قتلى من ميليشيا أسد بهجمات في الرقة.. و"قسد" تشيّع قيادياً بارزاً في القامشلي

أورينت نت - خاص 2022-06-20 10:04:21

تشييع قيادي من قسد

شيّعت ميليشيا قسد قيادياً بارزاً في صفوفها بعد مقتله بغارة جوية خلال زيارته للعراق في الأيام الماضية، فيما قتل عدد من عناصر ميليشيات أسد وإيران بهجمات مختلفة في مناطق البادية، في ظل اعتقالات متكررة تنفذها ميليشيا قسد والتحالف الدولي بحق المدنيين بمناطق شرق الفرات، وخاصة بعد هروب سجناء من تنظيم داعش من سجن الرقة.

وفي التفاصيل، استقبلت ميليشيا قسد جثة القيادي الذي يشغل نائب الرئاسة المشتركة في (الإدارة الذاتية) في صفوفها المدعو (فرهاد شبلي) الذي قُتل مع ثلاثة آخرين بغارة لطائرة تركية في شمال العراق، الجمعة الماضية، حيث تم تشييعه أمس بحضور واسع في مدينة القامشلي.

وفي دير الزور، اعتقلت ميليشيا قسد والتحالف الدولي أحد المدنيين (فياض مضحي الجظعان) بعملية إنزال جوي على منزله في قرية الحجنة شمال دير الزور يوم أمس، بتهمة الانتماء لتنظيم داعش وأجبرته على الخروج باعترافات متلفزة تحت الضغط والإجبار.

فيما أجرت قوات التحالف الدولي تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في قاعدة حقل العمر النفي شرق دير الزور يوم أمس، كما أرسلت رتلاً من قواتها إلى مدينة القامشلي.

 

هروب سجناء

وإلى الرقة، أفاد مراسل أورينت نت زين العابدين العكيدي، أن عدداً من سجاء تنظيم داعش تمكنوا من الهرب من السجن المركزي لمدينة الرقة يوم أمس، الأمر الذي دفع ميليشيا قسد لاستقدام تعزيزات عسكرية للمنطقة والبدء بعمليات مداهمة للبحث عن السجناء الفارين.

وأضاف المراسل أن عمليات التفتيش والمداهمة شملت أحياء الرميلة وما حوله وسط الرقة في محاولة للبحث عن السجناء، في وقت نفت قسد عملية هروب العناصر من السجن عبر بيان رسمي حاولت من خلاله التغطية على الحدث رغم عمليات الاستنفار والتدقيق المكثف في المنطقة.

 

قتلى من ميليشيا أسد

من جهة أخرى، قتل عنصران من ميليشيا أسد وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار لغم أرضي بسيارة عسكرية في محيط حقل صفيان النفطي ببادية الرقة يوم أمس، إضافة لإصابة عدد من عناصر الميليشيا باستهداف سيارة عسكرية في محيط مدينة معدان شرق الرقة.

في حين، شهدت بلدة غانم العلي بريف الرقة يوم أمس، اشتباكات بين مجموعتين من ميليشيا (فاطميون) الإيرانية، وأدت الاشتباكات لإصابة ثلاثة عناصر على الأقل، وبحسب المراسل فإن الاشتباكات تعود لخلاف على بعض المسروقات من أحد المشاريع الزراعية في البلدة.

كما قتل العنصر في ميليشيا أسد المدعو (عمر حسن كساب الهياشنة) في مشفى الصنمين بريف درعا، متأثراً بجراحه جراء إصابة سابقة تعرّض لها بالقرب من (اللواء 52) شرق درعا، بحسب "تجمع أحرار حوران".

وقتل أيضاً، المدعو (محمد المصطفى الصالح) جراء استهدافه أمس برصاص مسلحين مجهولين في بلدة صيدا شرق درعا، وينحدر الصالح من بلدة معربة ويملك محطة وقود في البلدة.

 

تدقيق أمني متواصل

وإلى دمشق، حيث تتواصل عمليات التفتيش والتدقيق الأمني على حواجز ميليشيا أسد في معظم أنحاء العاصمة وريفها، وأفاد مراسلنا ليث حمزة أن حواجز (الفرقة 14) في منطقة ضاحية قدسيا كثفت عمليات التفتيش على المارة يوم أمس للبحث عن مطلوبين لها.

وأضاف المراسل، أن تلك العمليات أسفرت عن اعتقال شخصين على الأقل مطلوبين للخدمة العسكرية في صفوف الميليشيا، وسط إجراءات مشددة تفرضها الميليشيا منذ عملية إطلاق النار على أحد حواجزها في المنطقة قبل أيام.

 

google news icon تابعوا آخر أخبار اورينت عبر Google News

التعليقات

كلمات مفتاحية


مقالات ذات صلة