ملك الأردن يفتح النار على إيران بسبب ميليشياتها بسوريا ويلوح بتحرك عسكري ضدها

أورينت نت - متابعات 2022-06-25 10:07:14

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

هاجم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تزايد نفوذ الميليشيات الشيعية في سوريا على الحدود مع بلاده، حيث تنشط في عمليات تهريب المخدرات والسلاح بسبب تراجع الدور الروسي لانشغال موسكو بغزو أوكرانيا.

وقال العاهل الأردني في مقابلة مع قناة "CNBC" الاقتصادية، سيتم بثّها كاملة في وقت لاحق، إن الأردن ينظر إلى الوجود الروسي في سوريا كعنصر إيجابي ومصدر استقرار، إلا أنه منذ بدء الصراع في أوكرانيا، قل حجم الوجود الروسي في سوريا.

انتشار الميليشيات الشيعية

وأشار عبد الله الثاني إلى أن انتشار الميليشيات الشيعية على حدود بلاده أصبحت تشكل خطراً على أمنها القومي لانشغالها بتهريب المخدرات والأسلحة، منوها إلى أن هناك إشارات لعودة تنظيم داعش إلى المنطقة مجدداً.

تشكيل تحالف عسكري

وعلى صعيد آخر، دعا الملك عبدالله الثاني في مقابلته إلى تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي “الناتو”، تشترك فيه ما وصفها بـ”الدول التي تمتلك نفس التفكير”. مشدداً على أنه سيدعم هذا التحالف.

ولفت إلى أن رؤية مثل هذا التحالف العسكري “يجب أن تكون واضحة جداً، ودوره يجب أن يكون محدداً بشكل جيد، وإلا سيكون مربكاً للجميع”.

وكان الملك الأردني، قد حذر في وقت سابق من “تصعيد المشاكل” على حدود بلاده مع سوريا بسبب زيادة النفوذ الإيراني وتراجع الوجود الروسي.

من جانبها كشفت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية في أبريل/نيسان الماضي عن قلق إسرائيل من قيام الميليشيات الإيرانية بالاستقرار في قواعد القوات الروسية التي بدأت تغادر سوريا متجهة إلى أوكرانيا.

المخدرات وسيلة لتمويل أسد وميليشياته

وتشهد الحدود الأردنية مع سوريا منذ أشهر زيادة غير مسبوقة في عمليات تهريب المخدرات، وأدت عدة مرات لاشتباكات بين حرس حدود الأردن والمهربين، قُتل على إثرها عدد من عناصر حرس الحدود الأردني.

يشار إلى أن الأردن كان من أولى الدول العربية التي سابقت للتطبيع مع حكومة ميليشيا أسد، وذلك عقب زيارة الملك الأردني للولايات المتحدة ولقائه بالرئيس بايدن، إلا أن المراقبين يرون أن الأردن لم يجنِ من هذا التطبيع سوى شحنات الكبتاغون والحشيش.

ويعدُّ نظام أسد وحليفته إيران وميليشياتها، وعلى رأسها حزب الله اللبناني من أبرز المصدّرين للمخدرات على مستوى الشرق الأوسط، حيث يعتمد أسد على تهريب تلك المواد للدول العربية بشكل مكثّف وبوسائل مختلفة ضمن القوافل الغذائية والتجارية، بهدف تمويل ميليشياته ومؤسساته الأمنية في ظل الحصار والمقاطعة الدولية المفروضة على مناطق سيطرته بسوريا.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات