"يخدم أهله الإرهابيين".. مشفى بدوما يفجّر غضب الموالين بالساحل والحسرة تقتلهم

هاني البيات 2022-06-22 14:39:21

مدينة دوما

أثار إعلان رئيس مجلس الوزراء في حكومة ميليشيا أسد حسين عرنوس، افتتاح مشفى في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق بتكلفة ملياري ليرة سورية، سخط الموالين الذين شنوا هجوماً على الوزير واتهموه بأنه يكافئ مدينة شاركت بقوة بالثورة السورية وقتل عناصر "جيش الأسد".

وقارن عشرات الموالين الغاضبين السرعة بافتتاح مشروع مشفى مدينة دوما "الإرهابية" كما يصفونها مع مشروع مشفى جبلة "مدينة الشرف والشهداء" الذي مازال قيد الإنشاء منذ أكثر من 10 سنوات. 

وتضمنت التعليقات سيلاً من الشتائم وعبارات التخوين والتهجم على الوزير، ومن أبرزها: "برابو عليه عم يخدم أهلوا الإرهابيين إن شاء الله بيطلعلو شي مسؤول شريف بيخدم أهله الشرفاء والشهداء ويجهز مشفى جبلة"، "بتكلفة مئات الشهداء ومئات الجرحى وعشرات العجّز وآلاف الفقراء ومئات آلاف المرضى والمستضعفين وبتوجيه رئاسي تم تجاهل مستشفى مدينة جبلة اليتم.. ع الذمة أنتوا مابتستحوا"، "مبارك لأهالي دوما هاهم اليوم يحصدون ثمرات صمودهم الوطني ما راحت تضحياتكم سدى"، "أستاذ عرنوس شو مشان مسلخ جبلة الوطني أيمت بدكن تعتبرونا بشر".

مدينة السمعة السيئة

كما تناقلت العديد من المواقع والصفحات الموالية خبر افتتاح مشفى دوما بطريقة تؤكد سخطها على الوزير وحكومته، وكتبت شبكة "أخبار ‏البرجان‏ الآن" في "فيسبوك" منشوراً مطولاً جاء فيه: "دوما المدينة ذات السمعة السيئة.. المقر الأساسي لما يُعرف بجيش الإسلام والمقترن اسمها بذكريات مؤلمة مثل قصف العاصمة دمشق بالصواريخ والهاون ووضع المخطوفين بالأقفاص.. اتحررت بعام ٢٠١٨ وبدأت تعود للحياة الطبيعية وبعد أقل من ٤ سنين يفتتح رئيس الحكومة مشفى كاملاً مجهزاً بكامل التجهيزات والمعدات خلال أقل من ٤ سنوات".

وأضاف منشور قرية البرجان الواقعة بريف جبلة بأن "جبلة الكويسة الحبابة، تم البدء بمشروع مشفى جبلة عام ٢٠١٠، استغرق بناء الهيكل ١٢ سنة ومازال بانتظار رصد ميزانية للإكساء وبالمقارنة مع مدة البناء يلي دامت ١٢ سنة نتوقع بجبلة ٢٢ سنة قادمة ع الأقل ليتم الإكساء والتجهيز".

في المقابل حاول البعض تسليط الضوء على تغافل جميع الموالين المعلقين على خبر افتتاح مشفى دوما بأنه تم بالتعاون مع المجتمع الأهلي، أي إن أبناء المدينة والداعمين هم من قاموا بتمويل المشروع حتى أبصر النور، وأن حكومة ميليشيا أسد لم تدفع قرشاً واحداً، بل على العكس هي تسرق من الأموال والمواد الأولية كما هي العادة.

يشار إلى أن ميليشيا أسد المدعومة من روسيا دمرت مدينة دوما وجميع المنشآت الطبية فيها قبل السيطرة عليها 2018، كما تعرضت المدنية لقصف من الميليشيا بقذائف صاروخية تحمل غازات سامة، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والمصابين من المدنيين.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات