أهم الأخبار

 

ميليشيا قسد تطرد عائلات رفضت تجنيد أبنائها بريف حلب

أخبار سوريا || أورينت نت - خاص 2022-07-21 18:00:09

تعبيرية
تعبيرية

أجبرت ميليشيا قسد (PKK) عدداً من العائلات الرافضين للتجنيد الإجباري لأبنائهم في مدينة منبج شرق حلب، على الخروج إلى مناطق سيطرة ميليشيا أسد رغم المخاطر الأمنية التي ستواجه تلك العائلات.

وأفاد مراسل أورينت نت مهند العلي أن قسد أجبرت ثلاث عائلات من سكان مخيم الأخضر شرق مدينة منبج على الخروج من معبر التايهة جنوب المدينة باتجاه مناطق سيطرة ميليشيا أسد، بعد رفض العائلات تجنيد أبنائها في صفوف الميليشيا.

ونقل المراسل عن مصادر محلية في المخيم، أن العائلات "المطرودة" طالبت قسد بالخروج إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني بدل التوجه إلى مناطق سيطرة نظام أسد، إلا أن "قسد رفضت مطلب العائلات وأجبرتهم على الخروج إلى مناطق النظام".

وما زالت العائلات الثلاث وبينهم نساء وأطفال عالقين بالقرب من المعبر ولا يستطيعون دخول مناطق سيطرة ميليشيا أسد خوفاً على حياتهم، كونهم معارضين ومطلوبين لمخابرات أسد، وبحسب المصادر المحلية فإنه ليس أمامهم إلا محاولة العبور "تهريب" إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني.

الانتهاكات الجديدة لـ "قسد"، تأتي في وقت تشنّ فيه الميليشيا حملة اعتقالات هي الأكبر على حواجزها وخاصة في منطقة منبج شرق حلب، بهدف تجنيد الشبان ولرفد صفوفها تحسباً لعملية عسكرية تركية مرتقبة تجاه المنطقة وطالت العشرات.

وأفاد مراسلنا أن قسد اعتقلت منذ يوم أمس أكثر من 40 شاباً في قرقوزاق وسد تشرين والمطاحن والخطاف بمدينة منبج، إضافة لمداهمات تطال الأحياء والمخيمات، مقابل غضب شعبي في وجه الانتهاكات والاعتقالات، وصلت لطرد دورية للميليشيا في قرية خربة الشياب عند محاولة اعتقال بعض الشبان.

وتشهد المنطقة استنفاراً عسكرياً وتحركات غير مسبوقة من الميليشيا وحلفائها على خلفية تهديد الجانب التركي بشن عملية عسكرية للسيطرة على مدينتي منبج وتل رفعت بريف حلب الشمالي الخاضعتين لسيطرة ميليشيا قسد (الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني PKK)، المصنفة على قوائم الإرهاب التركي والدولي، باعتبارها تشكّل خطراً على الأمن القومي لأنقرة.

وعلى ضوء ذلك، سمحت "قسد" بدخول ميليشيات أسد وإيران للمرة الأولى إلى تل رفعت ومنبج ورفع أعلامها في المنطقة، في تحالف مؤقت مُريب بين الطرفين تحت ذريعة مواجهة العملية التركية المرتقبة، وسط تحركات دبلوماسية على المستوى الدولي، ولا سيما قمة طهران التي جمعت رؤساء تركيا وروسيا وإيران لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صعّد أمس من لهجته بشأن العملية العسكرية المزمع إجراؤها شمال سوريا ضد ميليشيا قسد، مؤكداً أن اختباء الأخيرة وراء أعلام حكومة ميليشيا أسد لن يخدع الجيش التركي، وقال في تصريحات لدى عودته من زيارته الرسمية إلى إيران، إن "ملف العملية (العسكرية) الجديدة شمال سوريا سيظل مُدرجاً على أجندتنا إلى حين تبديد مخاوفنا المتعلقة بأمننا القومي".

وأكد أن ميليشيا قسد تعتقد عبثاً أنها تستطيع خداع الجيش التركي من خلال رفع علم حكومة ميليشيا أسد شمال سوريا، داعيا روسيا وإيران إلى المساهمة في مكافحة التنظيمات الإرهابية على بعد 30 كم من الحدود الجنوبية لتركيا، مؤكداً أن عليها إمداد تركيا بالدعم اللازم.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة