رغم مباركتها صفقة الغاز.. الخارجية الأمريكية تنغّص على بشار الأسد بـ 3 لاءات وشرط

ياسين أبو فاضل 2022-06-24 14:08:00

من توقيع الإتفاقية
من توقيع الإتفاقية

عادت الخارجية الأمريكية إلى التأكيد على رفض التطبيع مع حكومة ميليشيا أسد أو رفع العقوبات عنها، في تباين واضح مع تصريحات الوزارة أمس ومباركتها لصفقة الغاز العربي التي سيحصل بشار الأسد على حصة منها.  

وفي منشور عبر الحساب الرسمي لسفارة الولايات المتحدة في دمشق، نفت السفيرة الأمريكية باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، عزم الولايات المتحدة التهاون في العقوبات المفروضة على حكومة أسد.

3 لاءات وشرط

وقالت ليف في منشور مقتضب: “ما لم نفعله في سوريا ولن نفعله هو: دعم جهود التطبيع وإعادة تأهيل بشار الأسد بأيّ شكل من الأشكال، رفع العقوبات عن النظام، تغيير موقفنا المعارض من إعادة الإعمار في سوريا حتى تحقيق تقدم حقيقي مستمر باتجاه الحل السياسي”.

وأضافت ليف أن بشار الأسد والحاشية المحيطة به هم العائق الأكبر أمام تحقيق ذلك الهدف، مؤكدة أنه لا بد من محاسبتهم وبالتأكيد سيُحاسَبون.

تأكيدات السفيرة ليف جاءت لتزيد اضطراب الموقف الأمريكي الملتبس من الاتفاقية، ولا سيما أن حديثها أعقب بساعات ترحيب الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث "نيد برايس" بتوقيع مصر ولبنان ما يُعرف باتفاقية خط الغاز العربي والذي ينصّ على حصول حكومة أسد على نسبة من الغاز العابر من سوريا نحو لبنان.

وقال برايس، في تغريدة له في حسابة على تويتر: نرحّب بتوصّل مصر ولبنان إلى اتفاق لتوفير الغاز للبنان لتخفيف أزمة الطاقة فيه. هذه خطوة مهمة نحو التعاون الإقليمي لدعم الشعب اللبناني.

غير أنه لفت إلى أن بلاده تتطلّع إلى مراجعة العقود النهائية لصفقة نقل الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا إلى لبنان، لضمان عدم مخالفتها عقوبات "قيصر" المفروضة على سوريا.

ليف تتهرّب من الإجابة 

وسبق أن رفضت ليف في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في 8 من شهر حزيران الحالي تحديد ما إذا كانت خطة الطاقة الرباعية ستُعفى من العقوبات الأمريكية أو إذا كانت الإعفاءات ضرورية.

ورداً على سؤال من السيناتور تيد كروز حول المشروع، قالت ليف حينها: "لم نتخذ أي قرار.. لم نرَ التفاصيل النهائية لهذه العقود، لذا فإنني أحتفظ بالحكم".

وكانت السفيرة الأمريكية في لبنان، دوروتي شيا، سلّمت رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في مطلع العام الحالي كتاباً خطياً من وزارة الخزانة الأمريكية يؤكد أن اتفاقيات الطاقة الإقليمية، بين لبنان والأردن ومصر لن تخضع للعقوبات بموجب قانون قيصر بسبب مرورها بالأراضي السورية.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قرر في أيار المنصرم تمديد حالة الطوارئ التي تتضمن إجراءات العقوبات المتخذة على نظام أسد لعام آخر، وذلك نظراً لاستمراره في تهديد الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد للولايات المتحدة، فضلاً عن استمرار ممارساته الوحشية ضد الشعب السوري.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات