شبيح يدير شبكة لاغتصاب القاصرات بريف دمشق و"غباء" شرطة أسد يفضحه

أورينت نت - متابعات 2022-06-23 15:18:35

صورة تعبيرية

في حادثة تعكس الدمار المجتمعي والإفساد الذي ينشره شبيحة أسد، أقدمت إحدى مجموعات الشبيحة على استدراج فتاة قاصر واغتصابها وابتزازها للعمل في الدعارة، قبل أن تكشف التحقيقات تفاصيل أكثر غرابة عن شبكة للدعارة ضحاياها من الأطفال.

وأفادت صفحات محلية من بينها شبكة أخبار جرمانا الحدث أن فتاة تدعى ( س - ع ) تم استدراجها من قبل صديقتها المدعوة ( لجين - هـ ) إلى منزل أحد أصدقائها في حي الجناين بجرامانا للاحتفال بعيد ميلادها.

لكن وبعد الدخول إلى المنزل تعرضت الفتاة للاعتداء الجنسي من قبل شخص لا تعرفه أجبرها على تعاطي المواد المخدرة كذلك. 

وبعد تعرضها لذلك الاعتداء توجهت للشرطة التي ألقت القبض على صديقتها ( لجين - هـ ) و المدعو ( أحمد - خ ) والحدث ( شادي - ر )، وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على ممارستهم الدعارة السرية وتعاطيهم المواد المخدرة بتسهيل من قبل شخص متوارٍ يدير شبكة الدعارة.

ضحية بعمر 12 عاماً

إلا أن الأغرب حدث عند تفتيش منزل ذلك الشخص المتواري، إذ عثر داخله على فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً تدعى ( منى - ع ) وقد اعترفت بتغيبها عن منزل ذويها وتعرضها للاستغلال الجنسي من قبل العائلة مقابل إيوائها لديهم.

وأقرت صاحبة المنزل المدعوة ( هناء - ك ) زوجة المتواري بإيوائها للقاصر المذكورة وتسهيل الدعارة السرية لها بالاشتراك مع زوجها لقاء المنفعة المادية، مشيرة إلى أنها تستدرج الزبائن عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

كما عثر داخل المنزل على /2000/ حبة دوائية مخدرة من أنواع مختلفة (كبتاغون، زولام، بالتان ) وفقاً للمصدر.

شرطة أسد تتستر على متزعم العصابة

وحاولت شرطة أسد التستر على أن متزعم الشبكة المتواري وهو في الواقع أحد الشبيحة، غير أن إحدى الصور التي نشرتها صفحة الوزارة على فيسبوك تضمنت عتاداً حربياً وقنبلة وهو ما لا يمكن أن يتوفر إلا لدى شبيحة أسد وميليشياته كما لم تتحدث الوزارة عن سبب وجود تلك الأسلحة ولم تتطرق إلى مصادرتها أصلاً.

والشهر الماضي، فضحت سيدة لبنانية تدعى زينة العاصي عدداً من كبار القادة الأمنيين لدى ميليشيا أسد بمن فيهم ماهر الأسد ومدير مكتب الأمن الوطني علي مملوك، واللواء أحمد ديب رئيس المخابرات العامة وحيدرة سليمان، وذلك لتورطهم بإدارة أنشطة القمار والمخدرات والابتزاز والدعارة في دمشق من خلال قادة شبيحة ينفذون أوامرهم.

كما نشرت صفحة أخبار اللاذقية الموالية صورة إعلان نُشرت على إحدى المجموعات في منطقة جرمانا يطلب شابات للعمل بالمساج والعلاج الفيزيائي في دمشق براتب يبلغ 500 ألف ليرة، وأشارت الصفحة الموالية حينها إلى أن ذلك الإعلان ما هو إلا طريقة لبقة ومحترمة للترويج للدعارة في دمشق تحت مسمى العلاج الفيزيائي والمساج.

وعادة ما تتعامى حكومة ميليشيا أسد عن تلك الأنشطة غير الأخلاقية وتتجنب ملاحقتها بسبب ارتباط القائمين عليها بالأجهزة الأمنية والعديد من المتنفذين.

أواخر آذار الماضي، كشفت إذاعة "شام إف إم" الموالية، معلومات حول وجود خط معفى من التقنين في "حي النسيم" بجرمانا ليتيبن لاحقاً أن ذلك الامتياز ما هو إلا لتشغيل الملاهي الليلية المنتشرة في الحي".

وأدّت حالة الفلتان الأمني وسيطرة الميليشيات التي تشهدها مناطق سيطرة أسد وانتشار الفقر والمخدِّرات، إلى تحوّل تلك المناطق إلى مرتع للجرائم وحوادث الانحلال الأخلاقي اللذين تحوّلا إلى ظاهرة باتت صفحات ووسائل إعلام النظام تطفح بهما في كل يوم.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات