"هو احنا عندنا وزرا".. ثقافة أسد تفضح نفسها أمام موسيقار عربي: لبى دعوتها والمخابرات منعته العزف!

ثقافة وفنون || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-07-20 10:26:14

جهاد عقل
جهاد عقل

في مشهد يحاكي ما قاله عادل إمام في مسرحية الزعيم قبل نحو ثلاثين عاماً حينما تم ابلاغه أن لديه اجتماع مع وزرائه ليرد "هو إحنا عندنا وزرا" من باب السخرية من صلاحيتهم، يتكرر المشهد هذه المرة بعد أن عرى موظف صغير في مخابرات أسد وزارة ثقافة النظام وأحرجها أمام أحد الموسيقيين العرب حارماً إياه من الصعود لخشبة المسرح لعدم وصول الموافقة الأمنية.

في منشور مطول على صفحته على فيسبوك، روى الصحفي الموالي يعرب عيسى تفاصيل ما حدث ساخراً بالقول "ستظنون أنني أختلق وأؤلف، كما قد أفعل أحياناً. ولكن للأسف لا تستطيع مخيلتي المتهكمة أن تصل لمستوى ما جرى أمس في مسرح الحمراء بدمشق".

وأضاف أن الحفل الموسيقي الذي دعت إليه وزارة الثقافة. وتضمنت الدعوة الإعلان عن ضيف الشرف، عازف الكمان المحبوب جهاد عقل بدأ في موعده، وسار كل شيء على ما يرام، باستثناء أن جهاد عقل بقي في الكواليس ولم يصعد إلى المسرح.

وفي تبريره لعدم أداء عقل الفقرة المنتظرة، قال العيسى إن الموافقة الأمنية على مشاركته لم تصل لا بالسلب ولا بالإيجاب ساخراً بالقول "فالموضوع فقط تأخر طبيعي المعلم لسّه ما وقع البريد". 

وهاجم عيسى أجهزة أسد الأمنية وتدخلها في أبسط تفاصيل حياة السوريين قائلاً "نعم نعم.. عزف جهاد عقل على الكمان قد يُهدد وقد لا يهدد الأمن القومي، ولكن يجب التأكد من ذلك. والتأكد كما هو معروف مسألة تحتاج للوقت الكافي، حتى لو كان بعد الحفل نفسه".

وتابع "في المرات القادمة أرجو أن تأخذوا نفساً قبل حفلة الشتائم، فجلوس جهاد عقل في الكواليس ساعتين ثم العودة لبيروت خائباً، هو ما يجرح الكرامة الوطنية، وليس اعتذار أسامة الرحباني وهبة طوجي عن إقامة حفل قد يقضيانه في الكواليس"، وذلك في إشارة إلى قرار وزارة ثقافة أسد مؤخراً معاقبة كل من الرحباني وطوجي ومنعهما من دخول سوريا مدى الحياة بسبب إلغائهما حفلين في دمشق شهر آذار الماضي.

وختم عيسى حديثه بالقول معريّاً أجهزة أسد الأمنية بالقول "أرجو أن لا تغطي بلاغة هذه الجملة على صحتها (المخابرات أذن الأمة المتعافية وذراع الأمة المريضة وجسد الأمة المحتضرة).

الفلسطيني إلى فرع فلسطين

يوم أمس نشر موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين تعميماً صادراً عن الطيران المدني لأسد،  يُمنع بموجبه دخول الفلسطينيين من حملة جواز سفر السلطة الفلسطينية، أو جواز " لبناني – أردني – مصري – ليبي – يمني- عراقي" من دخول الأراضي السوريّة بدون أخذ موافقة من فرع المخابرات العسكرية رقم (235) المعروف بـ "فرع فلسطين".

وأمر التعميم كافة وكلاء الخطوط الجويّة السوريّة في المحطات الخارجية، والمديرين الإقليميين، والممثلين التجاريين، ونظّار المحطات، إلى عدم قبول أي راكب فلسطيني يحمل أي جواز سفر من المذكور أعلاه، إلا بعد الاتصال برئيس الفئة المناوب، للتأكد من وجود موافقة.

فيما لم يشر التعميم الصادر بتاريخ 17 تموز، إلى كيفية الحصول على الموافقة من فرع المخابرات المذكور للفلسطيني الراغب في زيارة سوريا.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات