الإيكونومست: دمشق الأسوأ في العالم وفق 30 معياراً

أورينت نت - إعداد: إبراهيم هايل 2022-06-24 15:48:35

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حلّت العاصمة السورية دمشق كأسوأ مدن العالم للمعيشة، فيما جاءت فيينا عاصمة النمسا بقائمة الأفضل بينها وفقاً للتصنيف السنوي الذي نشرته وحدة المعلومات الاقتصادية التابعة للمجلة البريطانية الأسبوعية "الإيكونوميست".

وكشفت المجلة التي تصدر تقريرا "سنوياً" عن المدن الأكثر ملائمة للعيش في العالم، أن فيينا جاءت في مقدمة المدن من حيث ملائمة العيش بينما تذيّلت دمشق القائمة التي ضمّت 173 مدينة حول العالم.

فيينا الأولى

وانتزعت فيينا المركز الأول من أوكلاند، التي تراجعت إلى المرتبة 34 بسبب قيود جائحة كورونا، في حين كانت فيينا قد تراجعت إلى المرتبة 12 أوائل عام 2021 مع إغلاق متاحفها ومطاعمها بعدما  كانت في المركز الأول، عامي 2018 و2019.

بعد فيينا، أتى في القائمة كلّ من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ومدينة زيورخ السويسرية وكالجاري وفانكوفر وجنيف، فيما تشمل المدن الأخرى التي تحتل المراكز العشرة الأولى فرانكفورت وتورونتو وأمستردام وأوساكا وملبورن.

دمشق أسوأ مدينة للعيش في العالم

ويعود السبب إلى تصنيف دمشق كأسوأ مدينة للعيش في العالم إلى عدة أسباب، من بينها البنية التحتية والمعايير الاقتصادية، إضافة إلى الخدمات الصحية والأنشطة الترفيهية الثقافية، حسب التقرير.

واعتمدت المجلة في تصنيفها، على نحو ثلاثين معياراً من ضمنها أيضاً دخل المواطن والفساد والرقابة والأمان ومعدلات الجريمة والبطالة، لتكشف إخفاق حكومة ميليشيا أسد في جميع محاولاتها بتصوير دمشق على غير ما هي عليه.

إلا أن التصنيف لم يأتِ لسكان دمشق بجديد فهم يعيشون سوء الخدمات واقعاً في حياتهم اليومية، حيث إن دخل الموظفين لا يتناسب مع غلاء الأسعار ويكاد لا يكفي الراتب وفقاً لتقارير، لسد احتياجات عائلة متوسطة العدد سوى ليوم أو يومين على أبعد تقدير، بل إنه أقل مما يجنيه أحد المتسوّلين في الشوارع وفق تصريحات مسؤولين في الميليشيا ذاتها، وبحسب موقع "SalaryExplore" يبلغ متوسط الأجور في سوريا 149 ألف ليرة سورية في الشهر، وتبدأ من 37 ألف ليرة.

وربما قد تهون جميع تلك المشاكل أمام مشكلة واحدة يعاني منها المقيمون في دمشق وغيرها من المدن القابعة تحت سيطرة ميليشيا أسد وهي الأمان، فالسوريون في تلك المناطق معرّضون للاعتقال دون سبب واضح أحياناً، ما يثير قلق الأهالي من زيادة الانتهاكات بحقهم في ظل الأزمات التي تسبّب بها أسد، حتى جعلت أمر بقاء السوري حيّاً هو الموضوع الأساسي، وما عدا ذلك مجرد تفاصيل، بينما تنخرط قوات تلك الميليشيا بسرقة ونهب ما تبقى من أرزاق السوريين دون إعطاء أهمية لحياة المواطنين.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات