توتر بالسويداء بعد خطف 3 أشخاص من قبل ميليشيا تابعة لمخابرات أسد (فيديو)

أخبار سوريا || أورينت نت - ماهر العكل 2022-07-24 10:37:02

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

لا تزال عصابات أسد المنتشرة في السويداء وعلى رأسها قوات الفجر لمتزعمها "راجي فلحوط"، مستمرة في ارتكاب أعمال القتل والخطف والفساد بكل أشكاله، الأمر الذي جعل الأهالي في مدينة (شهبا) يقومون بمهاجمة تلك الميليشيات وقطع الطرقات المؤدية للعاصمة دمشق.

وفي خبر له قال موقع "السويداء 24" إن مجموعة "فلحوط" التابعة لميليشيا مخابرات أسد العسكرية قامت بخطف مواطن من أهالي مدينة شهبا يدعى "جاد حسين الطويل" بعد اقتحام محله تجاري، مضيفاً أنه عقب الخطف ذهب شاب آخر يدعى "هشام الخطيب" وهو من أقارب فلحوط لمقر المجموعة على طريق عتيل السويداء في محاولة للتوسط والافراج عن "الطويل" فتم خطفه واحتجازه أيضاً.

وبيّن الموقع أن الأهالي في شهبا قاموا بقطع طريق دمشق- السويداء واحتجزوا عدداً من الأشخاص من بلدة عتيل مسقط رأس "فلحوط" محذرين من إمكانية التصعيد في حال عدم إطلاق سراح المخطوفين، في حين نصبت مجموعة فلحوط حاجزاً على طريق دمشق السويداء مقابل مقرّها قرب بلدة عتيل للتفتيش على هويات المارة واعتدت بالضرب والإهانات على العديد من المارة.

وأشار السويداء 24 بحسب إفادات الأهالي في شهبا إلى أن ممارسات عصابة (فلحوط) في خطف أحد أهالي المدينة المعروفين بحسن سلوكهم وتماديهم باختطاف مواطن آخر أدى لردة الفعل هذه، موضحة أن أصوات رشقات رصاص لا تزال تُسمع بشكل متقطع وسط مدينة شهبا مع استمرار حالة التوتر الأمني.

وتابعت أن مجهولين استهدفوا مفرزة الأمن العسكري في مدينة شهبا بالرصاص، كما سُمع صوت انفجارين متتاليين في محيط فرع الأمن العسكري وسط مدينة السويداء، وعلى إثر تلك الاحداث تم تحويل سير حافلات النقل من طريق دمشق السويداء إلى داخل مدينة شهبا.

من جهتها اتهمت قوات الفجر التابعة لشعبة المخابرات العسكرية "جاد الطويل" بتبعيته وانتمائه لحزب اللواء السوري، مشيرة إلى أنه يتلقى تمويله من الخارج من شخص يقيم بهولندا ويدعى (راغب الطويل)، وذلك لتنفيذ عمليات ضد قوات فلحوط عبر تفخيخ سيارة من سيارات قائد الحركة.

وبحسب مصادر محلية فإن مسلحي المخابرات العسكرية قاموا أيضاً بخطف شخص جديد من أهالي شهبا يدعى عمر الطويل.

وتأتي الأحداث الأخيرة بسبب حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة بسبب تسلط ميليشيا أسد والعصابات الحليفة لها على المنطقة ونشرها المخدرات والخطف والابتزاز والقتل بشكل كبير، الأمر الذي جعل الأهالي يقومون بمحاولات لإيقافهم وقطع الطرقات والهجوم على مقار الفروع الأمنية.  

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات