العين على قيصر.. واشنطن تعلّق على توقيع اتفاقية الغاز بين مصر ولبنان

أورينت نت - متابعات 2022-06-23 11:06:39

صورة تعبيرية

رغم التحفظ، رحبت الولايات المتحدة الأمريكية الأمريكية بالاتفاق الموقّع بين مصر ولبنان أو ما يعرف باتفاقية خط الغاز العربي، وذلك لتوفير الغاز إلى لبنان وتخفيف أزمة الطاقة فيه، في أول تعليق لها على الاتفاقية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، في تغريدة له في حسابة على تويتر : نرحب بتوصّل مصر ولبنان إلى اتفاق لتوفير الغاز للبنان لتخفيف أزمة الطاقة فيه. هذه خطوة مهمة نحو التعاون الإقليمي لدعم الشعب اللبناني.

غير أنه لفت إلى أن بلاده تتطلع إلى مراجعة العقود النهائية لصفقة نقل الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر سوريا إلى لبنان، لضمان عدم مخالفتها عقوبات "قيصر" المفروضة على سوريا.

ويأتي تصريح برايس بعد الإعلان عن توقيع اتفاقية لنقل 650 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً من مصر إلى لبنان عبر سوريا، وذلك في مراسم أقيمت بوزارة الطاقة اللبنانية في بيروت، وذلك بين وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية وليد فياض، والسفير المصري لدى لبنان ياسر علوي، وممثل عن سفير ميليشيا أسد لدى لبنان، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز.”

صفقة غير معلنة

وكانت مصادر لبنانية أكدت لأورينت في قت سابق أن اللقاءات انتهت بتنازل المسؤولين اللبنانيين عن الخط البحري (29) الذي أصرّ حزب الله في الفترة السابقة على عدم التنازل عنه باعتباره داخل حدود لبنان البحرية، وبذلك اعتبر "حقل كاريش" الذي دخلته سفينة التنقيب الإسرائيلية مؤخراً ضمن المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل.

وقال المحلل اللبناني طوني بولس إن بلاده تنازلت عن (الخط 29) مقابل توقيع اتفاقية الغاز وبموافقة "غير معلنة" من (حزب الله) الذي لا يجرؤ على كشف إجراء تسوية علنية مع إسرائيل، وأوضح بولس: "هذا الموضوع تم بموافقة حزب الله، والحزب ما بيقدر يتحمل تسوية مباشرة مع إسرائيل عبر الإعلام، ولهيك ألبسها لحليفه التيار الوطني الحر وفريق السلطة، وحزب الله يختبئ وراء الدولة، وساعة اللي بدو بيعترف إنو في دولة بتفاوض وساعة لا.. وهالشي كلو بيدل عن عجز حزب الله عن مواجهة إسرائيل".

ولفت بولس إلى أن ما جرى خلال الاتفاقية والتنازلات الأخيرة يؤكد اعتراف حزب الله وحلفائه من (محور المقاومة) بشكل ضمني بوجود إسرائيل، وهو ما يسقط شماعة "سلاح المقاومة" التي دائماً يلوّح بها ويعدّها أداته لأجنداته الإيرانية في لبنان، وقال المحلل اللبناني: "بالتالي سلاح حزب الله مالو أي دور، والدليل إنو سفن التنقيب وحدة منهن موجودة بحقل (كاريش) جنوب الخط 29 والثانية دخلت إلى شمال (الخط 29) بتسعة كيلومترات، وبدأت بعمليات المسح والتنقيب واستخراج الغاز بوقت سريع، والإسرائيليين ماشيين بهالموضوع، ويعني ذلك إنو في تسوية غير معلنة حتى الساعة وترتيبات عم تظهر وبشكل متتالي، وهالشي عم يتم بتنسيق كامل مع حزب الله، ومازال الدولة راحت بهذا الاتجاه فمعناها حزب الله عاطي الضوء الأخضر وهو اللي عامل التسوية مع إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر".

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة