الماضية.

حكم بـ1258 سنة 

وبعد تتبع ومراقبة تيبيش، تبيّن أنه كان مختبئًا في منزل بمحافظة الحسكة، حيث تم استهدافه بواسطة مسيّرة تركية.

وكانت المحكمة الجنائية العليا الرابعة عشرة في إسطنبول/ باكيركوي، طالبت بـ 18 حكماً مشدداً بالسجن المؤبد وما مجموعه 1258 سنة في السجن على تيبيش بصفته مرتكب قضية غونغوران.

عمليات متواصلة ضد PKK

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن الولايات المتحدة وروسيا لم تفيا بوعودهما بإخراج الإرهابيين من سوريا، مشيراً إلى أن هذا يدل على عدم إخلاصهما في محاربة الإرهاب.

وقال تشاووش أوغلو في حديث متلفز على قناة "تي في 100" التركية، إن تعزية الولايات المتحدة بمقتل قيادية في تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، مؤشر على عدم صدقها في محاربة الإرهاب، بحسب وكالة الأناضول.

وأضاف أن ما فعلته القيادة المركزية الأمريكية غير مقبول “إنه مثال جيد على نفاق الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب”.

بدوره، أدان متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن بشدة رسالة نشرتها القيادة المركزية الأمريكية للتعزية بمقتل إرهابيين من ميليشيا قسد، الذراع السورية لتنظيم PKK، موضحاً أن مثل هذا التصرف لا يمكن قبوله على الإطلاق في سياق مكافحة الإرهاب والتحالف القائم بين تركيا والولايات المتحدة في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ميليشيا قسد

وتستهدف المسيرات التركية بشكل مستمر قياديين في ميليشيا قسد وكان آخرها استهداف سيارة تقل قيادياً وعناصر في الميليشيا في منطقة عين العرب، قبل أيام، ما أسفر عن مقتل عنصرين في صفوف قسد.

ويسيطر حزب العمال الكردستاني على مفاصل صنع القرار داخل قسد التي تتلقى دعماً مادياً وعسكرياً من قبل الإدارة الأمريكية رغم إدراج الولايات المتحدة حزب العمال على قائمة المنظمات الإرهابية.

ويأتي ذلك وسط تصاعد وتيرة التهديدات التركية خلال الفترة الأخيرة بشن عملية عسكرية ضد الميليشيا في الشمال السوري، وإرسال تعزيزات عسكرية من الجيشين التركي والوطني السوري إلى خطوط التماس مع ميليشيا قسد في تل رفعت.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات