بعد 20 عاماً.. داخلية أسد تتراجع عن إجراء تسبب باعتقال الآلاف وسوريون يسخرون

أخبار سوريا || أورينت نت- حسان كنجو 2022-06-30 10:01:55

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعد اعتقال ميليشيا أسد آلاف المدنيين وزجهم في السجون، أثار قرار أصدرته وزارة داخلية أسد ينص على أمور تعتبر من البديهيات والمسلّمات والتي يجب اتباعها من قبل أجهزة الأمن، موجة كبيرة من السخرية في أوساط الموالين، حيث نص القرار على التحقق من بيانات المطلوبين كاملة وعدم الاكتفاء بالاسم فقط.

ماذا عن الآلاف في السجون؟

وبتجاهل كامل لمصير مئات الآلاف في السجون والمعتقلات، خرجت داخلية أسد لتعلن إصدارها كتاباً لكافة (الوحدات الشرطية)، بكف البحث عن أي شخص ليس له صلة بجريمة أو واقعة، وعدم إصدار إذاعات البحث بحق أي شخص بناء على اسمه الثنائي أو الثلاثي فقط، داعية للتأكد من جميع البيانات قبل تعميم اسمه كـ (مطلوب).

في وقت اعتقلت فيه أجهزة أمن أسد وما زالت، آلاف المواطنين بتهم وتقارير كيدية، إضافة لحالات تشابه الأسماء التي دفع كثير من السوريين (حياتهم) ثمناً لها، هذا بغض النظر عن آلاف مؤلفة ممن نادوا بالحرية وإسقاط النظام.

موالون: “مو أنا الي بدكن ياه”

وسخر كثيرون من الموالين من القرار وحمدوا الله أن (الداخلية استفاقت على نفسها أخيراً)، حيث تفاوتت التعليقات بين ساخر من توقيت القرار الذي جاء متأخراً أكثر من 20 عاماً، وبين آخر وصف الاستخفاف بحرية المواطن ومعاناته مع ميليشيات أسد.

وقال أحدهم في تعليقه: "تخيل أنو بدك تقدملن إثباتات أنو مو أنت الشخص الي عبدورو عليه، وتروح بدك طالع ورقة (خلاف المقصود)، أخيراً استحيتوا من تقصيركن وقلة تنظيمكم"، فيما وصف آخر القرار الجديد بـ (قمة الانحطاط)، متسائلاً عن مصير الموقوفين بتقارير كيدية.

وهاجم أحد داخلية أسد وقرارها، مشيراً إلى أنهم السبب في تدمير حياته قائلاً: "على حساب مين تم اعتقالي 6 أشهر ... شي مخدرات وشي مدري شو ... وماخليتو تهمة بسورية وماحطيتوها بضهري ... وماخليتوا فرع وما أخدتوني عليه ... وكلن بيعرفوا انو مو انا المطلوب وتشابه أسماء ... !!!!... بس هيك إعتقال وأسر حرية ... !!!!!... وآخر شي ماطلع علي شي ...!!!!!!... وزتيتوني أحتياط ...!!!!!!".

فيما كشف آخر عن قيام ميليشيات أسد بتعميم اسمه كـ (مطلوب خطير) لدى الإنتربول الدولي، مشيراً إلى أنه ورغم محاولاته الحثيثة لإزالة التعميم، إلا أن ذلك لم يحدث، ورغم تقديمه كل الوثائق التي تثبت أنه ليس الشخص المطلوب، فوجئ بمنعه من السفر واعتقاله بحجة أنه محكوم، مشيراً إلى أنه خسر دوره في استصدار جواز السفر بسبب هذا الأمر..

التهمة جاهزة

واعتبر معلقون آخرون أن هذا القرار (متل قلتو)، في ظل حكم الميليشيات للبلاد، وهو ما يمكنها من تلفيق أي تهمة كانت لأي شخص كان واعتقاله دون أي مبررات، وبالتالي فإن التحقق من الاسم يصبح أمراً سطحياً جداً ولا داعي له، ويكفي أن يتم خلق التهمة واعتقال الشخص بموجبها حتى مع اختلاف الاسم على سبيل المثال.

إعلامي موالٍ متهم بالفساد

ويأتي هذا القرار بعد أسبوعين فقط من الاتهامات، التي وجهتها صفحة موالية تحمل اسم (نور حلب - عبد الحميد)، للإعلامي الموالي (صهيب المصري)، بالتورط بملفات فساد ومخالفات عقارية مع محافظ دمشق (عادل العلبي) وشريك له يدعى (فادي صقر)، ليخرج الإعلامي بشريط مصور موضحاً أن التهم الموجهة له عارية عن الصحة، وأن الموضوع (تشابه أسماء) لا أكثر.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات