بعد قضية الصورة المسربة.. المجلس الإسلامي يهاجم حماس ويحذرها من خطورة التطبيع مع الأسد

أخبار سوريا || أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-07-23 13:56:55

المجلس الإسلامي السوري
المجلس الإسلامي السوري

أصدر المجلس الإسلامي السوري بياناً أوضح فيه موقفه من تطبيع حركة حماس علاقاتها مع نظام الأسد، داعياً الحركة إلى مراجعة موقفها من هذا القرار الخطير، والابتعاد عن المحور الإيراني المعادي للأمة.

وقال المجلس في بيان إنّ التصريحات والأخبار المتتالية تبين عزم حركة حماس إعادة علاقتها مع العصابة المجرمة الحاكمة في سوريا، وإن المجلس الإسلامي السوري قد بذل جهده مع علماء العالم الإسلامي لثني الحركة عن المضي في هذا القرار الخطير، ولكنّ الحركة مع الأسف لم تبدِ استجابة ولا رداً، تمييعاً للموضوع، بل حاولت صرف الأنظار عن حقيقة مناصحتهم وتحذيرهم بتسريب مخلٍّ لصورة تُظهر العلماء الذين ذهبوا محذرين للحركة بمظهر المباركين بحدث هامشي تم إقحامه آخر اللقاء".

وحذّر المجلس حركة حماس من المضي في "القرار الخطير الآثم"، مؤكداً أن حكومة ميليشيا أسد "عدوة لقضايا الأمة جميعاً ولهمومها ومشاريع تحررها من المغتصبين، فهي عدوة لفلسطين وشعبها كعداوتها لسورية وشعبها، يشهد على ذلك مئات المجازر من تل الزعتر إلى التضامن ومجازر حي اليرموك، وآلاف المعتقلين الفلسطينيين الذين لا يزالون يقبعون في أبشع المسالخ البشرية".

وأوضح البيان: "إعادة حماس علاقتها مع العصابة المجرمة الحاكمة في سورية يستكمل مشهد اصطفاف الحركة مع المحور الإيراني الطائفي المعادي للأمة، محور إيران وما يسمى حزب الله وميليشيا الحوثي وبقية الميليشيات الطائفية، ذلك المحور الذي يتاجر بالقضية الفلسطينية خداعاً ويوغل في سفك دم المسلمين في سوريا والعراق واليمن".

يجب مراعاة مصالح الأمة

وأشار المجلس في بيانه إلى أن الرابح الأكبر من هذا القرار العصابة المجرمة الحاكمة في سوريا التي ستستغله لتظهر بمظهر المقاوم الداعم لفلسطين وشعبها، "بينما ستبوء حركة حماس بأكبر الخسارات المتمثلة بسلخها عن محيطها وعمقها لدى الشعوب المسلمة التي طالما وقفت معها وساندتها، وسيظهر هذا القرار الحركة بمظهر التي تقدم منفعتها الشخصية المتوهمة على منفعة الأمة المتحققة، وتقدم المصالح على المبادئ".

وتوجه المجلس بالشكر إلى الشعب السوري على غيرته على المجلس والعلماء ورفضه لمجرد صورة تجمعهم بمن يعتزم التطبيع مع عصابة الإجرام.

وأكد أن "الحركة ستضع نفسها في حالة مفاصلة واضحة مع الأمة وستعزل نفسها عن مشروع قادة الحركة المخلصين الأوائل لتنتقل إلى صف الولي الفقيه والميليشيات والعصابات الطائفية بمواجهة شعوب المنطقة وأبنائها الأحرار والتاريخ والمبادئ والقيم".

ومطلع الشهر الجاري، أثار ظهور الشيخ أسامة الرفاعي رفقة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في مدينة إسطنبول التركية، استياء الشارع السوري، بعد إعلان الحركة عزمها تطبيع العلاقات مع حكومة ميليشيا أسد.

دفع ذلك المجلس لإصدار بيان حول ظهور الرفاعي أشار فيه إلى الصور المسربة كانت خلال لقاء جمع الشيخ إلى جانب عدد من علماء دول إسلامية لثني حماس عن تطبيع علاقاتها مع حكومة ميليشيا أسد.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات