تطورات اشتباكات السويداء.. أسر قائد مجموعة الفلحوط ووثائق: الأسد جنّد عصابات القتل والمخدرات لإشعال حرب أهلية

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-07-27 10:58:45

تعبيرية
تعبيرية

أعلنت الفصائل المحلية القبض على متزعّم مجموعة (فلحوط) أبرز ميليشيات الأمن العسكري في السويداء، بعد انتفاضة شعبية تحولت لاشتباكات عنيفة منذ أمس وانتهت بالقضاء على المجموعة التي أرهقت أهالي المحافظة بعمليات الخطف والقتل والجرائم الأخرى تجاه المدنيين خدمة لإيران ونظام أسد.

وذكرت الشبكات المحلية ومنها (الراصد) اليوم، أن المدعو (راجي فلحوط) الذي يتزعم مجموعة تابعة لميليشيا أسد في السويداء، "وقع أسيراً بين أيدي القوات المحلية التي اقتحمت منزله الآن" وذلك بعد محاصرة مقراته والمكان الذي يختبئ بداخله من قبل الفصائل المحلية.

وذكرت قوات "حركة رجال الكرامة" أن مجموعة فلحوط تعيش "اللحظات الأخيرة" ما قبل سقوط منزله ووقوعه مع أفراد عصابته بين قتيل وأسير، في وقت ما زال فيه طريق دمشق السويداء من بلدة عتيل إلى شهبا مغلقاً بسبب الاشتباكات العنيفة والتوترات الأمنية.

وفرضت الفصائل المحلية والأهالي منذ مساء أمس، طوقاً أمنياً حول منزل ومقرات فلحوط بعد السيطرة على مقرّه الرئيسي بالقرب من بلدة عتيل، واستمر حصار المقرات والمباني التي تتحصن العصابة بداخلها حتى صباح اليوم، وسط اشتباكات عنيفة بين الفينة والأخرى، واشتعال النيران من منزل فلحوط جراء الاستهداف المتكرر.

كما أعلنت الفصائل القبض على اثنين من الميليشيا وهم من (آل فلحوط) و"بينهم حيان فلحوط، ويُعد من أخطر أفراد العصابة الأمنية"، حيث جرى التحقيق معهما واعترفا بجرائم الميليشيا تجاه المدنيين المختطفين وكذلك تجارة المخدرات والانتهاكات الأخرى، حيث توقعت مصادر محلية أن خسائر الميليشيا بلغت 10 قتلى و4 أسرى ونحو 15 جريحاً خلال الاشتباكات العنيفة، حيث شوهد الدخان يتصاعد من منزل فلحوط في الساعات الماضية.

دليل دامغ

من جهة أخرى، كشفت الشبكات المحلية عن بطاقة أمنية تعود لمتزعّم الميليشيا (راجي فلحوط) وتعود البطاقة إلى فرع المخابرات العسكرية، حيث عثرت عليها الفصائل المحلية في أحد مقرّاته "ويبدو أنه تم تجديدها قبل أيام"، الأمر الذي يؤكد تبعيته لميليشيا أسد (الأمن العسكري) والتي تسعى من خلاله لتطويع السويداء لمصلحتها من خلال عمليات القتل والخطف وترويج المخدرات.

وكان أهالي السويداء انتفضوا أمس في وجه ميليشيات الأمن العسكري وأذرعها المحلية التي روّعت المحافظة وأهلها بأعمالها الإجرامية، ولا سيما عمليات الخطف العشوائي واحتجاز المدنيين والطلاب، حيث هاجمت الفصائل متمثلة بـ "حركة رجال الكرامة" وبدعم من الرئاسة الروحية، مقرات مجموعة (راجي فلحوط) التابعة لميليشيا الأمن العسكري في بلدتي سليم وعتيل، في مسعى للقضاء على الميليشيا التي تشكل تهديداً على السويداء وأهلها.

ونجحت الفصائل بالسيطرة على المقر الرئيسي مع استمرار محاصرة الأماكن والأبنية التي يتحصّن فيها عناصر فلحوط، في ظل خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفصائل المحلية والمدنيين قُدّرت بمقتل نحو 10 أشخاص بينهم الشيخ (أبو تيمور معتز الطويل) والشيخ (أبو حازم سامر مكارم) وإصابة عشرات آخرين، فيما قُتل 4 عناصر على الأقل من ميليشيا فلحوط وتمكنت الفصائل من أسر 4 آخرين.

وكانت السويداء عانت خلال الأيام الثلاثة الماضية من جرائم مجموعة راجي فلحوط التابعة للأمن العسكري بسبب اختطاف نحو 9 مدنيين وعدد من الطلاب من خلال حواجزها المنتشرة بين البلدات، ما دفع الأهالي لإغلاق طريق السويداء وكافة مداخل مدينة شهبا واحتجزوا أربعة ضباط من ميليشيا أسد (مخابرات وجيش) بينهم ضابطان برتبة عقيد، في مسعى لوقف عمليات الاعتقال والخطف العشوائي وللإفراج عن جميع مخطوفيهم.

وتعدّ مجموعة (راجي فلحوط) أبرز أذرع مخابرات أسد العسكرية في المنطقة، وهم مجموعة من قطّاع الطرق وأصحاب السوابق جرى تجنيدهم لصالح الميليشيا وإعطاؤهم هويات أمنية، ومعظم عناصرها متورطون بقتل وخطف عشرات المدنيين من أهالي السويداء خلال الأشهر الماضية.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات