قصف أسدي يقتل أمّاً وطفلها بإدلب.. والروس يرسلون مئات الجنود إلى القامشلي

أورينت نت - خاص 2022-07-05 10:12:00

تعبيرية
تعبيرية

صعّدت ميليشيا أسد تجاه قرى وبلدات إدلب خلال الساعات الـ 24 الماضية وأسفر ذلك عن ضحايا بينهم أطفال، في وقت استقدمت روسيا مئات الجنود المظليين إلى مطار القامشلي دعماً لميليشيا قسد بالتوازي مع تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش التركي وصلت إلى الأراضي السورية.

وفي التفاصيل، أفاد مراسلنا مناف هاشم، أمس، أن قصفاً صاروخياً لميليشيا أسد استهدف قرية معارة النعسان شمال شرق إدلب بعدد من القذائف وبشكل مفاجئ، أسفر عن مقتل امرأة وطفل وإصابة طفلة بجروح، إضافة لخسائر في ممتلكات المدنيين.

كما قُتل طفل في بلدة آفس شرق إدلب جراء قصف من ميليشيا أسد على البلدة، فيما ردت فصائل الفتح المبين بقصف مماثل على مواقع الميليشيا في قرى اللاذقية وريفي حماة وإدلب.

وأعلنت الفصائل قنص عنصر من ميليشيا أسد على محور الكبينة بريف اللاذقية الشمالي، إضافة لتحقيق إصابات بتجمعات ونقاط الميليشيا في بلدة ميزناز وقرية خربة جدرايا غرب حلب، إضافة لقصف موقع في بلدة البيلونة شمال حلب بالمدفعية الثقيلة.

كما أعلنت الفصائل استهداف سيارة إطعام للميليشيا بصاروخ كورنيت على محور تقاد بريف إدلب وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم، وأشارت إلى أن العملية أسفرت عن مقتل 7 عناصر من الميليشيا في محور عنجارة غرب حلب.

في حين أُصيب مدني جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة في مدينة عفرين شمال حلب الليلة الماضية، بحسب "الدفاع المدني السوري".

 

تعزيزات روسية وتركية

وإلى القامشلي، وصل نحو 300 جندي مظلي من الجيش الروسي إلى مطار القامشلي يوم أمس، في إطار الدعم المقدم لميليشيا قسد في مواجهة عملية عسكرية تركية مرتقبة تجاه المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام روسية، أن طائرتي نقل عسكريتين هبطتا في المطار وعلى متنهما 300 جندي مظلي روسي، حيث أرفقت الوسائل صوراً للطائرتين بعد وصولهما المنطقة، وأكدت أن تلك الخطوة تأتي في إطار دعم الميليشيا في مواجهة العملية التركية.

في المقابل، أفاد مراسلنا مهند العلي أن أرتالاً عسكرية تركيةً "ضخمة" وصلت في الساعات الماضية إلى الأراضي السورية، حيث دخلت من معابر جرابلس والراعي وباب السلامة وتوجهت إلى القواعد التركية، وتتضمن مدرعات عسكرية وناقلات جنود ودبابات.

وتأتي تلك الأرتال في إطار الاستعدادات التركية لشن عملية عسكرية مرتقبة على مناطق منبج وتل رفعت التي تسيطر عليها ميليشيا قسد (الذراع السوري لحزب PKK).

 

خسائر الميليشيات

على صعيد مختلف، ذكرت شبكات محلية أن ميليشيا أسد فقدت الاتصال بمجموعة لها في بادية التبني غرب دير الزور يوم أمس، فيما قُتل عنصر من ميليشيا "الفرقة الرابعة" وأُصيب آخر بهجوم استهدف نقطة لها في قرية العباس بمحيط منطقة البوكمال شرق دير الزور.

كما أفاد مراسلنا زين العابدين العكيدي، أن العنصر (ضرار الوسمي) في ميليشيا أسد قُتل بهجوم لمجهولين في درعا يوم أمس، وينحدر العنصر من حي هرابش بدير الزور.

من جهة أخرى، خسرت ميليشيا قسد عدداً من عناصرها جراء هجمات مختلفة وقعت في الساعات الماضية، حيث ذكر موقع "باسنيوز" الكردي، أن عنصرينِ قُتلا وأُصيب 3 آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم العسكرية على طريق بلدة تل السمن شمال الرقة.

كما أُصيب عنصران من الميليشيا جراء هجوم مسلح استهدف سيارة عسكرية قرب مدينة الشحيل شرق دير الزور، إضافةً لإصابة عنصرين بقصف مدفعي للجيش التركي على مواقعهم قرب قرية الجات شمال منبج.

 

اعتقالات مستمرة

وإلى دمشق، أفاد مراسلنا ليث حمزة أن ميليشيا أسد اعتقلت شخصاً من أبناء بلدات وادي بردى يوم أمس خلال عملية تدقيق على الحواجز للبحث عن مطلوبين للخدمة الاحتياطية في صفوفها، وسط تدقيق وتفتيش يومي في معظم مناطق العاصمة وريفها.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة