اشتباكات بين طلاب قرية موالية بحمص.. أنهوا امتحانات الثانوية ونصبوا كميناً للحافلة

أورينت نت - متابعات 2022-06-21 17:01:39

تعبيرية

تتفاقم الفوضى الأمنية مع تفشّي لغة العنف و"التشبيح" بشكل متسارع في مناطق سيطرة ميليشيا أسد، ليصل الأمر لانتشار تلك المظاهر "الخطرة" بين صفوف طلاب المدارس الحكومية.

وذكرت وسائل إعلام موالية، اليوم، أن 12 طالباً وطالبة أصيبوا جراء تعرّضهم للضرب ورمي الحجارة من قبل طلاب آخرين، بسبب خلافات بين الطلاب أثناء تقديم امتحانات الشهادة الثانوية بريف حمص الشرقي.

وفي التفاصيل، ذكرت المواقع أن حافلةً تقلّ طلاب بكالوريا تعرضت لاعتداء من قبل طلاب آخرين عند قرية أم العمد أثناء عودتهم من قرية المخرم إلى بلدة المشرفة، نتيجة خلاف وقع بين الطلاب في آخر يوم بامتحانات الشهادة الثانوية، حيث كمن عدد من الطلاب للسرفيس وقاموا "بالاعتداء على ركابه ورميه بالحجارة".

وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من الطلاب إصابات متفاوتة (رضوض وجروح متعددة) وجرى نقل المصابين إلى مستشفى (المخرم والباسل) بحمص لتلقي العلاج، إلى جانب أضرار مادية في السرفيس.

وتشهد مناطق سيطرة أسد ارتفاعاً ملحوظاً بمعدل الجرائم المتراوحة بين عمليات خطف وسلب وجرائم قتل بأساليب مختلفة، وذلك نتيجة تحكم الميليشيات بالحياة الاجتماعية في تلك المناطق، وظاهرة تفشي السلاح بشكل عشوائي بين السكان.

وزادت حوادث المشاجرات المسلحة بين طلاب المدارس في مناطق سيطرة أسد خلال العامين الماضيين، والتي أدت لوفيات وإصابات في صفوف الطلاب، حيث وصل الأمر لاستخدام السلاح في الخلافات بين طلاب المدارس.

أبرز تلك الظواهر كانت في أيار الماضي، باندلاع اشتباكات بالرصاص الحي بين طلاب المرحلة الثانوية في مدرسة شمس الأصيل الخاصة وطلاب في ذات المرحلة ولكن من مدرسة أخرى في مدينة حلب.

وأقرّ الإعلامي الموالي “رضا الباشا” حينها بأن الفلتان الأمني انتقل إلى المدارس الخاصة التي لا تكترث إلا للقسط المدرسي بعيداً عن الانضباط الأخلاقي والتربوي والتعليمي، متسائلاً عن الطريقة والجهة التي خوّلت طالب المرحلة الثانوية بحمل مسدس وإحضاره إلى المدرسة، وكيف ستكون العواقب فيما إذا ارتكب هذا الطفل جريمة داخل المدرسة.

وفي تشرين الأول 2020، توفي طالب (14 عاماً) في إعدادية البياضة بمنطقة مصياف نتيجة ضربه من زميله في المدرسة وخلال الدوام الدراسي، ما أدى لتوقف قلبه ليصل إلى مشفى مصياف متوفّى".

وذكرت الصفحات الموالية حينها أن الطالب مصطفى تعرض للضرب من زميله حتى غاب عن الوعي وفقد حياته مع وصوله للمشفى دون توضيح تفاصيل أسباب المشاجرة التي حاولت المؤسسات الحكومية التابعة لأسد طيَّها وإغلاق الملف.

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة