13 قتيلاً من ميليشيا أسد بالرقة وأورينت تحصل على تفاصيل خاصة

أورينت نت - خاص 2022-06-20 12:10:52

تعبيرية

قتل وأصيب ما يزيد عن 15 عنصراً من صفوف ميليشيا أسد في هجوم "جديد" استهدف حافلة عسكرية بريف الرقة، في ظل تزايد الهجمات "المجهولة" على حافلات ومواقع الميليشيات على امتداد مناطق البادية السورية.

وذكرت وكالة إعلام النظام “سانا”، أن "بولمان مدنيّاً (حافلة) تعرض لهجوم إرهابي في منطقة الجيزة على طريق الرقة – حمص عند الساعة (6.30) صباح اليوم"، وأسفر الهجوم عن مقتل 11 عنصراً ومدنيَين اثنين، وإصابة ثلاثة عناصر آخرين.

وفي التفاصيل، أفاد مراسل أورينت نت، زين العابدين العكيدي، أن الهجوم ناتج عن كمين تعرضت له حافلة مبيت عسكرية للميليشيا على طريق الزملة (طريق عسكري) قرب جبل البشري بمناطق البادية بريف الرقة، حيث استخدم المهاجمون قذائف (RPG ) ورشاشات ثقيلة في عملية الاستهداف.

ورجحت مصادر خاصة أن تكون خلايا تنظيم داعش تقف وراء الهجوم على الحافلة العسكرية، كون تلك الخلايا تنتشر في المنطقة وتنفذ عمليات مشابهة على مواقع وأرتال الميليشيا بشكل متكرر، ولا سيما عملية استهداف الحافلات التي تتنقل بين مناطق البادية.

والخميس الماضي، قتل ثلاثة عناصر وأصيب 7 آخرون من ميليشيا (لواء القدس) الرديف لميليشيا أسد جراء انفجار عبوات ناسفة على طريق تدمر السخنة بمناطق البادية بريف حمص الشمالي الشرقي، وذلك بعد يومين على إطلاق الميليشيا عملية عسكرية جديدة لتمشيط مناطق البادية من خلايا تنظيم داعش بالتنسيق مع طيران الاحتلال الروسي، وذلك بعد هجمات متكررة على مواقعها وأرتالها في المنطقة. 

وتعد مناطق البادية السورية ثقباً أسود لميليشيات أسد وإيران، حيث تتعرض أرتالها وقواتها لكمائن وهجمات بشكل مكثف من خلايا داعش المنتشرة في جيوب البادية، والتي تعتمد أسلوب الهجمات الخاطفة باشتباكات مسلحة أو عبوات ناسفة تزرعها في طريق الآليات العسكرية.

أبزر تلك الهجمات كانت في آذار الماضي، حيث قتل 13 عسكرياً بينهم عدد من الضباط وأُصيب 18 آخرون بجروح جراء استهداف حافلة عسكرية لميليشيا أسد شرق المحطة الثالثة في بادية تدمر بريف حمص الشرقي.

في تشرين الأول العام الماضي، تعرضت حافلة عسكرية لهجوم على طريق مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر الميليشيا بينهم العقيد الطيار (صالح عبد الحميد العلي) والضابط المقدم (نورس إسماعيل)، وكذلك إصابة ثمانية آخرين بينهم الضابط اللواء الركن (فارس غيضة).

تزامن ذلك التفجير، مع انفجار آخر استهدف حافلة مبيت لميليشيا (الحرس الجمهوري) وأسفر عن مقتل 14 عنصراً بينهم ضابط برتبة نقيب وإصابة 8 آخرين، في أكثر المناطق المحصنة أمنياً بالقرب من دوّار الجمارك وسط العاصمة دمشق، بحسب الإعلام الرسمي للنظام.

 

 

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات