بأوضاع مخلة بالأدب.. موسكو ترتكب فظائع بحق الأسيرات الأوكرانيات

أورينت نت - ماهر العكل 2022-07-03 16:07:11

نساء أوكرانيات
نساء أوكرانيات

كشفت صحف غربية أن روسيا تقوم بتعذيب واستغلال الأسرى الأوكرانيين، ولا سيما النساء منهم حيث تقوم بتصويرهنّ وهنّ عاريات بأوضاع لا أخلاقية وضربهن، إضافة إلى ترك المصابين المحتجزين في المشافي ليموتوا دون تقديم أي علاج لهم.

وفي تقرير لها روت صحيفة "the hill" الأمريكية شهادات لعدة أسرى حرب سابقين وعائلاتهم عما كانت عليه حياة أولئك الذين أسرتهم القوات الروسية منذ أن شنت غزوها على أوكرانيا قبل أكثر من أربعة أشهر.

وبينت الصحيفة أن آلاف الأوكرانيين اعتُقلوا وتمت مبادلة العديد منهم بأسرى روس، وروت "أنجيليكا تودوراشكو" بأن روسيا أسرت والدتها "فيكتوريا" 52 عاماً وهي جندية أوكرانية بالإضافة إلى شقيقتها المدنية "فاليريا"، وذلك بعد وقت قصير من بدء الغزو، حيث تمكن الجنود من الاستيلاء على قريتها الصغيرة بالقرب من الحدود الروسية وقطعوا جميع الإمدادات عنها.

وأشارت إلى أن والدتها أُلقي القبض عليها في شباط الماضي بسبب عملها مع الجيش الأوكراني، ونُقلت إلى روسيا حيث تعرضت للصعق بالكهرباء، والتُقطت صور لها وهي عارية، إضافة إلى أنها أثناء أسرها سمعت صرخات من سجينات يتمنون الموت من شدة التعذيب.

وأوضحت "أنجيليكا" أن الجنود الروس أهانوا السجينات عبر إجبارهن على وضع أيديهن فوق رؤوسهن لساعات خلال اليوم وإذا أنزلت إحداهن يديها ستتعرض للضرب، كما قاموا بحلق رؤوس النساء وخنقوا أخريات.

قطعوا أصابعه

من جانبه، ذكر الناشط الأوكراني (إيغور كوريان) 55 عاماً أن الجنود الروس ضربوه وصعقوه بالكهرباء للحصول على معلومات، كما قاموا بثني وقطع أصابعه باستخدام مقصات معدنية، في حين أن سجناء آخرين تعرضوا للضرب المبرح حتى الموت.

وأشار كوريان إلى أن القوات الروسية استولت على هاتفه واستخدمت حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الصور السابقة التي التقطها مع القوات الأوكرانية، لكنها أضافت تعليقات توضح أنه كان يدعو الأوكران للاستسلام.

من ناحيتها قدمت كارينا ابنة (ايغور كوريان) لقطات لبعض المنشورات التي نشرها الجنود الروس على حساب والدها الذي حذف جميع المنشورات بمجرد أن أطلق سراحه، مبينة أن عناصر الأمن التابعين لموسكو احتفظوا ببعض الجنود أسرى في أوكرانيا فيما تم نقل آخرين إلى روسيا.

تهديد بالاغتصاب

أما الناشط الإنساني "فولوديمير بالوك" 51 عاماً فذكر أنه في عام 2014 رفض الانصياع لأوامر الجنود الروس الذين احتلوا شبه جزيرة القرم واستمر في رفع العلم الأوكراني ونقل الطعام والإمدادات للجنود على الخطوط الأمامية لسنوات ثم تم اعتقاله عدة مرات، وزرعت ذخيرة ومتفجرات في منزله بمحاولة لتصويره على أنه إرهابي.

وتابع "بالوك" أنه أمضى ثلاث سنوات في السجن من 2016 إلى 2019،  حيث قام الجنود الروس بتجريده من ملابسه وصعقه بالكهرباء وتهديده بالاغتصاب وأعطوه طعاماً محدوداً.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات