ميليشيا أسد تقتل مُسنّاً عاد لحضن الوطن بعد مرسوم العفو المزعوم وقريبه يروي التفاصيل

أورينت نت - ماهر العكل 2022-07-02 12:20:29

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تواصل ميليشيا أسد ومخابراته ارتكاب الجرائم المروعة بحق المدنيين العائدين حديثاً إلى البلاد، من الذين ظنوا أنهم آمنون وأنه الأجهزة الأمنية لن تقدم على اعتقالهم، ولا سيما إذا كانوا طاعنين في السنّ.  

ففي انتهاك جديد وثقت شبكة "رصد سوريا لحقوق الإنسان" وفاة مدني يدعى (أحمد موسى الغانم) 57 عاماً في سجون ميليشيا أسد، وذلك بعد نحو شهرين من اعتقاله عقب عودته من المملكة العربية السعودية من أجل العلاج.

وذكرت الشبكة أن "الغانم" ينحدر من بلدة الخفسة بريف منبج بحلب، وعاد إلى البلاد لتلقي العلاج، حيث كان يعاني من أمراض كلية مزمنة لكن تمّ اعتقاله بعد تقرير كيدي بأنه دعم الجيش الحر في عام 2013.

من ناحيته أكد "رأفت الغانم" أحد أقارب القتيل بمنشور له على تويتر، أن "أحمد موسى" لقي حتفه في سجون ومعتقلات ميليشيا أسد بعد تعذيب دام شهرين بتهمة دعم الجيش الحر في سوريا في السنوات الأولى للثورة.

وأشار "رأفت" إلى أن قريبه دفن صباح اليوم في قريته "العبد" بريف منبج، وأنه اعتقل على إثر تقرير كتبه شخص يدعى “بسام الفشاك”، لافتاً إلى أن قريبه اعتُقل بداية في مخفر الخفسة لمدة يومين، ثم تم نقله إلى الأمن الجنائي في حلب، ومنه تم تحويله إلى سجن حلب المركزي.

وأوضح أن حالة قريبه الصحية ساءت بشكل كبير هناك لأنه يعاني من قصور كلوي، ما أدى إلى وفاته في السجن بعد شهرين من اعتقاله، حيث تم نقل جثته إلى مشفى الرازي، ومن هناك طلبوا من أهله استلامه.

وتأتي وفاة “الغانم” بعد صدور مرسوم العفو المزعوم الذي أطلقه “بشار الأسد” بحق المعتقلين، ولا سيما العائدين من الخارج، ليظهر بتلك الحادثة كذبه على الملأ، وبأن مراسيم العفو مجرد صورة يحاول خلالها التمويه على المجتمع الدولي والإيحاء بأن سوريا أصبحت خالية من الإرهاب الذي تقوم به ميليشياته.  

 

تقارير دولية وتحذيرات

وكانت تقارير عديدة سابقة لمنظمات دولية حذرت من خطورة عودة اللاجئين السوريين في الوقت الحالي، كما وثقت ما تعرض له من عادوا من قتل وتعذيب واغتصاب لم يسلم منه حتى الأطفال.

وبعنوان "أنت ذاهب إلى الموت" أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً بينت فيه أن ميليشيا أسد أخضعت مواطنين سوريين ممن عادوا إلى وطنهم بعد طلبهم اللجوء في الخارج للاعتقال والإخفاء والتعذيب، بما في ذلك أعمال العنف الجنسي، كما وثَّقت أيضاً مجموعة من الانتهاكات المروّعة التي ارتكبها ضباط المخابرات السورية بحق 66 من العائدين، من بينهم 13 طفلاً.

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات