أفقرُهم يملك 50 مليون دولار.. قصة 10 أثرياء حرب صعدوا من الجحور إلى القصور بعد الثورة

أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-07-06 16:06:27

تعرّف أبرز 10 شخصيات جمعت ثروتها من جيوب السوريين بعد 2011
تعرّف أبرز 10 شخصيات جمعت ثروتها من جيوب السوريين بعد 2011

رصدت "أورينت نت" عبر مجموعة من التقارير والدراسات البحثية معلومات متقاطعة حول أبرز 10 شخصيات استغلّت حرب ميليشيا أسد على سوريا لبناء ثروتها من جيوب السوريين عبر الاحتماء بشبكة علاقات مع أجهزة أسد وضباط إيرانيين من أجل مضاعفة رأس مالها منذ عام 2011.

وكانت تلك الشخصيات استغلت ظروف الحرب والفوضى والاضطرابات التي حصلت في سوريا منذ عام 2011 لتحقيق مكاسب اقتصادية ضخمة لتبرز على ساحة قطاع رجال الأعمال السوريين وتصبح القوة الأكثر هيمنةً في الاقتصاد السوري، وفيما يلي أسماء  تلك الشخصيات:

علي مهنا

كان عاملاً بسيطاً قبل عام 2011، ثم مع بداية الثورة السورية قاد مجموعة صغيرة من أبناء قريته لتقوم بعمليات خطف وسرقة، إضافة إلى التعاون مع ميليشيا المخابرات الجوية في قمع المظاهرات السلمية في طرطوس وبانياس.

طوّر مهنا قدراته من خلال الانخراط في مجموعات النمر وتسلّمه قيادة فوج "السحابات" وعقب ذلك سيطر على أراضٍ واسعة مزروعة بالفستق الحلبي واستفاد من مواسمها.

بنى مهنا إمبراطوريته المالية من خلال مطاعم وفنادق وأراضٍ زراعية وشركات نقل، فضلاً عن أسطول من السيارات الفارهة مع مجموعة مسلحة تقدر بنحو 2500 مقاتل. وتُقدّر ثروته بأكثر من 50 مليون دولار.

وائل عقيل

اللاعب السابق في نادي الاتحاد الحلبي لكرة القدم ورئيس نادي الشرطة، كان له نشاط محدود في العقارات قبل الثورة، إلا أنه جمع ثروة طائلة من خلال الدخول في الوساطات لإطلاق سراح معتقلين وإجراء تسويات ومصالحات والحصول على جزء من الفديات، ليصبح مالكاً لسوق تجارية في قلب دمشق إضافة إلى شراكات في مجالات أخرى بحلب. وتُقدّر ثروته بـ100 مليون دولار.

حسام قاطرجي

تتشابه حالته كثيراً مع علي مهنا، إلا أنه برز أكثر على السطح بفضل تكسّبه من تجارة النفط والحبوب مع داعش، واعتاش من فرض الإتاوات على المعابر التي تمر عبرها المواد الأساسية مثل الزيت والحبوب. تُقدّر ثروته بـ150 مليون دولار.

أُدرج القاطرجي مع أخيه براء اللذَينِ أسسا "شركة القاطرجي" على قائمة العقوبات الغربية وذلك بتهمة تسهيل تجارة "داعش" الخاصة بالوقود، علاوة على التعامل مع ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.

أحمد درويش 

عضو “مجلس الشعب” السابق، استطاع جني الملايين عن طريق تجارة البضائع والتهريب في المعابر شمال شرق محافظة حماة وفي قرى أبو دالي والخوين بإدلب، لم يكن له أي نشاط تجاري قبل الحرب، تُقدّر ثروته بـ50 مليون دولار.

خضر علي طاهر

من مواليد محافظة طرطوس لم يكن لديه نشاط تجاري معروف قبل 2011، تتركز أبرز أنشطته في سوريا عبر إدارة الحواجز وفرض الإتاوات والضرائب بين مناطق المعارضة وأسد، تُقدّر ثروته بـ300 مليون دولار.

محي الدين المنفوش

من مواليد ريف دمشق، كان يعمل في صناعة الأجبان والألبان قبل عام 2011. بنى ثروته من خلال عمليات تجارية بين مناطق المعارضة وقوات أسد، تُقدّر ثروته بـ100 مليون دولار.

ياسر عزيز عباس

لم يُعرف لديه نشاط تجاري قبل 2011، من مواليد طرطوس. جمع ثروته التي تُقدّر بـ200 مليون دولار عبر توريد مشتريات عامة لحكومة ميليشيا أسد.

فراس السلوم (الهدبة)

نشط في مجال العقارات قبل 2011، وهو من مواليد حمص، عمل على بناء رأس ماله الذي يُقدر بـ50 مليون دولار من خلال الاستيلاء على أموال وممتلكات المهجّرين.

يسار إبراهيم

بات يُطلَق عليه وصف "خازن القصر الجمهوري" ويتولى رسمياً منصب "المكتب المالي والاقتصادي" المعروف بالمكتب السرّي لدى أسد والمكلّف بجمع الإتاوات من التجار والصناعيين تحت طائلة الحجز على ثرواتهم واعتقالهم في حال التمنّع عن الدفع، واستولى أخيراً على أسهم المشغّل الثالث (وفا)، ولمع نجمه مؤخراً بجانب أخته نسرين إبراهيم التي شغلت منصب نائب رئيس مجلس إدارة (MTN) بين عامي 2020 و2021. لايوجد معلومات عن قيمة ثروتهما بالظبط، غير أنهما معروفين بالواجهة الاقتصادية لأسماء الأسد وزوجها بشار.

لينا الكناية

كما يسار ونسرين إبراهيم، لعبت الكناية دوراً مهماً تحت مظلة أسماء الأسد زوجة بشار حيث امتلكت باسمها العديد من الشركات، فيما قفز زوجها همام المسوتي بعد زواجه منها من رتبة موظف في أحد المشافي العامة، إلى حوت المناقصات الطبية للجهات العامة، وارتبط بعلاقات مع شخصيات اقتصادية معروفة، كمحمد حمشو وسامر الدبس، وأسس شركة روشانا التي يديرها، وأسهم في العديد من الشركات.

وتُعد الأسماء الأخيرة نموذجاً لمئات الحالات التي حقّقت ثروة في سوريا عبر الاستفادة من الحرب ومن علاقاتها مع ميليشيا أسد، حيث اعتمدوا على رؤوس أموالهم وثقة الناس بهم لتعزيز مكاسبهم، واستطاعوا خلال السنوات الماضية تنويع مصادر دخلهم واستثماراتهم.

يُذكر أن سنوات الحرب أثّرت بشكل كبير في حياة السوريين وأدّت إلى صعود طبقات جديدة إلى السطح على حساب ضمور طبقات غنية تقليدية، وذلك عبر الاستفادة من اقتصاد الحرب، في حين بات معظم الشعب السوري يقبع تحت خط الفقر بسبب الفساد والتهجير والقتل على ميليشيا أسد.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات