أهم الأخبار

مقتل مختار بلدة الطيبة وشخص آخر برصاص مجهولين في البلدة شرق درعا .

مقتل 3 مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفل وإصابة 5 بقصف لميليشيا أسد على قرية أوبين بريف إدلب .

مظلوم عبدي يرتمي بأحضان ميليشيا أسد ويلعب بورقة داعش لحماية كنتونه - أورينت نت

مظلوم عبدي يرتمي بأحضان ميليشيا أسد ويلعب بورقة داعش لحماية كنتونه

أخبار سوريا || أورينت نت - ياسين أبو فاضل 2022-07-16 10:38:00

مظلوم عبدي
مظلوم عبدي

ارتمى مظلوم عبدي متزعم ميليشيا قسد علناً في حضن ميليشيا أسد معلناً إطلاق يدها في مناطق سيطرته في مسعى منه لحماية قسد من تهديدات أنقرة بشن عملية عسكرية ضد قسد في منبج وتل رفعت.

وخلال مؤتمر صحفي في مدينة الحسكة يوم أمس، أكد عبدي أن قسد أعطت الإذن لميليشيا أسد بالانتشار في مناطق سيطرتها مبرراً ذلك بأن "لديها أسلحة نوعية وثقيلة ومن واجبها الدفاع عن الأراضي السورية" حسب تعبيره.

وأضاف أن ميليشيا أسد عززت مـن قواتها الموجودة على حدود المناطق المهددة في عين عرب وتل رفعت، ولا يزال العمل جارياً على منبج وذلك بالتنسيق مع الجانب الروسي حسب تأكيده.

وزعم أن قسد ملتزمة باتفاقيات وقف إطلاق النار الموقّعة عام 2019 ، وأنها انسحبت بعمق 30 كم من الحدود التركية، وذلك رغم أن مدينة تل رفعت تبعد أقل من 20 كيلو متراً عن الحدود.

يستنجد بإيران وروسيا 

ولم يكتفِ عبدي بالارتماء بأحضان أسد بل استنجد بالروس والإيرانيين، إذ حث موسكو وطهران على منع أنقرة من تنفيذ تهديداتها بشن هجوم جديد في شمال سوريا، وذلك قبل أيام من قمة رئاسية تركية روسية إيرانية لبحث الملف السوري.

وقال عبدي "لدينا ثقة بأن روسيا وإيران لن توافقا على مطالب تركيا"، وفي ذات الوقت وصف جهود واشنطن بـ"غير كافية للحد من الهجمات التركية".  

اللعب بورقة داعش

وحاول عبدي اللعب بورقة داعش، وقال إن التهديدات التركية "أثّرت بشكل مباشر على تركيز قواتنا وحوّلتها من الحرب ضد داعش، وأن هذه التهديدات تستهدف بشكل مباشر جهود التحالف والمجتمع الدولي ضد داعش في المنطقة".

وأكد أن العمليات الأمنية ضد داعش انخفضت إلى النصف خلال شهر حزيران مقارنة بشهر أيار، وحذر من "تدهور الحالة الأمنية فـي السجون والمخيمات، وتزايد نشاط تنظيم داعش وخاصة مع انخفاض وتيرة عملياتنا الأمنية ضدهم".

ويأتي حديث عبدي قبل أيام من قمة مرتقبة يوم الثلاثاء القادم تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين، في طهران.

والشهر الماضي، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشن هجومٍ عسكري وشيك ضد ميليشيا قسد ولاسيما منطقتي منبج وتل رفعت.

وعقب ذلك، وصفت إلهام أحمد القيادية في قسد، التهديدات التركية بشن عملية عسكرية في شمال سوريا بالجدية، مشيرة إلى وجود تواصل وحوارات مع الجانب الروسي ونظام أسد لتقوية الجبهات وانتشار قواتهم على طول الحدود، إضافة إلى التواصل مع الدول الفاعلة، مثل الولايات المتحدة.

ويسيطر حزب العمال الكردستاني على مفاصل صنع القرار داخل قسد التي تتلقى دعماً مادياً وعسكرياً من قبل الإدارة الأمريكية رغم إدراج الولايات المتحدة حزب العمال على قائمة المنظمات الإرهابية.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات